domingo, enero 27, 2008

PRESENCIAS






Editado por la Asociación Ingenieros para el Medio Ambiente y el Desarollo, se acaba de editar un nuevo libro del escritor hispanista tetuaní Ahmed Mohamed Mgara con un soporte incondicional de la Casa de la Cultura de Tetuán y de la Dirección Regional Tánge Tetuán de Cultura.

sábado, enero 26, 2008


ندوة "البحث في الذاكرة والتاريخ للجهة الشمالية لسنوات 1952-1962

ترى ما حقيقة ما جرى؟
ينظم "منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب" بفندق شمس ندوة وطنية أيام 25، 26 و 27 يناير 2008 حول موضوع " البحث في الذاكرة والتاريخ للجهة الشمالية لسنوات 1952-1962: مدخل أساسي للكشف عن حقيقة ماضي الانتهاكات الجسيمة بالمغرب". وسيكون مدارها على مجموعة من المحاور مثل "جيش التحرير المغربي أو الحركة المسلحة بين الحركة السياسية الوطنية ولجنة تحرير المغرب العربي"، و "التقاطعات السياسية لأحزاب الحركة الوطنية بين 1952-1962 في المسألة الدستورية-إكس ليبان (الاستقلال)- مفهوم المؤسسة الملكية"، و "اتفاقية مدريد 1956 بين الحيثيات والمضمون ودور النخبة السياسية الشمالية".
الندوة المذكورة سيشارك فيها نخبة من الباحثين والمفكرين والمؤرخين والسياسيين أمثال عبد اللطيف شهبون و مونشح زكريا والغاشي مصطفى وزكي مبارك والعربي الدفالي وجعفر بنموسى ومحمد بن عزوز حكيم، وبعض أعلام التحرر الوطني المغربي كالكولونيل الهاشمي الطود وأحمد المرابط. وسيتم على هامش أشغالها توقيع كتاب الأستاذ علي الإدريسي الصادر مؤخرا بعنوان "عبد الكريم الخطابي: التاريخ المحاصر". وينتظر أن تعقد صبيحة افتتاح الندوة اتفاقية شراكة بين "منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب" و جامعة عبد المالك السعدي بمرتين.
يذكر أن محمد بلال أشمل رئيس "الجمعية الفلسفية التطوانية" سيشارك في الندوة المذكورة بعرض تحت عنوان "نقد الإرث الفكري والسياسي للحركة الوطنية بالشمال" ضمن المحور الأخير المتعلق باتفاقية مدريد ودور النخبة السياسية الشمالية فيه.
ختام أشغال الندوة سيتوج، بالإضافة إلى التوصيات المتصلة بكشف الحقيقة عن ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الشمال وعموم المغرب، بزيارة جماعية إلى "دار بريشة" يقوم بها المتنادون بـ"البحث عن الذاكرة والتاريخ" بشمال المغرب.

الجمعية الفلسفية التطوانية
http://asofilotetuani.jeeran.com/

lunes, enero 21, 2008



بــلاغ صحفي

بعد النجاح الذي عرفته الدورة الأولى في الرباط سنة 2006 والدورة الثانية في الدار البيضاء سنة 2007، تنظم جمعية لقاءات للتربية والثقافات بشراكة مع وزارة التربية الوطنية -أكاديمية ونيابة التعليم بتطوان - وبتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية والجماعة الحضرية لتطوان ووزارة الثقافة - مديرية الثقافة ومسرح محمد الخامس ومدرسة الفنون الجميلة – وجمعيات المجتمع المدني لمدينة تطوان ومجلس الجهة طنجة تطوان والمجلس العلمي الدورة الثالثة لاحتفالات عاشوراء لسنة 1429 هجرية وذلك ما بين 25 و28 يناير 2008.
وستعرف هذه الاحتفالات مشاركة العديد من الفنانين والفرق الشعبية والمؤسسات التعليمية وشخصية بابا عاشور الذي سيقوم بتوزيع الهدايا والفاكية على الأطفال في وضعية صعبة وذوي الحاجات الخاصة وعلى أطفال دور الخيرية ومراكز حماية الطفولة والنساء نزيلات المؤسسات السجنية.
وسيكون برنامج الاحتفالات كالتالي :

الدورة الثالثة
بابا عاشور هاهو بتطوان

الخميس 24 يناير
الندوة الصحفية
الساعة السادسة والنصف مساء بدار الصنعة

الجمعة 25 يناير
العاشرة صباحا
خرجة إلى المدينة العتيقة وزيارة الولي الصالح سيدي الصعيدي - جوهرة المدينة العتيقة وجمعية الباب السفلي-
الثانية زوالا:
غـﺫاء وأمسية بدار العجزة سيدي فريج –جمعية الندى النسائية -
الخامسة زوالا :
زيارة بابا عاشور للسجن المدني بتطوان وتناول الشاي رفقة السجينات وتوزيع الهدايا : سواك كحل ، "فاكية" "قاقشة" وإشراكهن في الاحتفال بمناسبة عاشوراء ، سيتم خلالها اختيار المحظوظة على طريقة حاكوزة. – المكتب الاقليمي لاتحاد النسائي المغربي بتطوان -





السبت 26 يناير:
ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا:
زيارة بالمستشفى المدني والاحتفال بعاشوراء بمشاركة بعض الفرق الشعبية مع توزيع الهدايا على المرضى.
ابتداءا من الساعة الرابعة والنصف زوالا:
الموكب الاستعراضي لعاشوراء، يعبر الموكب شارع محمد الخامس لينتهي به المطاف في ساحة المشور.

- تتقدم الموكب عربة مجرورة" الكوتشي"، يركبها بابا عاشور
- يليه وفد حملة الطيافر المملوة بالفاكية الجافة المتنوعة والسواك والكحل والزهر والحناء... وحاملي الأعلام والمرشات والمبخرات ...
- يليهم فتيان وفتيات بألبستهم التقليدية، تؤطرهم مؤسسات تعليمية وجمعيات.
- يليهم فتيان من الكتاتيب القرآنية يحملون ألواحا قرآنية ويرددون أمداحا نبوية، سيتم الاحتفاء بأصغر حافظ للقرآن.
- تليهم فرق فنية فلكلورية أصيلة تقدم بعض العروض الشعبية التي ترمز إلى المناسبة.
- بعد إيقاد الشعالة سيطلق الأطفال مجموعة من البالونات تحمل أمانيهم.

الأحد 27 يناير
- ابتداء من الساعة العاشرة صباحا:
صبيحة للأطفال "جنان الصالحة"، تحييها مجموعة من الفنانين المرموقين، وسيقوم بابا عاشور خلال هذا الحفل بتوزيع اللعب وأكياس صغيرة للفاكهة الجافة على الأطفال المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة كما ستوزع الجوائز على الفائزين في المسابقة المنظمة على هامش المهرجان.

- ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء :

سهرة فنية كيرى تتخللها فقرات فنية غنية بالمفاجآت، سيتم خلالها تكريم المرأة المغربية واختيار "سلطانة عاشوراء، إذ سيتم دس جوهرة داخل قطع حلوى تطوانية ، والسيدة المحظوظة التي ستعثر على الجوهرة سيعلن عنها "سيدة عاشوراء" وتتوج "سلطانة عاشوراء" لتشرف طيلة سنة على الأعمال الخيرية التي ستنظمها جمعية لقاءات".


بــلاغ صحفي

بعد النجاح الذي عرفته الدورة الأولى في الرباط سنة 2006 والدورة الثانية في الدار البيضاء سنة 2007، تنظم جمعية لقاءات للتربية والثقافات بشراكة مع وزارة التربية الوطنية -أكاديمية ونيابة التعليم بتطوان - وبتعاون مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية والجماعة الحضرية لتطوان ووزارة الثقافة - مديرية الثقافة ومسرح محمد الخامس ومدرسة الفنون الجميلة – وجمعيات المجتمع المدني لمدينة تطوان ومجلس الجهة طنجة تطوان والمجلس العلمي الدورة الثالثة لاحتفالات عاشوراء لسنة 1429 هجرية وذلك ما بين 25 و28 يناير 2008.
وستعرف هذه الاحتفالات مشاركة العديد من الفنانين والفرق الشعبية والمؤسسات التعليمية وشخصية بابا عاشور الذي سيقوم بتوزيع الهدايا والفاكية على الأطفال في وضعية صعبة وذوي الحاجات الخاصة وعلى أطفال دور الخيرية ومراكز حماية الطفولة والنساء نزيلات المؤسسات السجنية.
وسيكون برنامج الاحتفالات كالتالي :

الدورة الثالثة
بابا عاشور هاهو بتطوان

الخميس 24 يناير
الندوة الصحفية
الساعة السادسة والنصف مساء بدار الصنعة

الجمعة 25 يناير
العاشرة صباحا
خرجة إلى المدينة العتيقة وزيارة الولي الصالح سيدي الصعيدي - جوهرة المدينة العتيقة وجمعية الباب السفلي-
الثانية زوالا:
غـﺫاء وأمسية بدار العجزة سيدي فريج –جمعية الندى النسائية -
الخامسة زوالا :
زيارة بابا عاشور للسجن المدني بتطوان وتناول الشاي رفقة السجينات وتوزيع الهدايا : سواك كحل ، "فاكية" "قاقشة" وإشراكهن في الاحتفال بمناسبة عاشوراء ، سيتم خلالها اختيار المحظوظة على طريقة حاكوزة. – المكتب الاقليمي لاتحاد النسائي المغربي بتطوان -





السبت 26 يناير:
ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا:
زيارة بالمستشفى المدني والاحتفال بعاشوراء بمشاركة بعض الفرق الشعبية مع توزيع الهدايا على المرضى.
ابتداءا من الساعة الرابعة والنصف زوالا:
الموكب الاستعراضي لعاشوراء، يعبر الموكب شارع محمد الخامس لينتهي به المطاف في ساحة المشور.

- تتقدم الموكب عربة مجرورة" الكوتشي"، يركبها بابا عاشور
- يليه وفد حملة الطيافر المملوة بالفاكية الجافة المتنوعة والسواك والكحل والزهر والحناء... وحاملي الأعلام والمرشات والمبخرات ...
- يليهم فتيان وفتيات بألبستهم التقليدية، تؤطرهم مؤسسات تعليمية وجمعيات.
- يليهم فتيان من الكتاتيب القرآنية يحملون ألواحا قرآنية ويرددون أمداحا نبوية، سيتم الاحتفاء بأصغر حافظ للقرآن.
- تليهم فرق فنية فلكلورية أصيلة تقدم بعض العروض الشعبية التي ترمز إلى المناسبة.
- بعد إيقاد الشعالة سيطلق الأطفال مجموعة من البالونات تحمل أمانيهم.

الأحد 27 يناير
- ابتداء من الساعة العاشرة صباحا:
صبيحة للأطفال "جنان الصالحة"، تحييها مجموعة من الفنانين المرموقين، وسيقوم بابا عاشور خلال هذا الحفل بتوزيع اللعب وأكياس صغيرة للفاكهة الجافة على الأطفال المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة كما ستوزع الجوائز على الفائزين في المسابقة المنظمة على هامش المهرجان.

- ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء :

سهرة فنية كيرى تتخللها فقرات فنية غنية بالمفاجآت، سيتم خلالها تكريم المرأة المغربية واختيار "سلطانة عاشوراء، إذ سيتم دس جوهرة داخل قطع حلوى تطوانية ، والسيدة المحظوظة التي ستعثر على الجوهرة سيعلن عنها "سيدة عاشوراء" وتتوج "سلطانة عاشوراء" لتشرف طيلة سنة على الأعمال الخيرية التي ستنظمها جمعية لقاءات".

miércoles, enero 16, 2008


ينظم منتدى تطوان للسرد الأدبي قراءة نقدية في رواية
احتراق في زمن الصقيع
للكاتب عبد الجليل الوزاني
، بمشاركة الأستاذين الباحثين :
نزهة الغماري، ومحمد العربي هروشي.
تسيير : الحسن الغشتول
وذلك يوم الجمعة 18 يناير 2008،
على الساعة الخامسة
بقاعة العروض والاجتماعات للمجلس البلدي ـ تطوان ـ الأزهر.
والدعوة عامة.

lunes, enero 14, 2008

Quién tiene la culpa?

Preguntas al aire para saber quienes tienen realmente la culpa de lo que daña la imagen de Tetuán.

Quién tiene la culpa de transformar el Mercado Central en mercado de contrabando?
Porqué se dejó de vender allí lo alimenticio para transformarlo en "terminal" para los contrabandistas?
Quien y porqué creó los mercados conocidos como Gourna, Sok Jdid, Al Mahatta... que albergan más contrabando que lo legal?
Quién permite que los controles de carretera desvalijen a algunos de los contrabandistas de otras ciudades cuando, realmente, esa mercancía se vende en lugares públicos de Castillejos y Tetuán sin ningún control?
Porqué se permite el paso fronterizo de esas mercancías?
Alguien puede responder a nuestras preguntas?

viernes, enero 11, 2008

Chelja en Melilla


Mohamed Ben Abdelkrim Jattabi, profesor de chelja en Melilla
Mohamed Larbi Messari
Una simple observación mía, acerca de una fecha citada por el investigador José Marqués López, residente en Melilla, ha llevado a desvelar unos antecedentes de la enseñanza del rifeño, de hace ya un siglo.El motivo fue la publicación, a mediados del mes de diciembre por el sr.Marqués, de un artículo en el que se hace alusión a otro escrito por el famoso líder Mohamed Ben Abdelkrim Al Jattabi sobre su experiencia en la enseñanza del rifeño en la Academia de Árabe y Rifeño de Melilla, en los primeros años del siglo pasado. Marqués señalaba que este articulo había sido publicado en 'El Telegrama del Rif' en 1927. Pero le observé que en eseaño el líder Al Jattabi ya estaba en la isla de La Reunión, razón por la cual no había podido escribirlo en esa fecha para el periodico melillense.Al comunicarle dicha observación, el sr. Marqués consultó de nuevo sus fuentes y me respondió asegurando que el artículo fue efectivamente publicado el 1 de marzo de 1927, pero que se trataba de un numero conmemorativo de 'El Telegrama', con motivo de su vigésimo quinto aniversario. Teniendo esto en cuenta, se podía deducir que el artículo en cuestión se publicaba de forma retrospectiva, y que su escritura y publicación original procedía de la época en que su autor estaba aún en Melilla, antes de cambiar el curso de su vida, cuando pasó a liderar lo que fue el comienzo del renacer nacional marroquí. Así, pues, era justo que el diario melillense reprodujera en 1927, con motivo de su aniversario fundacional, dicho articulo, enorgulleciéndose, razonablemente, de que el famoso Ben Abdelkrim hubiera formado parte de su redacción. El sr. Marqués tuvo la gentileza de comunicarme, mediante continuos e-mails, unos datos que había descubierto durante sus continuas pesquisas, que contenian detalles sobre el paso de Al Jattabi por la Academia de Melilla como maestro. Se desprende del artículo del sr. Marqués, 'La Academia de Árabe, Ben Abdelkrim y Castillejos' que este último era un arabista español del inicio del siglo pasado, cuyo nombre completo es Cándido López Castillejos.El sr. Marqués alude, en el artículo que me llamó la atención inicialmente, y fue el origen del intercambio epistolar entre nosotros, que la Academia de Árabe de Melilla habia sido fundada en 1906, tal como informaba el periodista, contemporaneo al hecho, Cándido Lobera Girela, en 'El Telgrama' de 10 de julio de 1908.El periodista alababa los resultados de la Academia, que honraban tanto a los profesores como a los alumnos. Sabemos a través de ese artículo que la duración del curso era de tres años, al cabo de los cuales el alumno obtenía un diploma y premios de 1.000 ptas. para los oficiales y 500 ptas. para los soldados. En el artículo de Ben Abdelkrim reproducido en el número conmemorativo, cuyo titulo era 'La Lengua Bereber', decía el autor que 'El bereber o chelja se compone de varios dialectos. La lengua hablada en la zona vecina se llama tambien amazigh, con refe rencia al fundador de las poblaciones de estos territorios'. Y luego afirmaba que 'Los moros no escriben el chelja; pero, para su enseñanza, convendrá transcribir sus voces al español o al árabe, pues con ambas lenguas pueden expresarse fácilmente sus sonidos, fuertemente guturales y aspirados. En esta región, el chelja ha recibido en su diccionario no pocas palabras árabes; donde con más pureza se habla es en el Sur, pues allí no se manifiesta la influencia de otras lenguas'. Y Jattabi se declara honrado por la mision de enseñar el chelja en la Academia. Dijo que le acompañaba en esa labor sid Mohamed Tah Tah.En dicho articulo, Al Jattabi alaba al padre franciscano Pedro Hilarión Sarrionandia, 'hombre de vasta cultura' que compuso una gramática del rifeño. El sr. Marqués nos informó de que la UNED-Melilla había reeditado la gramatica citada, y que también existe un diccionario hispano-rifeño compuesto por otro franciscano llamado Esteban Ibáñez. En este contexto, el sr. Marq ués hizo alusión a López Castillejos, uno de los destacados profesores de la Academia. Consultando un número de 'El Telegrama' aparecido el 29 de junio de 1918, encontró que el jurado del examen de la Academia estaba formado por Al Jattabi junto al propio Castillejos, y presidido por el Gral. Monteverde. En un recorte anterior a la fecha se lee que Al Jattabi y Tah Tah formaban parte del jurado que en 1915 había examinado al teniente Castillejos.En otro artículo citado por el sr. Marqués se lee que Al Jattabi enseñaba elchelja a los jefes, oficiales y personalidades de nivel, mientras Castillejos lo hacia a los soldados y civiles del mismo nivel. De lo que se sabe de Castillejos, a través de las investigaciones del sr. Marqués, en una fuente tan valiosa como la coleccion de 'El Telegrama', es que dicho oficial era un gran entusiasta del árabe y del chelja. Se metió en política, y llegó a ser presidente del partido Izquierda Republicana. El 14 de Agosto de 1936 fue ejecutado, días después del golpe de Estado de Franco. Se sabe que el coronel Mohamed Mizián le protegió, instalándole en el Hospital Mlitar; sin embargo, la Falange lo descubrió y fue ejecutado.Dice Marqués, basándose en un artículo publicado en 'El Telegrama', que la Academia había sido fundada en 1906, y clausurada por un decreto real del periodo de Primo de Rivera, con fecha de 21 de septiembre de 1929. Sin embargo, en un artículo publicado en el mismo periódico, con fecha de 14 de febrero de 1914, se menciona que dicha institución fue creada con un real decreto de 17 de enero del mismo año.Así que aparece otra fecha que engendra una duda. O sea, surge una contradiccion que queda pendiente de aclararse. Provisionalmente puedo adelantar que 1906 fue la fecha de la creacion de la Academia de Árabe, y que en 1914 se le añadió un curso del chelja. (*) En dicho articulo se menciona que formaban parte del profesorado de dicha institucion el Kadi Kudat sidi Mohamed Ben Abdelkrim y el Amin de la Aduana Marroqui en Melilla sidi Mohamed Ben Hay Amar Tah Tah. Los alumnos soldados y oficiales ganaban al cabo del curso 1.000 pts y 2.000 ptas., respectivamente. Se puede deducir que el curso de árabe duraba tres años yel del chelja, dos. Marqués especula que el último artículo de Ben Abdelkrim llevaba la fecha de 12 de Octubre de 1918, puesto que el líder Al Jattabi había sido encarcelado en Agosto de 1915.Además de en la Academia, sabemos gracias al 'El Telegrama' de 17 de septiembre de 1907 que me mandó el sr. Marqués, que Al Jattabi enseñaba también en la escuela primaria que abrió sus puertas en Melilla para los niños musulmanes en esa fecha, que estaba ubicada en la calle Gran Capitán y cuyo director era Francisco Sempere. Entre el cuerpo docente se encontraba el taleb Ben Abdelkrim. El programa de enseñanza comprendía Alcoran, las lenguas árabe y española, gramática, matemáticas, geometría y geografía.
(Artículo publicado en 'Al Alam', Rabat. 25 /12/ 2007)

martes, enero 08, 2008


في حوار مع الباحث والقاص والمترجم المغربي محمد سعيد الريحاني:


"الثقافة العربية مدعوة للتفكير جديا في بلورة فلسفة إقلاع عربي تكون غايتها"المصالحة مع الذات" ومشروع "الحاءات الثلاث" مساهمة أولية في هذا الاتجاه"



أجرى الحوار: الصحفي الجزائري عباس بومامي


سؤال: هل من تعريف موجز لمشروع "الحاءات الثلاث" للقارئ الكريم و لماذا "الحاءات الثلاث"؟

جواب: احتكاك الثقافة العربية بالثقافة الغربية لأول مرة ولد أولى شرارات النهضة العربية التي كانت مصر مركزها. لكن الثقافة العربية تشهد اليوم مرحلة التنوير العربي وما هدا الغليان الفكري الدائر هنا وهناك مع كل ردود الفعل العنيفة المتولدة عنه إلا مظاهر صحية تبشر بالتحول وبالخير. ولعل أهم مظاهر هدا الإشعاع التنويري هو عودة الوعي بضرورة الفلسفة وبأهمية التفكير النسقي الذي غُيَبَ عن الساحة الفكرية العربية لأزيد من عشرة قرون. فإذا كانت الفلسفة هي ضامن حرية التعبير ومؤطر الفكر العقلاني و التفكير النسقي، فإن غيابها عن جميع مناح الحياة الثقافية العربية بعد تداعي زمن "بيت الحكمة" كان سبب الاستبداد والتطرف والعصبية القبلية وكل أشكال الشوفينية... ولا زال منع الفلسفة لحد الساعة من هدا اليوم من القرن الواحد والعشرين ساريا مع نقاش خجول حول اهميتها في تحديث التفكير وإشاعة روح التسامح... ولعل أبرز معالم المنع يتجلى في خصر امتداد الفلسفة خارج السويعات المخصصة لحصة الفلسفة: فطالب العلوم في كل الجامعات العربية لا يدرس فلسفة العلوم وليست لديه فكرة عن المدرسة التي تؤطر فكره العلمي وتحصيله الأكاديمي؛ وطالب التاريخ ليست لديه أدنى فكرة عن فلسفة التاريخ المفسرة للظواهر والتحولات الاجتماعية فكل ما يحشر في دماغه هو سرد في سرد؛ وطالب الآداب لا علم له بفلسفة اللغة... والنتيجة هي غياب التفكير النسقي ونمو التفكير التجزيئي محله.
مشروع "الحاءات الثلاث" جاء في ثلاث سياقات هامة: أولها، إعادة القوة للفكر النسقي العربي ضد كل أشكال التجزيئية وضعف الرؤية التي أنتجت على مدى التاريخ العربي لفترة ما بعد "بيت الحكمة" مجرد متمدرسين لا يرقون بأي حال من الأحوال إلى مرتبة المثقفين الدين يتصفون بشمولية الرؤية ونسقية التفكير؛ وثانيها، هو الإصرار على طرق باب الحرية دون مراوغة إذ كانت المحرمات في المتداول العربي تحدد في ثلاث (الدين و الجنس والسياسة) فتم توسيعها لتصبح الطابوهات الثلاث تحمل اسم » الحاءات الثلاث« : حاء الحلم وحاء الحب وحاء الحرية؛ وثالثها، إدماج الإبداع الأدبي في عملية التحرير الجارية وجعله ينبض بنبضها ويتجمل بقيمها ويحيا بهوائها....


سؤال: "انطولوجيا الحلم" و "انطولوجيا الحب" و "انطولوجيا الحرية"؟ هي مثلث مشروعكم الفكري و الإبداعي "الحاءات الثلاث". ألا ترون أن "انطولوجيا الحرية" تسبق بالضرورة انطولوجيا حاءات الحلم و الحب، على اعتبار انه لا يمكن فعل أي شيء في غياب الحرية؟

جواب: قبل الشروع في الإعداد والتعريف بمشروع "الحاءات الثلاث: أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة"، كنت قد كتبت سنة 2003 نصا قصصيا قصيرا يحمل ذات العنوان: "الحاءات الثلاث". وكنت قد رتبت في الحاءات على هدا النحو: حاء الحرية وحاء الحلم ثم أخيرا حاء الحب. إذ يمكنك أن تقرأ على الصفحة 21 من المجموعة القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان" ما يلي:

"ها هي الوصية!
ها هو لغز الألغاز!
ها هو مفتاح السعادة!
ها هي الحاءات: "الحاءات الثلاث"!...

(1)– حاء الحرية:
" جميعنا، يا ولدي، يمتلك خيطا رفيعا داخله يصله بالطفل الصغير الذي كانه: ببراءته وسعادته وخفته وشغبه الجميل في تنشيط السؤال وإباحة التجريب. لكن المعركة الوجودية بأسرها، يا ولدي، تتركز حول الإمساك بهذا الخيط. فإذا أمسك به غيرك أو رهنته إياه، تحركت بإرادة الآخرين ورقصت لرغبتهم وهدأت لسكونهم وبكيت لبكائهم... آنذاك، اعلم، يا ولدي، أنك صرت أرجوزة في يد غيرك أو دمية من دمى العرائس.
أما أن تمسك بالخيط فهذا ما لا يمكنك تحقيقه إلا عبر بوابة الحاء الثانية، بوابة الحلم: مرشدك لعالمك العميق، وصديقك الذي لا يأبه لقلقك فيضعك أمام المرآة ويعرض لك وجهك الحقيقي باسمك الحقيقي ومحيطك الحقيقي...
فمرحبا بك، يا ولدي، في عالم الحلم: عالم الحقيقة !"

(2) - حاء الحلم:
" قد تكون ،يا ولدي، عاشقا للموسيقى والنغمة المخلصة من سطوة الصمت والخرس. وقد تكون عاشقا للتشكيلات اللونية المحررة للبصر من نمطية الرؤية. وقد تكون عاشقا للشعر فتتجدد نبضاتك على وقع الصور المبتكرة والوزن الأصيل. وقد تكون أيضا عاشقا للفرجة التي تفتح العوالم الصغيرة على العوالم الكبيرة وتبدأ بالهزل لتنتهي بالجد ... لكن العشق، كل العشق، يا ولدي، هو أن تعيش حلما في غفوتك وتتذكره كاملا في يقظتك. وهذا مالا يحدث ل" يا أيها الناس ": أن تتخلص من كل قوانين الطبيعة وتطير حرا كاليمام، خفيفا كالغمام، طليقا كالريح. أن تلقي جانبا كل قوانين المجتمع وتتعرى كطفل فرحان بتعلمه المشي، وتجري مبتهجا في الشوارع الرئيسية غير آبه بقوانين السن والنوع والقبيلة والعرق... " العشق يا ولدي هو أن تعيش حاء الحلم ".

(3) – حاء الحب:
" الحرية، يا ولدي، تستلزم تأطيرا وتنظيرا. والحلم يؤدي هذه الخدمة للحرية. لكن الحلم يتوقع فعلا واقعيا يحققه على الأرض. وهذا الفعل الواقعي هو الحب. الحب، يا ولدي، رحلة لا تنتهي. إنه مغامرة تكسبك النضج. ومقياس النضج هو العطاء. فالحب عطاء من الوقت والمال والعقل والروح والجسد... ولذلك، فالحب، يا ولدي، تجل من تجليات النمو النفسي والعقلي والجسدي. ولكنك، يا ولدي، لن تحب ولن تستمتع بالحب ما لم تحب نفسك: أحب ذاتك قبل أن تحب الآخرين. عد إلى ذاتك. تعرف مزاياك. راقب نقط قوتك. استمتع بجمالك أمام المرآة. تذكر لحظات السعادة والذكريات المشعة في حياتك. راجع معجمك الإيجابي وأسلوب خطابك المحبوب عند كل المجالس. افتخر بما تتميز به عن باقي الناس، فالاختلاف وحده مبرر استمرارية الوجود...
يا ولدي، أحب نفسك كي تحب الآخرين. إنك إذا امتلكت الحب حررت الأشقياء من البشر، وإذا امتلكت السعادة أفرجت عن البؤساء من الناس، وإذا امتلكت النور أضأت ما حوليك..." (نص "الحاءات الثلاث"، الصفحة 21 من المجموعة القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان")

الترتيب الأصلي ، إذن، كان على هدا النحو: حاء الحرية وحاء الحلم ثم أخيرا حاء الحب. لكن حين تعلق الأمر بوضع المشروع حيز التطبيق، تغيرت الحاءات لأسباب تكتيكية محضة : أولها توفر نصوص الحلم لإطلاق المشروع؛ وثانيها معرفتنا المسبقة بوفرة نصوص الحاء الثانية ، حاء الحب؛ وثالثها يقيننا القاطع بالشح الكبير في حاء الحرية الذي أخرناه كي لا يتعثر المشروع وهو لا زال في مهده. وقد أثبت الزمن صحة قراءتنا إذ لا زلنا لحد الساعة نتلقى طلبات المشاركة في حاء الحرية، الجزء الثالث من "الحاءات الثلاث: انطولوجيا القصة المغربية الجديدة"، لكن دون نصوص "تنتصر للحرية".


سؤال: صرحتم الأسبوع الماضي في جريدة "العرب" اليومية الدولية عدد الأربعاء 2 يناير 2008 أن التغيير في الفن و الأدب تتجاذبه مدرستان إحداهما تنصب على تغيير الشكل و الثانية تعمل على تغيير المضمون وأنكم تهتمون بتغيير كليهما. إلى أي مدى مارستم هذا التغيير في مشروع "الحاءات الثلاث"؟

جواب: أول ما كنت احرص عليه في كل جزء من "الحاءات الثلاث" كان هو وحدة التيمة المحورية بحيث تصبح كل النصوص تدور حول محور واحد: ففي الجزء الأول كان هو "الحلم" وفي الجزء الثاني كان هو "الحب" وفي الجزء الثالث "الحرية".
بعد دلك، أحرص على ضمان تقدم سلس للنصوص لتفادي الهزات (Jerks) التي تصاحب كل انتقال من نص إلى آخر ضمن النصوص المتنافرة في المجاميع القصصية المتداولة حاليا. وفي سبيل دلك، نرتب النصوصخسب تناولها للتيمة المحورية. ففي الجزء الأول، "أنطولوجيا الحلم المغربي"، تتوزع النصوص بين الرؤيا التبشيرية و المنام العادي وحلم اليقظة والتعلق بالسراب والكابوس ثم الجنون كحلم لايقبل به المجتمع. وتبعا لذلك تتدرج نصوص الانطولوجيا من الرؤيا في نص " الحلم " لمصطفى الغتيري ،إلى المنام العادي الذي يهيمن على نصوص الانطولوجيا: نص"انا كما تبديت لي" لنجيب الكعواشي ونص "كتب وتفاح" لخديجة اليونسي ونص "عادي" لفاطمة بوزيان ونص " أحلام" لزهرة رميج ونص " الصوت والمطرقة "لسعيد احباط ونص"افتح ، يا سمسم ! " لمحمد سعيد الريحاني ونص "تأويل الأحلام" لنور الدين محقق ونص " الرجل الرمانة "لمنى وفيق. ثم النص المنضوي تحت صنف حلم اليقظة: نص "حلم شهريار" لعبد النور ادريس. ثم نصوص التعلق بالسراب: نص " مساحة للحلم المستحيل" لمليكة مستظرف ونص " قنبلة" لعبد الواحد كفيح. ثم نصوص الكوابيس: نص "حمار الليل" لفوزي بوخريص ونص "أحلام متمردة "لعبد الله المتقي و نص"لكل جحيمه" لمنى بنحدو. وتختم الانطولوجيا الحالمة جولتها بالجنون، ككل تجربة متفردة، في نص "بخور القصر" لمحمد زيتون باعتبار الجنون اعلى درجات الكوابيس فسارد النص يعيش أعلى درجات الكوابيس: الجنون.
أما في الجزء الثاني، "أنطولوجيا الحب"، تدرجت نصوص الأنطولوجيا من نصوص الحب الأسطوري المنتصر لقيم الحب النبيل في نص "كيوبيد والشيطان" لمحمد فري و نص "تانيت" لفتيحة أعرور و نص "عاشق أخرس" للحبيب الدايم ربي؛ إلى نصوص الحب الصوفي القائم على التوحد بالإرادة والحبيبة والكون كما في نص "حب" لأحمد الفطناسي و نص "عاشق" لمحمد سعيد الريحاني و نص "لازمة المحنة" لمحمد اشويكة ونص "من السماء إلى الأرض" للتيجاني بولعوالي؛ إلى نصوص النوستالجيا والحنين لماضي الحب السعيد كما في نص "أحلام طاميزودا" لإدريس الصغير ونص "إيقاع الدائرة" إسماعيل غزالي ونص "قبلات" لمحمد نبيل؛ إلى نصوص السعي للخلاص بالحب من ورطات الحاضر كما في نص "حبيبة الشات" لعبد الحميد الغرباوي و نص "قصة حب" لسعاد الناصر(أم سلمى) ونص "هاجس الحب" لمحمد التطواني؛ إلى نصوص لا جدوى الحب في المحيطات غير السليمة كما في نص "عاشق من زمن الحب" لهشام بن الشاوي ونص "حب على الشاطئ " لهشام حراك ونص "ومضة" لزهور كرام؛ وتختم الأنطولوجيا العاشقة جولتها بنصوص التيه العاطفي والمأزق الوجودي وموت الحب كما في نص "حالة شرود" لرشيدة عدناوي، نص "الوشم" لنهاد بنعكيدة، ونص "هي والسكين" لسعيدة فرحات، و نص "بلا عنوان" لأسماء حرمة الله ثم نص "ولادة" لوفاء الحمري.
وفي الأخير، سيرا على نهج الكاليغرام (Caligramme) الذي اشتهر به الشاعر الفرنسي الكبير أبولينير (Appolinaire) والشاعر الأمريكي إ.إ. كامينغ (e.e. cumming)، نقارب كل نص على حدة للوقوف على مدى قدرة الشكل السردي والأسلوبي على نقل المضمون والتناغم معه. إنه قلب للمقولة الأرسطية: من محاكاة الفن للواقع إلى تناغم الشكل مع مضمونه كيفما كان هدا المضمون.


سؤال: إذا كانت " الثقافة هي ضمير المجتمع، فإن الإبداع هو مخيلة الأمة ولا مستقبل لأمة مزدوجة الضمير ومزدوجة المخيلة ومزدوجة الإحساس ومزدوجة السلوك ومزدوجة المواقف " . انطلاقا من فهمكم هذا، ألا يمكن القول أننا في بلدان المغرب العربي نعيش هذه الازدواجية المكرسة سياسيا في واقعنا؟

جواب: تطور الأدب الغربي تطورا إيجابيا وصحيا لأنه واكب أهم التحولات الاجتماعية والفكرية والسياسية في مجتمعاته. هده التحولات التي عرفت منعطفين تاريخيين حاسمين: المنعطف الأول أسست له فلسفة "الحداثة" التي تقصدت إعلاء شأن الإنسان عن طريق فصل سلطات الكنيسة عن باقي السلطات الدنيوية (فصل الدين عن السياسة، فصل الدين عن العلم، فصل الدين عن الفن، فصل الدين عن الأدب...)؛ المنعطف الثاني، أسست له فلسفة "ما بعد الحداثة" التي نضجت كرد فعل على النزعة الإنسانية التي أنتجت في أواسط القرن العشرين غيلانا من طينة موسوليني وهتلر وفرانكو وستالين وتقصدت فلسفة "ما بعد الحداثة" حماية المجتمع من الغيلان التي تنتج عن الزعامات عن طريق دعم "التخصص" بدل دعم "الثقافة العامة" التي ميزت قرون هيمنة النزعة الإنسانية كما دعمت "المؤسسية" بدل تأليه شخص "الزعيم" في السياسة أو "العبقري" في الفن والفلسفة أو"المؤلف" في الأدب...
أين نحن من كل هذا؟
طبعا، بعيدون بعد السماء عن الأرض. ومع دلك تجدنا نستورد الشعارات دون المفاهيم كأسلحة لمنازلة الخصوم أو للتشويش على الباقين. فتجد نظاما عربيا علمانيا وهو يؤازر ويغلب مذهبا دينيا على مذهب ديني آخر، كما تجد نظاما سياسيا ثانيا يتبنى الحداثة خيارا رسميا إلى جانب دستور ضارب في القدم...
إن مشكلتنا هي مشكلة "الازدواجية": ازدواجية الشخصية، ازدواجية المعايير، ازدواجية الولاء... ولكل دلك فالثقافة العربية مدعوة للتفكير جديا في بلورة فلسفة إقلاع عربي تكون غايتها "المصالحة مع الذات" ومشروع "الحاءات الثلاث" مساهمة أولية في هدا الاتجاه. ما جدوى تبني"الحداثة" او "ما بعد الحداثة" إدا كنا "سكيزوفرينيين". إن الرهان الحقيقي هو أن نكون "أسوياء" "متصالحين مع دواتنا": أن نفعل ما نقوله وأن نقول ما نفكر فيه... هدا هو الرهان الحقيق الذي يجب أن تنصب عليه تنظيراتنا في القراءة والنقد والإبداع في أفق بلورة مدرسة إبداعية/نقدية عربية نابعة من رحم الواقع العربي.


سؤال: إذا كنتم ترون أن الشعر لتونس و الرواية للجزائر و القصة للمغرب ..ترى من ترشحونه لخلق مشروع كمشروع "الحاءات الثلاث" في مجال الرواية من الكتاب الجزائريين و في مجال الشعر من الشعراء التونسيين؟

جواب: لا أعتقد أن الأمر يتعلق ب"تعيين" مشرف أو "انتخابه" أو "انتدابه" أو غيرها من أشكال مصادرة روح التطوع لدى الفاعلين الإبداعيين. أعتقد أن الأمر يتعلق بعمل تطوعي نابع من الأعماق. وهدا العمل التطوعي تحكم فيه ثلاث دوافع أساسية: الإرادة الفردية، الغيرة على الثقافة الوطنية، والتسلح بترسانة "نظرية" لتأطير المشروع. لدلك، أعتقد صادقا أن المشرف على المشروع ينبغي أن يكون كاتبا وناقدا في آن لأن مجال الإشراف على مشروع إبداعي يتجاوز "الكاتب الخالص" (Sheer Writer) الذي يضمر خلفياته المعرفية ورؤاه الجمالية؛ كما أن المجال يتجاوز "الناقد الخالص" (Sheer Critic) لعدم قدرته على الكتابة الإبداعية ووضع تنظيراته حيز التنفيذ. إن مجال الإشراف ينبغي أن يعطى ل"المبدع" الذي يجمع بين مهارات الكاتب و كفاءات الناقد: إن "المبدع" في مجال الكتابة الأدبية يبقى أعلى مرتبة من القاص والروائي والشاعر والمسرحي تماما كما يبقى "المفكر" أعلى مرتبة من المتتبع والناقد والباحث في باقي فروع المعرفة الإنسانية...
إن "المبدع" هو المؤهل للإشراف على مشاريع مماثلة لعدة أسباب: أولها، أن "المبدع" مشرف عضوي يكسب المشروع حرارة وحماسة؛ ثانيها، أن "المبدع" إن كان كاتبا مشاركا يغني المشروع بآرائه ومقترحاته كلما أغنى نصه؛ ثالثها، أن "المبدع" يمكنه التدخل بالمساعدة أو التوجيه إدا ما تطلب الأمر دلك... وهذه النقاط الإجرائية الثلاث يصعب توفرها في "الناقد الخالص" الذي لا تسكنه روح الكتابة الإبداعية.


سؤال: من خلال تجربتكم في عالم الكتابة وجس نبض مقروئية ما تكتبون، هل الكاتب الجيد هو من يخلق القارئ الجيد أم أن العكس هو الصحيح؟

جواب: الكاتب الجيد وسط مجتمع أمي هو كاتب غير موجود. والقارئ الجيد وسط فوضى التسيب على الكتابة هو قارئ مهدد بالتنحي والاعتزال والانقراض... أعتقد أن القارئ الجيد يصنع الكاتب الجيد حين يكون هدا الكاتب قد رسم صورة الجودة له ولقارئه.


سؤال: ما هي المعايير التي تم على أساسها اختيار الخمسين عملا إبداعيا مغربيا لتجسيد مشروع "الحاءات الثلاث" على أرض الواقع ؟

جواب: المعايير كانت معايير بسيطة: أن يكون الكاتب مغربيا وأن يكون العمل قصة قصيرة وان يكون موضوعها "الحلم" في الجزء الأول و"الحب" في الجزء الثاني و"الحرية" في الجزء الثالث. وقد ركزنا على فئة الأقلام الشابة لكونها تبشر بالقدرة على تبني قيم مشروع "الحاءات الثلاث" وإغنائها وتعميقها في أعمالها القادمة.


سؤال: هل لديكم نية لتوسيع و تعميم تجربة "الحاءات الثلاث" لتشمل بلدان المغرب العربي كبعد إقليمي أصغر والوطن العربي كبعد ثقافي و فكري ومعرفي أكبر ؟

جواب: لقد اعتمدنا حتى هده الساعة على قدراتنا الذاتية فحسب، إعدادا وترجمة وترويجا وطبعا ونشرا وتمويلا... وحين تفتح المؤسسات الثقافية العربية أبوابها للفعل الذي أُسِسَتْ من أجله، آنذاك يمكننا التفكير في توسيع المشروع وسأكون سعيدا بدلك إما بالإشراف المباشر أو بالمساعدة على دلك. إن "الحاءات الثلاث" في نسختها المغربية تبقى النواة الأولى لمشروع قد يمتد ليشمل الكتابة الإبداعية العربية من الماء إلى الماء.


سؤال: هل من كلمة للأقلام الشابة ؟

جواب: ما يمكنني قوله للأقلام الشابة، وأنا منها، هو أن طريق الكتابة الإبداعية، سواء كانت شعرا أو مسرحا أو سردا، طريق شاق وطويل ويتطلب الصبر والمثابرة وتوسيع القراءات وتنويعها والإنصات للذات في لحظات خلوة منتظمة ويومية وعدم التسرع بنشر كل نص تم الانتهاء من مسودته الأولى فالنص ينمو كما ينمو كاتبه وكلما تأخر النص عن النشر كلما صار أنضج. فالأمر يتعلق بصناعة ذوق جمالي لدى الأجيال القارئة وليس بتحرير طلب عمل...
مَثَلُ فِعْلِ الكتابة كَمَثَلِ فِعْلِ الماء في صخور الأودية: في البداية، يقضي الماء وقتا طويلا في حفر مساره وتعميقه وتكسير العراقيل في طريقه وجرفها معه. لكن بعد رسم المسار، ينساب الماء انسيابا حرا هادئا بلا حواجز ولا عراقيل. كذلك الأمر بالنسبة الكتابة التي يتطلب تملكها سنوات طويلة ولكن مباشرة بعد رسم المسار تنساب الموهبة طيعة حرة طليقة.


Mohamed Saïd Raïhani
http://raihani.free.fr/arabicversion-monograph-index.htm
Phone: 0021261682298
Address:
P.O Box 251, Ksar El Kebir 92150/ Morocco

lunes, enero 07, 2008

Paris Dakar...suspensión

من لشبونة/البرتغال: يوسف بلحسن

على هامش الغاء رالي دكار
*أو قصة اخفاق اول موعد مع التاريخ لابطال مغاربة
*هل يتدارك المسؤولون المغاربة خسارات أبطالنا؟



الساعة تشير الى منتصف النهار في العاصمة البرتغالية لشبونة-موافق للتوقيت المغربي-،من صبيحة الجمعة 4/12/2007 ..داخل القاعة الكبرى دات الاربع طوابق والمخصصة للندوات واللقاءات يتقدم الناطق الرسمي باسم االجنة المنظمة لرالي لشبونة دكار ليدلي بالبلاغ الأخير القاضي بالغاء الدورة الثلاثين للرالي لدواعي أمنية، كان الصمت رهيبا باستتناء عدسات الكاميرات اللاقطة للحدث في حين انزوى مئات المشاركين ينظرون بدهول وكأنهم لا يصدقون ما يحدث: هل بالفعل سيتم الغاء الرالي هده السنة؟ام ان الامر سيقتصر وكالعادة على الغاء بعض المراحل؟ عدد من الوفود الاسبانية والتي لم تتمكن من تبين الامر بالتفصيل- نظرا لان المتحدث كان ينطق بالفرنسية ولم تكن توجد هناك ترجمة مباشرة للغة سيرفانتيس بعكس الانجليزية والبرتغالية- انتظرت الى ان بدأت الوجوه الغاضبة ساخطة ومتدمرة لتكتشف هي الاخرى أن قرار اللجنة المنظمة او بالاصح الحكومة الفرنسية يقضي بالقضاء مرحليا-في انتظار ما تسفر عنه الايام القادمة –على الدورة الثلاثين لهدا اللحاق الدي يعد بحق معلمة في التاريخ الرياضي للبشرية.
*أين الاعلام المغربي؟
العاصمة البرتغالية احتوت ولايام، عددا كبيرا من الصحفيين والمهتمين والشغوفين بالمغامرة ، حدث رالي دكار يشكل بالفعل الخبر الرئيسي في كل وسائل الاعلام العالمية القادمة من كل البقاع والقارات، والتي تواجدت هناك وبكثرة لنقل كل شادة وفادة ...شخصيا استغربت كثيرا لما بحتث ولساعات عن اعلاميين مغاربة او عن مسؤولين مغاربة ليزكوا اول مشاركة مغربية في تاريخها ، لم ار أحدا ،-باستتناء خيمة تقدم كؤوس الشاي- وحتى لما اتصلت بعدد من وسائل الاعلام المغربية المقروءة والمسموعة و التلفزات ، جاءني الخبر السلبي بانهم لم يرسلوا مبعوثين ليغطوا الحدث: الغريب في الامر أنه بالاضافة الى ان هدا الرالي يعد أهم حدث رياضي في السنة على المستوى العالمي وانه يحظى بتغطية لا لمثيل لها وبالتالي يفتح المجال للتعريف ببلادنا ولتنتميتها سياحيا ،فانه وفي هده السنة يعرف أول مشاركة مغربية ممثلة في الابطال: عبد القادر التياتي وحارث جباري في صنف الدرجات النارية وسعيدة ابراهيمي ومرافقها عبد الواحد التوباجي في صنف السيارات .
اعلان اللجنة المنظمة عن الغاء الدورة الثلاثين كان له الوقع الكبير على كل المشاركين ويكفي للتدليل على وقع الصدمة أن نتطرق لما صرح به بعض الابطال العالميين : البطل ناني روما الحائز على 7 مرات بطولة الرالي قال: لا يمكنكم ان تتصورا قيمة الخسارة التي نتكبدها ، لقد خضنا استعدادات كثيرة وبطاقم يقارب السبعين فردا طيلة سنة بكاملها ..عبرنا خلالها المغرب لاكثر من 10.000 كلمتر كل دلك من اجل الاستعداد لهدا الرالي بالخصوص ، فما العمل الان...
البطل الاسباني في صنف السيارات كارلوس ساينز تحدث عن الخسارة الكبرى التي ستصيب افريقيا وعن الشعور الدي سيحس به الافارقة انه شعور بتركهم لوحدهم امام مصيرهم
البطل العربي الكبير القطري ناصر العطية كان يتحدث الينا صحبة صديقه البطل المغربي عبد القادر التياتي عن الاخفاقات التي يشكلها قرار الغاء الدورة الثلاتين ، ناصر العطية الدي يحظى باحترام كل الابطال العالميين كان يحاول ان يتفهم الوضع الجديد وان يقرأ ما يخفيه المستقبل.
المسؤولون البرتغاليون من جهتهم تحدثوا عن الخسارات المالية الباهضة التي خلفها قرار الغاء الرالي، والحقيقة ان المرء لا يمكنه ان يتصور قيمة الخسارة الا لما يشاهد ميدانيا الاستعدادات واللوجيستيك الدي اعد خصيصا لحفل الانطلاق والدي دهب ادراج الرياح وربما لغير عودة.
*الابطال المغاربة بين الاحباط والامل في الغد
قبل ان يتم الاعلان النهائي عن الغاء الدورة الثلاثين للرالي ، أتاحت الفرصة أن يجتمع –في الساحة المغلقة للمتسابقين- كل اعضاء الوفد المغربي المتواجد بلشبونة،: عبد القادر التياتي، وبيومين قبل الحدث كان قد قام بكل الاجراءات القانونية والتقنية وسلم دراجته النارية ktm525exe ليكون في نقطة الانطلاق، في حين كان البطل حارث جباري والبطلة سعيدة ابراهيمي ومرافقها التوباجي ينتظرون صبيحة الجمعة ليقوموا بالاجراءات الواجبة ،وبالاضافة الى الابطال كان يتواجد كدلك مغربي آخر هو العربي السباعي بصفته عضوا في اللجنة التنظيمية لرالي دكار، اشاعة الغاء الرالي كانت تروج بين الحاضرين ، وان كان الامل يحدو الجميع بالا يحدث دلك، حارث جباري كان يقومون بالصاق آخر اعلانات بعض المتحضنين فوق دراجته النارية ويقول: لقد عانينا كثيرا لايجاد بعض المساعدات ومن محتضنين يتعاطفون معنا والان ادا وقع الغاء الرالي مادا عسانا نفعل؟ وكيف سنجيب المحتضنين؟
البطلة سعيدة ابراهيمي كانت تتحدث عن الصعوبات التي لاقتها لايجاد تمويل داتي من خلال ديون وقروض لتحمل راية البلاد في هدا المحفل العالمي
عبد القادر التياتي كان يخفي وراء نظراته المحتشمة احساسا ممزوجا بالأسف وبالامل ، التياتي وكما لمسناه ميدانيا لم يكن داهبا الى رالي دكار من اجل المشاركة فقط ، كان يطمح لاكثر من دلك ولهدا فقد تكبد مصاريف كبيرة جدا لاعداد دراجة قادرة على منافسة الابطال العالميين وفي لحظة صراحة قال بالحرف :"اشارك من أجل تشريف بلادي أحسن تشريف ولن انزل عن درجتي ولن اغادر السباق قبل الوصول الى دكار مهما كانت الظروف والمصاعب ...الا ادا تهشمت دراجتي نهائيا أو حملوني الى المستشفى...
الامل الدي كان يحدوالابطال المغاربة المشكلين لاول تمثيلية مغربية في هدا الرالي الشهير تفوق كل تصور ولا يمكن فهمها الا ادا قارناها بالمصاريف الباهضة التي كلفت كل واحد منهم، والتي ستتضاعف بعد اعلان اللجنة المنظمة عن الغاء الدورة
وبعد اعلان قرارا الالغاء انزوى حارث الجباري في مكان بعيد ، بالكاد استطاعت عدستنا اصطياده، كان يتحدث عبر الهاتف وعلامات الحسرة بادية على وجهه، تجنبت الحديث اليه ساعتها، في حين غابت سعيدة الابراهيمي وسط الاف الحشود الحاضرة في هدا المأتم.في حين ظل عبد القادر التياتي الى جانب البطل العربي ناصر العطية يتحدثان بعض الوقت.ويحاولان فهم ما جرى ولمادا.
بعض الابطال الاسبان المشاركون في صنف دراجات الكواتش تساءلوا بحسرة ادا كانت باقي البلدان تعرف الخطر فلماد لا يتم تغيير المسار ليشمل فقط أوروبا والمغرب؟
اين المسؤلين المغاربة؟
رالي دكار وقبل ان يكون سباقا رياضيا هو فرصة للاستتمار وللتنمية يقل مثيل لها وقد تحدثنا في مراسلات سابقة عن هده القيمة وعن اهميتها بالنسبة لبلادنا ولتنميتها سياحيا ورياضيا . وادا كان المسؤولون المغاربة لم يقدموا ما هو مطلوب منهم من مساعدة لهؤلاء الابطال ساعة الاستعداد فان الظروف الحالية والمعطيات الميدانية التي تسببت في خسارات مالية باهضة لهؤلاء المشاركين المشرفين لبلدهم تفرض على كل غيور ومسؤول ان يسارع باستدراك الامر وان يقدم الدعم الضروري لوقف هدا النزيف قبل أن يستفحل ويحول دون اي تفكير مستقبلي لابطال آخرين في مشاركات قادمة ، ان الابراهيمي والتوباجي والجباري والتياتي ضحوا بالكثير من أجل تشريف بلدهم وان أية التفاتة مسؤولة سيكون لها وقع حسن على الرياضة ببلادنا.
التياتي قال وهو يبتسم :لن يحول هدا الحدث دون استمراري في تمثيل بلادي وادا كان رالي هدا الموسم قد ألغي فاني أعلن من الان أنني ساشرك بحول الله في رالي دكار القادم ، وقبله ساعمل على المشاركة في راليات عالمية أخرى....تركنا التياني يتوجه نحو مركز الادارة للقيام باجراءت استلام دراجته واوراقه الرسمية وتوجهنا نحو الساحة الكبرى حيث تستعرض السيارت والالات والشاحنات الضخمة والدراجات الكبرى لاخد صور تدكارية لحدث رياضي أخفق موعده مع بلادنا....

viernes, enero 04, 2008

Asociación Hanan

El Secretario General de La Asociación Hanane para la Protección de Niños Discapacitados, señor Fouad Benajiba, nos acaba de comunicar que la Asociación celebrará el viernes 4 de enero 2007 su asamlea general extraordinaria par la votar y acordar en nuevo Régimen Interior o modificaciones del nuevo estatuto de la Asociación y convalidar la lista final de miembros constituyentes del Comité de Consejeros.
Será en la sede de la Asociación en el Camino de Torreta, conocido como Saff Al Hamam desde las 4h 30'.

lunes, diciembre 31, 2007

Un tetuaní en el Paris Dakar




عبد القادر التياتي

Abdelkader tayati


*سأكون خير مشرف لوطني في هده التظاهرة العالمية
* تطوان احتضنتني بصدر رحب

لازالت مشاركة البطل التطواني عبد القادر التياتيAbdelkader tayati في لحاق دكار القادم تلقي بظلالها الكثيفة ليس فقط على الوسط الرياضي بتطوان ولكن على كل الانشطة المختلفة بالمنطقة وببلادنا، التياتي الدي يشكل -بالاضافة الى متسابقين اخرين- أول وفد تاريخي يمثل المغرب في أشهر سباق عالمي رالي دكار ، (بدأ سنة 1979-و يعد ثالث حدث عالمي بعد الالعاب الاولمبية ومونديال كرة القدم)قال في الحفل التكريمي الدي نظم له بالمناسبة : "لا يمكنني الا أن اقدم خالص تشكراتي الصادقة لكل ابناء مدينيتي تطوان ووطني العزيز المغرب على الاحتضان المعنوي الدي قوبل به ملف تشريحي لتشريف بلادي في هده التظاهرة الكبرى.."
السيد حامدي عبد الكريم باشا مدينة تطوان تناول الكلمة في حفل تقديم البطل بمدرسة الصنائع والفنون الوطنية باب العقلة ليعبر عن دعم المدنية عبر مسؤوليها وكل فعالياتها لمشاركة هدا البطل الكبير في الرالي العالمي، وقال ان تطوان تفتخر بأمثال هدا الشاب الدي يقدمون جهدهم لرفع راية بلادهم في المحافل العالمية.وتمنى له عودة سليمة مشرفة.
من جهته عبر السيد الطيب البقالي ممثل جمعية تطوان اسمير التي اشرفت صحبة مدرسة الصنائع بتطوان على تنظيم هدا الحفل عن امتنان المدينة لهدا الابن البار الدي سبق له أعطى الكثير للرياضة المغربية عندما شكل أحد عناصر المنتخب المغربي للدراجة الهوائية الدي فاز في منتصف الثمانينات بالبطولة العربية بمراكش وحصل كدلك على الرتبة الثانية في السعودية قبل ان يدخل تجربة الاحتراف بكل من اسبانيا وايطاليا وقال السيد البقالي: نحن في الجمعية مسرورن-وككافة سكان تطوان- لاقدام هدا الشاب الطموح والمعروف في كل الاوساط هنا بسمو اخلاقه على تمثيل بلادنا ومدينتنا أمام أبرز الرياضيين العالميين، نحن نعرف أن السيد التياتي قدم تضحيات كثيرة سواء منها المالية أوالتنظيمية، حتى يتمكن من ضم اسمه واسم بلاده الى القائمة الكبيرة للمشاركين في هده التظاهرة الفريدة من نوعها ولا يسعنا في هدا الحفل الا نتمنى له مشاركة مشرفة وعودة مظفرة.
البطل عبد القادر أبى خلال هدا الحفل الا ان يرفع الستار عن الدراجة النارية ktm 525 exeالتي سيخوض بها عباب الصحراء ابتداء من5 يناير القادم انطلاقا من لشبونة عبر اسبانيا ليصل الى المغرب، في أربع مراحل-اولاها بمدينة الناظور- ثم موريطانيا فشاطئ دكار بالسنغال.الاستاد أنس الصوردو مدير مدرسة الصنائع لم تفته الفرصة ليحي البطل على اقدامه بتشريف بلاده ومدينته في هده التظاهرة الكبرة وعلى مثابرته وجده لتخطي كافة الصعاب حتى يشكل ساعة انطلاق اللحاق من لشبونة عنصرا آخر يجد في الخفاء لاعطاء صورة جميلة عن مدينته ووطنه.
عبد القادر التياتي وبكلمات تغمرها مشاعر الامتنان لكل الدين ساندوه في هدا المغامرة الاولى من نوعها حجما وثمثيلا قال : بكل صدق سأقول لكل الزملاء المتنافسين الكثيرين الدين سأصاحبهم في رحلة دكار ان أبناء وشرفاء تطوان وبلدي العزيز المغرب يساندونني بحب لا يمكن ان أنساه،ومن أجلهم سأعمل كل ما في طاقتي وأكثر لأكون خير سفير لهدا الوطن الكريم.شكرا لكم جميعا وللمحتضنين والمستشهرين الكريمين الدين قدموا لي الدعم المادي الدي لولاه لما تحقق هدا الحلم فلهم كدلك مني كل الامتنان والتقدير.
يوسف بلحسن

lunes, diciembre 03, 2007


El fútbol... un ampor que mata.

La peña "Rojiblancos" del Mogreb Atlético de Tetuán, equipo marroquí de primera división, organiza el próximo jueves 6 de diciembre a partir de las 5 de la tarde un coloquio informativo sobre los aspectos de la violencia en el fútbol marroquí.

En el coloquio, que tendrá lugar en la Casa de la Cultura- Calle Muley Abbas de Tetuán, se tratarán aspectos deportivos, fenómenos sociológicos y la importancia mediática para colaborar en la irradicación de la violencia antes, durante y después de los encuentros de fútbol.

Según el programa provisional, habrá participación de representantes de diferentes estamentos e instituciones ligadas a la violencia y a su irradicación, así como aportaciones de expertos en el tema.

sábado, noviembre 17, 2007

Sidi El Hosni Ouazzani y el Teatro

FESTIVAL DE TEATRO DE TETUAN
O el adiós a un emblemático ser humano.


Sidi El Hosni Ouazzani, el amigo de siempre y el compañero de todos los momentos difíciles está siendo homenajeado- en primera fase- en éste festival.
Sidi El Hosni nos dijo adiós en un momento en que más nos hacían falta sus cualidades. Un hombre carismático en los momentos de decisiones difíciles y con sus palabras de aliento y pacificación siempre disponibles para cuantos las podían necesitar.
Sidi El Hosni, el sin fin de virtudes, no era un hombre cualquiera pese a poderlo parecer en muchas ocasiones. Sus valores y sus "sentencias benévolas" eran siempre distintivos de altos rasgos y de grandes valores.
No es elegía lo que pretendo transmitir. No puedo escribir una elegía dedicada a mis entrañas. Sidi El Hosni vive en mí al igual que debe seguir viviendo en los "leales" en quienes anidó siempre con sus grandes valores.
Quienes dicen que valoran a los intelectuales de la ciudad deben obrar por perpetuar las grandes labores de Sidi El Hosni en diferentes terrenos.
Descansa en la Paz Divina y en nuestro "presente" el alma de nuestro ser querido y que Dios nos haga perpetuar la obra del malogrado y amado Sidi El Hosni Ouazzani.
Ahmed Mgara

En colaboración con la Asociación Tetuán Asmir, la Fundación Teatral “Al Masrah Al Adabi” (Teatro Literario), creada en Tetuán en 1947, organiza del 16 al 24 de noviembre la Tercera Edición del Festival de Teatro de esta ciudad bajo el nombre Espacio Internacional de Teatro Multicultural de Tetuán y que lleva este año como lema “El teatro: desafío para una época”. Esta tercera edición está dedicada al autor, actor y escritor tetuaní Houssni Wazzani, recientemente fallecido.

Con este festival se pretende por una parte, hacer revivir la cultura teatral de Tetuán, y por otra parte resaltar la multiculturalidad como factor de la convivencia y de la universalidad de la civilización.

Se han escogido para este Festival companías de Tetuán y Salé (en árabe dialectal), Nador (obra en bereber rifeño), Málaga (en español), Chauen y El Cáiro (en árabe clásico), y la compañía del Centro Cultural Francés del Norte (en francés).

Las actividades del Espacio no se limitarán a las representaciones teatrales, si no que se acompañarán de otras actividades, tales como conferencias, mesas redondas, crítica de todas las representaciones (a la mañana siguiente).

La obra en lengua española, patrocinada por El Ateneo de Málaga e interpretada por la Compañía Teatro Juvenil Jábega, bajo la dirección de Eva Martínez Sánchez-Morales, será representada en el Teatro Español el viernes 24 de noviembre a las 19 h. (entrada gratuita). Se titula “LA MAGIA DEL MUSICAL”

Reseña de la obra:
“La magia del musical” es una selección de los mejores momentos de los musicales de más éxito mundial, basada en una idea de Diego Rodríguez para la clausura del III Festival Internacional de Teatro de Tetuán, y que Teatro Juvenil Jábega, de Málaga, bajo la dirección de Eva Martínez, ha puesto en escena con un excelente vestuario, creativas coreografías y una gran calidad interpretativa en sus personajes principales, que nos transportarán a diferentes momentos en un recorrido por las mejores canciones del musical moderno.
Los musicales que se escenifican (Cabaret, Los Miserables, El Hombre de la Mancha, Notre Dame de París, Evita, El Fantasma de la Ópera, Grease, Rent, Moulin Rouge, Hoy no me puedo levantar) se integran en la historia que empieza
una noche de verano, cuando un grupo de amigos encuentran un teatro abandonado y, sorprendentemente, aparece su antiguo maestro de ceremonias. Personaje enigmático que nos hará soñar de forma divertida y nos acompañará implicando al público desde el inicio hasta la reconstrucción del teatro en un tablao flamenco muy peculiar.

Contenido de la obra
Escena 1: Un teatro fantasmal.
1.Cabaret (Ambientación cabaret, coreografías con sillas).

Escena 2: La bandera en la oscuridad.
2:LOS MISERABLES
Max-mix: Batalla + Todo por la voluntad + Un día más.

Escena 3. En un lugar de la Mancha
3. EL HOMBRE DE LA MANCHA: Aldonza + El sueño imposible. + Campanas.

Escena 4. Notre Dame de París.
4. LOS ILEGALES. BELLE. LA FIESTA DE LOS LOCOS. CAMPANAS.

Escena 5: La diva.
5. EVITA. ¡Hola Buenos Aires! + Tango + No llores por mí.

Escena 6: El fantasma del teatro.¡Bravo, bravo, bravísimo¡
6. FANTASMA DE LA ÓPERA: Fantasma de la ópera (expresión corporal)

Escena 7: La pandilla brillante.
7.GREASE. Adiós problemas + Rock and rock + Vas a ser mi amor.

Escena 8: Tiempo de amor.
8.RENT: Tiempos de amor

Escena 9: El Molino Rojo.
9. MOULIN ROUGE: Diamants + Voulez-vous ? + Spéctaculaire + Chatma-chatma Remix).

Escena 10: El tablao.

jueves, noviembre 15, 2007

Larisa Arap antes y después de...
DICTADURA DISFRAZADA DE DEMOCRACIA



Carlos BENÍTEZ VILLODRES
Escritor, poeta, periodista, crítico literario



El pasado 27 de julio de 2007 salí, en un vuelo regular, del aeropuerto de Barajas vía Moscú, con varios psiquiatras españoles. Estaba previsto que, en la capital rusa, nos reuniéramos con otros psiquiatras procedentes de otras ciudades europeas. ¿La causa? El internamiento en un psiquiátrico cerrado, en la ciudad de Múrmansk, a 1500 kilómetros al norte de Moscú, de la periodista Larisa Arap, activista de los Derechos Humanos y crítica con el Ejecutivo de Putin. Alzar la voz de la disidencia en Rusia puede salir muy caro. Y si no que se lo digan a esta opositora, la última de una larga lista en pagar el precio de enfrentarse al régimen de Vladimir Putin.

Arap, periodista y militante del movimiento opositor Frente Cívico Unido (FCU), liderado por el ex campeón mundial de ajedrez Garry Kasparov, pasó 47 días recluida a la fuerza en dicho psiquiátrico. ¿La razón? Un artículo que publicó el pasado 8 de junio sobre los tratamientos, muy cercanos a la tortura, que reciben los niños, adolescentes, jóvenes, etc., en hospitales psiquiátricos del país, es decir, el uso indiscriminado de la violencia con los pacientes por parte del personal sanitario y no sanitario de los psiquiátricos rusos.

Un mes después, el 5 de julio, era detenida en un policlínica al que había ido para someterse a un reconocimiento médico con el objetivo de obtener el carné de conducir, pero los médicos, tras comprobar que ella era la autora de las críticas en la prensa, llamaron a la policía y a un equipo psiquiátrico. Ese mismo día la ingresaron contra su voluntad en el ya referido hospital psiquiátrico

Estas “técnicas” de secuestro emulan las tácticas del régimen chino para suprimir grupos que considera no deseados, tales como Falun Gong, Uhigures, Tibetanos y grupos democráticos, entre otros.

La Asociación Mundial de Periódicos (AMP) y el Foro Mundial de Editores (WEF) denunciaron la orden dictatorial del máximo regidor ruso sobre el internamiento de Larisa. Una vez más el Gobierno de Putin hizo tambalear la libertad de expresión en Rusia, herida de muerte.

En una carta enviada a Putin, al Defensor del Pueblo, Vladímir Lukin, y a la jefa del Consejo para la Sociedad Civil y los Derechos Humanos, adjunta al Kremlin, Ela Pamfílova, y remitida por la AMP, el WEF y el FCU, se solicitaba una autorización del déspota Putin para llevar a cabo una investigación sobre la detención de Lukin. En la misma misiva, señalaron que encerrar a una periodista “por escribir un artículo crítico sobre los torturantes servicios psiquiátricos es un castigo que recuerda los abusos de los Derechos Humanos en la era soviética”.

Tanto la AMP como el WEF recordaron al mundo que, en los tiempos de la Unión Soviética, se utilizaban los hospitales psiquiátricos como prisiones para aislar y castigar a los presos políticos, y para desacreditar sus ideas.

Dos semanas más tarde de ser internada, una corte dictaminó que necesitaba “tratamiento forzoso” para evitar el peligro que suponía para su salud la huelga de hambre que inició en protesta contra su retención.

“Tras ese veredicto, los médicos sometieron a la activista a un tratamiento con sustancias psicotrópicas en contra de su voluntad, y el 26 de julio la trasladaron a otro centro psiquiátrico, en la ciudad de Apatity”.

El pasado 20 de agosto la periodista fue dada de alta tras 47 días de encierro. “Arap fue dada de alta y proseguirá su recuperación en su domicilio”, informó una fuente del centro psiquiátrico.

El Frente Cívico denuncia que Arap es “castigada por su actividad política” y pide al Defensor del Pueblo que tome cartas en el asunto, se haga un examen psiquiátrico independiente de la activista y se suspenda su tratamiento forzoso, hasta que se conozcan los resultados. El Defensor del Pueblo confirmó que había recibido la petición del FCU, prometió ocuparse del caso y dijo que ya había pedido a la Asociación Independiente de Psiquiatras que un equipo de expertos la examine.

Pero Larisa Arap es sólo un nombre más de la lista. Antes que ella, el pasado mes de abril, el propio Garry Kasparov fue detenido cuando intentaba participar en una marcha contra Putin llamada la “Marcha de los Disidentes”. Junto a él fueron arrestados otros 20 líderes opositores.

El 7 de octubre de 2006 la periodista rusa Anna Politkóvskaya, conocida por su oposición al conflicto checheno y al Gobierno de Vladimir Putin, fue asesinada a balazos en el portal de su casa de Moscú. Tenía 48 años y en el momento de su muerte trabajaba en un artículo sobre los abusos de las tropas rusas en Chechenia. Una de sus principales fuentes era el ex espía ruso Alexander Litvinenko, que ese mismo mes fue envenenado en Londres, donde vivía. Murió a los pocos días.

“Vuelven las prácticas de los tiempos soviéticos, cuando los detractores del régimen eran sometidos a tratamiento forzoso en los psiquiátricos”, dijo a la prensa una dirigente del FCU, Marina Litvinóvich, quien añadió que cree capaz al Kremlin de declarar “dementes” a todos sus opositores.

Según Lev Levinson, experto del Instituto de Derechos Humanos, los especialistas en psiquiatría punitiva, que tras la caída de la URSS nunca fueron castigados, durante la primera etapa pos-soviética liberal se especializaron en el tratamiento forzoso de adeptos de las llamadas sectas totalitarias, como los Testigos de Jehová.

Ahora ya pueden “curar” no solo a “disidentes religiosos”. Por lo visto, esas prácticas irán en aumento, dijo Levinson, y añadió que los antiguos ideólogos del tratamiento psiquiátrico de los disidentes siguen ocupando altos cargos y son científicos “respetados” en la actual sociedad rusa.

En la actualidad, Larisa Arap se recupera del trauma físico-psíquico que le produjo, tanto su detención e internamiento forzoso como el fortísimo tratamiento, que le administraron en contra de su voluntad, con fármacos psicotrópicos.

viernes, octubre 19, 2007

Disculpe el señor

LA OTRA MIRADA

José Sarria
Disculpe el señor



Consuelo Rumí, Secretaria de Estado de Inmigración y Emigración, daba hace unos días el dato: el número de embarcaciones ilegales llegadas a España entre los pasados meses de enero y septiembre descendió un 62 por ciento respecto al mismo periodo del año anterior. Ello, según Rumí, significa que los inmigrantes que arribaron a nuestras costas en pateras y cayucos son unos 20.000 menos que en los primeros nueve meses de 2006. Misión cumplida.

Claro que uno, a continuación, se hace la pregunta del millón ¿en qué escandallo computan los miles de inmigrantes que entran sin que nadie los localice?, ¿qué funcionario lleva la contabilidad de esa multitud de pobres que se cuelan por los agujeros de la noche en busca del pan del primer mundo?, ¿cómo puede ser fiable una estadística sobre datos de ilegales si el ilegal no existe?

En estos momentos en los que me usted me lee, que se sepa, una patera con 19 magrebíes (16 de ellos menores de edad), llegó de madrugada al puerto de Morro Jable, en el sur de Fuerteventura. Una segunda embarcación había sido interceptada a 14 millas de Tenerife, siendo remolcada al puerto de Los Cristianos, mientras el pesquero español Corisco había rescatado, a la deriva, a unos 50 inmigrantes (entre ellos 5 mujeres y 3 niñas) en aguas del mar Mediterráneo. Seguramente otras muchas pateras, cayucos o zodiacs han llegado, anónimas, a las costas de Almuñécar, el cabo de Gata, Bolonia o Dios sabe dónde. Seguimos durmiendo tranquilos, protegidos en nuestro paraíso, porque los datos nos son favorables: la cosa va bien.

De fondo, sigue resonando la letra de aquella canción de Juan Manuel Serrat: “Disculpe el señor / si le interrumpo, pero en el recibidor / hay un par de pobres quepreguntan insistentemente por usted. / No piden limosnas, no... / Ni venden alfombras de lana, / tampoco elefantes de ébano. / Son pobres que no tienen nada de nada. / No entendí muy bien / sin nada que vender o nada que perder, / pero por lo que parecetiene usted alguna cosa que les pertenece. / ¿Quiere que les diga que el señor salió...? / ¿Que vuelvan mañana, en horas de visita...? / ¿O mejor les digo como el señor dice: / "Santa Rita, Rita, Rita, / lo que se da, no se quita...?" / Disculpe el señor, / se nos llenó de pobres el recibidor / y no paran de llegar, / desde la retaguardia, por tierra y por mar. / … / Usted verá / que mientras estamos hablando / llegan más y más pobres y siguen llegando. / ¿Quiere usted que llame a un guardia y que revise / si tienen en regla sus papeles de pobre...?”. El hambre y la miseria no conocen de estadísticas ni de informes de coyuntura. Mientras exista, el hambre de África seguirá viajando en las embarcaciones de la muerte.
LOS NACIONALISMOS INDEPENDENTISTAS, EN ESTADO AGÓNICO IRREVERSIBLE


Carlos BENÍTEZ VILLODRES
Málaga


En España, los militantes separatistas de los partidos políticos nacionalistas viven en el Medievo. El Partido Nacionalista Vasco (PNV), Batasuna y su núcleo terrorista (ETA), Convergencia i Unió (CiU), Esquerra Republicana de Catalunya (ERC)… no han caminado siglo tras siglo para lograr de esta manera su evolución natural y democrática en la vida. Se quedaron estancados en aquella época de reyes absolutistas, de señores feudales, de vasallos, de esclavos… Esta inmovilización en aquel lejano tiempo pretérito ha sido el caldo de cultivo más idóneo para que Juan José Ibarretxe, lehendakari del Gobierno vasco, José Jon Imaz, presidente del PNV, Arnaldo Otegui, Pernando Barrena, Jone Goirizelaia… líder y portavoces de Batasuna respectivamente, Antoni Duran i Lleida, secretario general de CiU, Pepe Luis Carod Rovira, hoy por hoy presidente de ERC, etc., etc., sean, desde que tuvieron uso de razón, unos psicópatas. Excepto la asesina ETA y su entorno, Batasuna, que matan por puro placer, los demás sólo saben echar por la boca vomiteras de heces y mala leche, pero no son peligrosos, ya que el independentismo que ansían para el País Vasco y Cataluña se encuentra en un estado agónico irreversible, es decir, en el lecho de muerte.
Es evidente que todos ellos, además de sus seguidores y siervos incondicionales, están en continuas crisis psicópatas. El estercolero mental que tienen por cerebro les hace afianzarse más y más en las propias estupideces del separatismo. Necedades estas que se incrustan en sus cálculos y proyectos descabellados, a pesar de los poderosísimos resortes de influencia que tienen. Hay otros repuntes separatistas en Baleares y Galicia, pero éstos parecen sacados de “Alicia en el país de las Maravilla” y de “Las mil y una noches” o de cualquier cuento de hadas.
Dicen estos descerebrados independentistas vascos y catalanes que España es la causa primera y última de todos sus males, que están plenamente convencidos de que su destino particular y universal es construir unidades soberanas (cómo se digiere y asimila tal radicalismo de tipo psicótico), que la fe de ese destino soberano catalán o vasco e internacional será radiante y dichosa. En los lugares donde mayor ha sido el poder separatista, como Cataluña o el País Vasco, este mensaje enviado a la opinión pública ha venido acompañado de un ancho poder sobre los recursos financieros.
Lo curioso es que el nacionalismo tarde o temprano engendra imperialismo. Se vio en los casos de los países artificiales que fueron creados tras la disolución del Imperio Austrohúngaro (Checoslovaquia y Yugoslavia), donde las minorías bohema y serbia, se impusieron sobre las demás, sometiéndolas. Es lo que pasa en España con los nacionalistas vascos y catalanes, partidarios de una especie de “irredentismo”. Los primeros pretenden anexionarse Navarra porque según ellos “en la cuarta provincia” se habla vasco y, por lo tanto, hay vascos. Los segundos llaman descaradamente “países catalanes” (“Països Catalans”) no sólo a Cataluña, sino a las partes del antiguo Reino de Valencia en las que se habla valenciano, a las Baleares y las Pitiusas, a la llamada “Franja” aragonesa y a la Occitania o Cataluña francesa (hay quienes llegan a considerar la ciudad sarda de Alghero o L’Algher -en la que habla catalán una minoría de la población- como una suerte de ciudad-estado catalana enclavada en territorio italiano), comunidades de muy dispar y heterogénea identidad. No es ni más ni menos que una reedición del “Anschluss” hitleriano. Y no exageramos: el principio es idéntico. Como dato paradójico y que muestra hasta qué grado de ridículo pueden llegar, no sólo coinciden con el Führer: en su delirio antiespañol evitan pronunciar el nombre de España y resulta que coinciden también con el dictador Franco al denominar a nuestro país “Estado Español” (que es como se tituló el régimen anterior).
Por consiguiente, nunca olviden los independentistas vascos y catalanes que la época del Medievo pertenece desde hace siglos a la historia. Con ello quiero decir que tan españoles son los catalanes y los vascos separatistas o no como lo son los gaditanos, los alicantinos, los canarios, los coruñeses… Cuanto más antiespañoles se declaren públicamente estos cuentistas insolentes, demoledores, más españoles son para el resto de la ciudadanía. Lo admitan o no, ellos, los independentistas fachendosos, montaraces, son una minúscula gota de agua en medio del océano, y “lo que sabemos, dice I. Newton, es una gota de agua; lo que ignoramos es el océano”.

miércoles, octubre 10, 2007


Mahatma Ghandi, impulsor de la paz.

Paz

IDEALES DE PAZ


Carlos BENÍTEZ VILLODRES

Escritor, poeta, periodista, crítico literario
Cónsul del Movimiento de POETAS DEL MUNDO en Málaga (España)


Vivimos en una época en la que se habla mucho de armonía y paz interior. Sin embargo pocos mencionan que una de las mejores formas de alcanzar estos ideales es mediante el espíritu de servicio hacia los demás. La paz es el fruto de saber escuchar, de entender y atender las necesidades ajenas antes que las propias.
Vivir la fraternidad y la armonía entre los seres humanos son los ideales de paz que más se predican, en contraposición al desastre, la guerra y a todo género de conflictos. Pero la paz no comienza desde fuera, sino desde dentro. No depende de las decisiones de altos funcionarios sino de lo que llevamos en el interior. “Estar en paz consigo mismo, refiere Fray Luis de León, es el medio más seguro de comenzar a estarlo con los demás”.
La paz es un valor que suele perderse fácilmente de vista. Cuando una nación entra en conflicto con otra y tenemos que vivir sus consecuencias o cuando en la familia los problemas o pleitos comienzan a surgir comenzamos a apreciar el valor que tiene la paz.
Mucho de la paz que podamos vivir con los demás radica en nuestras formas de saber escuchar y de expresarnos. En algunos momentos tenemos el impulso de hacer notar los errores de nuestros interlocutores sin saber todo lo que tienen que decir, provocando discusiones y resentimientos. Expresar nuestro punto de vista en el momento oportuno, facilita la comunicación y aumenta las posibilidades de superar las dificultades, pues ambas partes se sienten, desde el primer momento, escuchadas.
Del mismo modo ocurre cuando se hace necesaria la corrección de una actitud: el disgusto nos mueve a reprender en el momento sin medir las palabras que utilizamos. ¿Cuántas veces nos hemos arrepentido por la excesiva dureza que tuvimos con nuestros subalternos, hijos o compañeros? La pérdida de la paz interior se debe a la intolerancia e incomprensión que mostramos, generando una imagen negativa y tal vez altanera de nuestra persona. Por eso es importante pensar con serenidad antes de tomar cartas en el asunto.
Como en todos los valores, se requiere la iniciativa personal para lograr vivirlos. La paz interior surge como un producto del conocimiento propio y profundo: “Allí donde el agua alcanza su mayor profundidad, dice Shakespeare, se mantiene más en calma”. Gracias a la paz interior, bien de hondas raíces y frutos sanos y sabrosos, somos capaces de aprender a dominar nuestro egoísmo y el deseo de tener siempre la razón; a saber escuchar y comprender las debilidades propias y ajenas…, pero sobre todo a pensar siempre en los demás. Cuando esto ocurre conciliamos la paz con nosotros mismos y con nuestros semejantes.

viernes, octubre 05, 2007

Tetuán, hurí doliente



Nuestro amigo Don José Márques nos envió este bello artículo que fue escrito con motivo de la visita de los Reyes de España a Tetuán el 6 de octubre de 1927, hace 80 años.

Lo colgamos para vuestro deleite.

Tetuán, la " huri doliente y altiva ", la bella ciudad blanca, a cuyos pies crecen, para rendirle pleitesía y acatamiemto, los jazmines y azahares, blancos como esta maravillosa ciudad de espuma, esta divina ciudad de encaje, fué, es y será siempre mora, en la que el silencio y el misterio se hacen poesía.
¿ Quién, teniendo espíritu de artista, dejará de acudir a tus callejas pinas y estrechas, a tus pasadizos umbrosos, para deleitarse en la contemplación de tus encantos de maravilla ?
¡ Incomparable y bella morería, en la que ancianos musulmanes, de patriarcales barbas blancas, sentados a las puertas de sus blancos albergues, en los que no osa penetrar la luz para no desgarrar el misterio, presencian con expresión de serenidad inmutable, el eterno desfile de las horas, sin turbar su aire de reposo, más que para embriagarse con las pipas de Kif, que ha de poblar de ensueño sus imaginaciones, ofrendando su incansable éxtasis al Profeta !
Tomás SEGADO. Tetuán. 6 de Octubre de 1927.
80º aniversario de la visita de los Reyes de España a Tetuán. Tetuán.

6 de Octubre 1927.

miércoles, octubre 03, 2007




El tren que unía Tetuán con Ceuta y el trolebús eléctrico que unía Tetuán con Río Martín son dos asignaturas pendientes. Décadas después de su eliminación, se hacen necesarios medios de transporte similares tanto para facilitar la fluidez de la comunicaciones, como por la capacidad de transportas a la masa ingente de veraneantes y de viajeros de toda índole en la zona.
Tetuán pudo tener, incluso, un teleférico que la iba a unir con Torreta.
Pero, desgraciadamente, los responsables de la ciudad solo saben traer a la ciudad "penalidades" como Amendis, Altadis o la empresa de limpieza.
Hablando de limpieza. El Presidente del Consejo Municipal, que sigue siendo ministro, no ha ordenado aún a sus ayudantes en el Municipio, comprar y colocar una sola papelera en toda la ciudad. Si alguién cree que Tetuán puede estar limpia sin una papelera en la calle se equivoca.
Pobre de tí, ciudad de mis lamentos.
Ahmed Mgara

Zinat

El señor Ahmed Ben Aissa y su esposa muestran el libro de familia - Hala Madaniya- con Bouchra, como la cuarta de sus hijas.
"Bouchra es hija nuestra desde que nació", decía indignado pero sonriendo de tanta incredulidad.
Zinat, curiosamente, es una de las zonas más abandonadas del norte de Marruecos. Este curso escolar, más de cien niños cuyas edades van entre 3 y 6 años no podrán- no han podido- acceder a la escuela por falta de material escolar, no tener polainas o botines para atravesar los embarrados caminos y por las limitaciones de sus familiares. Toda una indignación.
Para colmo, se le cae el sambenito de la madleine. Toda una charanga occidental con exclusivas por medio.

lunes, octubre 01, 2007

Bouchra no es Madleine

Era evidente. Bouchra no es Madleine.


Bouchra es hija del señor Ahmed Ben Aissa, vecino mío en Zinat a unos 18 Km. de Tetuán camino de Bni Hassán.

La familia es humilde y vivía en paz hasta que llegó una turista española a la zona llamada Estación de Zinat y empezó a tomarle fotos a la inocente niña de casa cuatro años para darle la imágen de Madleine.

La difusión de las fotos por la prensa española y la de todo el mundo después, ha supuesto un abuso hacia la intimidad de la niña y de la familia.

El acoso de la prensa y de los curiosos ha obligado a toda la familia a meterse dentro de su finca y procurar no estar expuestos a las cámaras de diferentes medios y tamaños que acosan la casa constantemente.

No es justo hallanar la moral de una familia humilde de esta forma. Por todo ello, la familia ha tomado de decisión de demandar judicialmente a la turista que tomó, difundió y vendió la imágen de la pequeña Bouchra sin el mínimo respeto a la dignidad de una niña cuya única culpa es nacer guapa y rubia, puesto que el corte de pelo es lo único en que se parecen la desaparecida inglesa y la víctima de Zinat.

Es lamentable lo que ha sucedido

¿QUÉ SOCIEDAD ESTAMOS FORJANDO?





Carlos BENÍTEZ VILLODRES
Escritor, poeta, periodista, crítico literario
CÓNSUL DEL MOVIMIENTO POETAS DEL MUNDO EN MÁLAGA (ESPAÑA)



En vez de hallarnos en la primera década del siglo XXI, tengo la impresión de encontrarme en los primeros siglos de la era cristiana. Lean y lo comprenderán.

Una niña de siete años fue obligada por su profesora a desnudarse en una escuela de Nueva Delhi por no haber hecho los deberes, dijo el domingo un portavoz policial.

La menor tuvo que desnudarse completamente y posar sobre un pupitre mientras los demás estudiantes tenían que abuchearla, dijo el oficial. "La profesora fue detenida por una queja de los padres pero ha sido puesta en libertad porque era una ofensa por la que se puede salir bajo fianza", manifestó Rajan Bhagat.

"Es una barbaridad", dijo a un periódico Shanta Sinha, responsable de la Comisión Nacional para la Protección de los Derechos del Niño. "Nadie tiene derecho de violar el pudor de un niño". La comisión ha publicado este año una directiva para acabar con los insultos a los niños en la escuela, tales como "estúpido" o "sin cabeza".

Un estudio gubernamental respaldado por el Fondo de las Naciones Unidas para la Infancia (UNICEF) recogió este año que dos tercios de los niños en India sufren abuso psicológico, sobre todo en casa y en las escuelas.

Por otro lado, en otro punto del orbe, un chico de 12 años confesó en la provincia argentina de Corrientes haber asesinado con un cuchillo a un compañero de escuela de 14 años porque 'lo molestaba' permanentemente, informaron hoy medios locales.

El hecho se registró el pasado viernes en la localidad correntina de Ituzaingó, cuando el niño clavó el cuchillo en el cuello de su compañero, según el relato del menor, que se encuentra a disposición de la justicia local.

En un primer momento, el escolar había dicho que el asesino iba encapuchado, que atacó a su compañero y huyó, aunque la historia no había convencido a la Policía, explicaron fuentes de las fuerzas de seguridad.

Según había declarado el niño, ambos estaban haciendo la tarea en su casa cuando escucharon un ruido en el patio y al ir a ver qué ocurría, la persona encapuchada apareció desde el fondo y atacó a su compañero.

Sin embargo, los relatos del pequeño no convencieron a los efectivos ya que no coincidía ese relato con el lugar donde fue hallado el cuchillo.

Tras declarar varias veces, finalmente el niño confesó que él había asesinado a su compañero porque lo molestaba permanentemente en la escuela y ya estaba cansado de esa situación, precisaron los portavoces.

¡Cuántas y cuántas personas aseguran que el pasado fue mejor que el presente! ¿Por qué, si tal afirmación es falsa? Porque viven hoy sólo por vivir, es decir, no sienten en los hondones de su ser la fragancia que exhalan los tesoros y la belleza de la vida, y al no sentirlos, no pueden conocerlos para amarlos, no pueden gozarlos, no pueden lograr que ellos hagan que la vida de estos individuos sea interesante.

¿Quién puede construir una presa para detener las aguas del río de la vida? Esas aguas siempre revueltas y oscuras. El hombre, evidentemente, no tiene poder para detenerlas, pero sí para cambiar el curso de las mismas, para amainarlas y para aclararlas. Hay muchos motivos para no hacerlo, pero uno de los más importantes es que la inmensa mayoría de los humanos no sabe cómo realizarlo. Unos porque se han habituado a esas aguas turbulentas y negras, y sobre ellas van y vienen a merced de sus corrientes, y otros, porque no tienen esa capacidad que se necesita o, si la poseen, se encuentran impotentes para llevarlo a cabo. Por otro lado, están aquellos que sí saben, pero no lo hacen, simplemente, porque no quieren, porque les interesa que sigan el curso que llevan, sus alborotos tempestuosos, sus contaminaciones en exceso. En un sinnúmero de ocasiones, por no decir en todas, el cauce fue excavado por ellos mismos. También la irascibilidad de las aguas y las inmundicias que arrastran tuvieron su origen en este grupo numeroso de enemigos del hombre de buena voluntad.

Si observáramos detenidamente la naturaleza, ella nos enseña cada día todo aquello que nosotros no sabemos. Por consiguiente, si permanecemos ignorando estas realidades, no podremos asumirlas ni recapacitar, ni siquiera durante un instante de nuestro periplo por el tiempo, sobre esas exposiciones tan expresivas como luminosas, que ella nos muestra continuamente. Enseñanzas estas que son vitales para cualquier hombre. A veces esos aprendizajes no son percibidos por el sujeto porque es incapaz de captarlos o porque prestamos más atención a otros menesteres que creemos o nos notifican que son prioritarios, cuando en realidad, aunque lo sean, no deben ser causa de abandono de aquello que también nos beneficia. Sin embargo, en otros muchos, demasiados casos la maldad propia o ajena es la que se interpone, entre la naturaleza y nosotros, para eclipsar totalmente ese mundo nuevo que tenemos al alcance de nuestra psique. En definitiva, quien actúa de espalda a la naturaleza es porque no tiene ni la más mínima idea de cómo debe vivir su propia vida.

Partiendo de la base de que lo que más seduce al hombre de siempre es la belleza. Ésa que vibra a su alrededor, irradiando luces y señales para enriquecer su entendimiento, dar firmeza a su voluntad, acrecentar el caudal de su comprensión..., ¡cómo puede vivir, pues, distante de ella,¡cómo puede ningunearla a cada paso que da!, ¡cómo puede afirmar que admira, ama la belleza, si la tortura y la mata! Ciertamente, ¿quién puede saciarse de belleza, si no la cultiva en su orbe interno? ¿Quién puede hallar aquello que anhela para sí o la luz que crean y esparcen los soles en los que cree, si no se prepara para ir a su encuentro? ¿Quién puede dar amor, si sólo tiene odio y rencor o indiferencia y oscuridad en sus adentros? Nadie puede disfrutar y dar de lo que no tiene. Nadie puede sentir en su piel los rayos del sol durante la noche. Nadie puede hablar o escribir de belleza si no sabe su lenguaje. Nadie puede hablar de la mar, si nunca se sumergió en sus aguas, ni llegó al fondo de la misma.

Mientras el hombre intente comunicarse con sus coetáneos mediante ese lenguaje que sólo sirve para engañar, para confundir, para vulgarizar... a las personas que nutren la incapacidad de elegir libre e individualmente su destino, una gran parte de la humanidad seguirá devaluando la vida, destruyendo puentes, acrecentando las distancias...

La sociedad que tenemos es la que nosotros estamos forjando día a día. Esperemos que el siglo XXI sea infinitamente mejor que el pasado siglo. Ello sólo depende de los que caminamos por las sendas de la vida.

domingo, septiembre 30, 2007

ajedrez

HATIM BENDRISS Remporte le Tournoi du mois du Ramadan des échecs de la ville de TETOUAN

Dans le cadre de ces activités culturelles et sportives programmées pour le Mois sacré du RAMADAN 1428 l’Association des oeuvres sociales des employés de l’Agence Urbaine de TETOUAN a organisé en collaboration avec l’Association HAIAA MAGHRIBIA DES ECHECS DU CLUB LA UNION DE TETOUAN le Tournoi Open des Echecs de la Ville de TETOUAN.
Le Tournoi a lieu le 15 et 16 Ramadan 1428 (28-29 Septembre 2007) à 21h30 au local de l’Association des œuvres sociales des employés de l’Agence Urbaine de TETOUAN (Ex. Centre de formation des techniciens –Sis AV. BAGHDAD ).
Le tournoi a enregistré la participation de quatorze joueurs représentants les clubs :
1- HAIAA MAGHRIBIA DES ECHECS DU CLUB LA UNION DE TETOUAN
2- ASS. CLUB COMMERCE ET INDUSTRIE DES ECHECS DE TETOUAN
3- ASS. DES ŒUVRES SOCIALES DES EMPLOYES DE L’AGENCE URBAINE DE TETOUAN.
4- ASS. TETOUAN ASMIR DES ECHECS DE TETOUAN
Le tournoi a été organisé en deux phases suivant le système toutes rounds avec une cadence de 10mn pour chaque joueur KO.
Pour la 1ére phase les participants ont été répartis en 2 groupes et dont les résultats ont dégagés le classement ci-après :
GROUPE 1 :
1- HATIM BENDRISS : 4,5points
2- RANIA SBAI : 4points
3-REDOUAN AOULAD SIDI ABDESLAM : 3,5points
4-AYOUB ZARYOUH : 3points
5-REDOUAN AOULAD SIDI ABDESAM : 2,5
6-ISMAIL HADIOUI: 2poins
7-MAZINE ASIDAH: 1,5points

GROUPE 2 :
1-ABDESLAM SBAI : 5points
2-KAMAL BAKKALI : 4,5points
3-KHALID ZEGRARI : 4points
4-MOHAMED AGHZAL : 3,5points
5-YASMINA SBAI : 2points
6-NOUREDDINE ALLOUCH : 1point
7-MOHAME ASIDAH : 0point
La phase finale du tournoi a regroupé les trois premiers de chaque groupe et dont les résultats ont dégagé le classement suivant :
1- HATIM BENDRISS : 4,5points
2- KHALID ZEGRARI : 4points
3-RANIA SBAI : 3points
4-KAMAL BAKKALI : 2points
5-ABDESLAM SBAI : 1,5points
6-ZAKHNINI MAIMOUN : 0points
Notons que le duel était acharné entre tous les participants pour les trois places du podium, avec un duel particulier pour la 3iéme place qui a lieu lors de la 5iéme round entre Abdeslam SBAI et sa fille la jeune championne du Maroc Rania SBAI et dont la balance s’est incliné en faveur de la jeune promesse des échecs tetouanaise.
En parallèle à cette manifestation une Journée porte ouverte pour l’enseignement des échecs a été organisée au même local le Dimanche 17 Ramadan 1428 à 13h.
L’arbitrage du tournoi a été assuré par M.MOHAMED CHAKROUN.
Notons que la cérémonie de remises des prix aura lieu le Vendredi 22 Ramadan 1428.
NB : Les photos seront publiés sur après la cérémonie de remise des prix
M.CHAKROUN Mohamed
Président HAIAA MAGHRIBIA DES ECHECS DU CLUB LA UNON DE TETOUAN

viernes, septiembre 28, 2007

De Agreda y sus nostalgias.

AMIGOS QUE FUERON...¿DÓNDE ESTARÁN?

Recuerdo en este tiempo de verano a algunos amigos con los que compartí el trabajo y la amistad...¿Quién me podrá dar noticias de ellos? Conservo sus cartas y los testimonios de lo que decía , la comunicación que mantuvimos durante un tiempo y que, sin saber por qué, desapareció...

Me refiero a dos nombres en concreto que son: Ahmed El Bahraoui y Chukri El Bakri

¿Quiénes eran estos amigos que hoy echo en falta? ¿Sería posible que llegara a ellos este mensaje de recuerdo? Temo rememorar los tiempos pasados y que este mensaje no llegue a su destino, pero en cualquier caso, podría ser un pequeño homenaje a su presencia, a sus cartas y al tiempo que compartimos, como último recurso que justifique – si fuera necesario – las líneas que les dedico ahora.

A finales de 1982 recibí las primeras noticias de Ahmed El Bahraoui dirigidas al Instituto Hispano-Árabe de Cultura, en el Paseo de Juan XXIII, donde estaba ubicado durante el tiempo de la existencia de este centro cultural. En su primera carta se presentaba a si mismo, dándome la referencia de Dris Diuri, su paisano de Larache. Este reconocido nombre del hispanismo marroquí sería su mejor referencia, como decano que era por su edad (había nacido en 1925) y por sus conocimientos.

El Bahraoui había nacido en Larache, el 13 de agosto de 1960 – entonces habrá cumplido 47 años – y me escribía – ya en 1982, como decía antes – desde Málaga (en esta dirección: C/. Blanco Coris, bloque 13, B-1). En su carta se refería a sus estudios en la Misión Cultural Española de su ciudad natal, donde había obtenido el título de graduado escolar, además de los diplomas de formación profesional administrativa. Se refería a continuación – en un español bastante correcto - a su afición por la poesía y reconocía que había escrito algunos versos, “aunque me salieron malos, intento de nuevo ir mejorando”.

Quizá alguien recuerde a este joven larachense, cuyo nombre recupero hoy con estas líneas; puedo añadir que me envió entonces una publicación escolar titulada La Giralda que él mismo se había encargado de dirigir. La sencillez de sus páginas reflejaba sus inquietudes literarias. Me explicaba en sus cartas los motivos que le llevaron a emprender la publicación de esta revista como forma de impulsar el interés de los hispanistas de su ciudad. Incluso me enviaba un certificado de don Nicolás García Díaz, director entonces del Colegio Luis Vives de la Misión Cultural Española en Larache, que justificaba el papel de Ahmed Bahraoui como director de la citada publicación, con el patrocinio del centro escolar. durante el tiempo de su aparición, dos números, en 1982.

Transcribiré a continuación algunos párrafos de sus cartas por lo significativo de las mismas: “No sé si sabrá usted que aquí en Larache salía un periódico semanal que se llamaba “Larache”, en el cual participaban todas las personas que se interesaban por la cultura, entre ellos destacan el gran escritor Dris Diuri, Hasan Tribak, etc. pero resulta que cuando murió el señor Diuri, solo se publicaron dos o tres números antes de que desapareciera esta publicación. Y nos quedamos sin una revista local. Después de dos años tuve la idea de hacer una revista estudiantil para todas las gentes de habla hispana. Fui a ver al señor director de la Misión Cultural y le presenté la idea que él aceptó con mucha ilusión. Publiqué el primer número, al que siguió un segundo y tercer número, que tuvieron mucha aceptación en Larache y también en Tánger y Tetuán. Espero que el amigo Diuri le haya enviado el primer número de este revista porque yo mismo se la di para usted. Hoy le envío personalmente los dos números siguientes con mucho gusto.

Hoy repaso las páginas de la citada revista , “publicación escolar”, según se anuncia en la portada, y encuentro detalles muy interesantes, así cuando dice a modo de “editorial”: En este número han colaborado marroquíes y españoles, todos los que han querido poner su granito de arena lo han hecho y sigue teniendo las puertas abiertas para todos los que quieren colaborar, con cualquier tema o sugerencia, lo admitimos todo, claro, siempre que sea provechoso para el lector”.

Se iniciaban las páginas de la revista con las reflexiones del famoso escritor libanés Khalil Gibrán, tomadas de su libro Lágrimas y sonrisas. A continuación seguía el artículo de El Hakim Ahmed sobre “La educación marroquí”; tras unos refranes y proverbios, a cargo del mismo Ahmed El Bahraoui, se ofrecía el “Homenaje a Larache”(La dorada cenicienta), de la obra de Dris Diuri Miscelánea (II parte). Señalaremos los nombres de otros colaboradores, según se indicaba en cada escrito: Ana Tintol, Aicha Agzinay, Abdelilah Diuri (que trataba sobre la enseñanza), hijo del ya citado y gran figura del hispanismo que fue Dris Diuri.

Del siguiente – y último número de esta revista, que llegó a nuestras manos – destacaremos, en la misma línea del anterior, el poema firmado por Bouhssina Mustafa titulado “Mi amor a Larache”, que incluye la mención de un verso de Diuri que dice: “mi Larache en poema convertida”. Además señalaremos otras firmas ya conocidas: Abdelilah Diuri, El Obgani Mustafa, Ahmed Bennassar, junto a un artículo sobre Ramón J. Sénder, dando la noticia de su fallecimiento y el poema de El Bahraoui titulado “Lágrimas de Palestina”, sentida con estas palabras de dolor y un sencillo pero expresivo dibujo:

La tierra y los hombres se fueron,
y Palestina llora por los dos.
Llora, llora por lo que te hicieron,
los que mal te conocieron.
Dios te ayudará Palestina,
a cambiar esta vida perdida.
Dios contigo está Palestina,
que ni Él ni yo te olvidamos.
Llora, llora Palestina,
por tu tierra y por tus hombres.
Que tu tierra y tus hombres se fueron,
y no tardarán en volver.


**********

Siento también la ausencia de Chukri El Bakri y voy a referirme ahora a los pocos, pero intensos, recuerdos que de él conservo: ¿dónde nos conocimos? Quizá sería en algunos de los coloquios o encuentros que organizaban los departamentos de español, en la Facultad de Letras de Fez.. Seguramente fue aquella reunión sobre “Escritura marroquí en lengua española”, celebrada del 22 al 24 de noviembre de 1994, en la citada Facultad de Dhar El Marras. Las actas, coordinadas por Abdelmouneim Bounou , aparecieron en 1998.

Ahora reviso aquellas actas y, efectivamente, encuentro el programa de las mismas. Allí figuran las lecturas de los poetas que participaron: Ahmed Saber, de la universidad de Agadir; El Arbi El Harti, de Rabat; Driss El Fakhour, entonces en la universidad Autónoma de Madrid, y nuestro amigo Chukri El Bakri, que estaba destinado en la Radio-Televisión marroquí (RTM).

Los poemas de Chukri El Bakri se encabezaban con el título que pensaba dar a su libro: La furia del viento (Versos libres). Estaban dedicados a sus hermanos: Muna, Nadia y Karim; a su hijo Walid, “que no dejará de ser recién nacido”, con un epitafio de Abdelkebir Jatibi (“Traza con las uñas tu propio deseo diáfano”) y una frase “lápida”: “donde todo es muerte, la muerte propiamente dicha ya no existe”.

Los títulos de los poemas eran los siguientes: “El sueño de la muerte”: 1/ Lejanía (A mi abuela...Cuando habló el silencio): 2/ Fantasía (A mi hija...Puntos suspensivos), y estaban firmados en Tetuán, el 7 de septiembre de 1994. Los siguientes poemas se titulaban: “Silencio, sombra y palabra”, “¡Ay, boca mía!”. “El beso verde”, “Sombra”, “Luz azul”, “Torpeza”, “Rosa del sueño” (A Tetuán, espejismo de un mito), con la fecha de agosto de 1991.

De los siguientes poemas reunidos a continuación, destacaremos los siguientes: “Poema jondo” (Al alma de Federico García Lorca. Un ala chirriante), que se inician con estos versos:

No eran las cinco
El sueño, realidad figitiva
La visión, realidad venidera
La muerte, realidad permanente
Y tú Lorca
A caballo entre éstas y el espejo
Con Granada por medio
Miraste desde la ventana
El rojo de un alba decente
.....

No eran las cinco
Era el silencio
El alba
De un poema jondo.

Finalizaban estos poemas con un título: “Los huérfanos de este mundo” (A la memoria del poeta Muhammad Al Jammar Guennuni) y una “Apostilla dislocada”, que dice:

Ojalá percibiéramos ahora mejor que nunca que la poesía es un fin en sí, no sólo un utensilio para transformar al mundo. Ella es la mayor transformación que pueda padecer el mundo o asumir. La muerte es el comienzo tan rebuscado por la poesía, y escribir versos es diseñar la faz de la muerte, el disfrazado anhelo; profanar su intangibilidad y ofrecerse de ofrendas al derrocadero de la noche.

Los poetas son quienes dan pulso a la vida. En esto no se entretejen dos. La esculpen, alentan, persiguen y aman. Son sus testigos y mártires. No es un juego de palabras. No hay cabida para ello. Tampoco es una contradicción, aunque Pascal una vez pensó que la contradicción es una mala señal de la verdad”.

Chukri El Bakri vivía entonces en la ciudad de Salé (Rue Akrach. Imm. 5 (Dhaibi) Tabriquet). Conservo, como muestra de su excelente conocimiento de ambas lenguas, la versión española del poema dedicado a “Lorca” por el famoso Mahmud Darwish, unos de los primeros “poetas palestinos de resistencia”, junto a Tawfiq Zayyad, Fadwa Tucán, Samih Al-Qásim y Salim Yubrán, que hemos podido conocer desde los años sesenta a través de las magníficas traducciones de Pedro Martínez Montávez y Mahmud Sobh (publicados por la antigua Casa Hispano-Árabe en 1969, con dibujos del genial pintor iraquí, ya fallecido, Faik Husein).

El citado poema sobre “Lorca”, traducido por Chukri El Bakri, se publicó el 7 de febrero de 1993 y pertenece al libro Hojas de olivo, editado en Haifa (1964) y en Beirut, en varias ediciones después, la décima fechada en 1984; éstos son algunos de sus versos:

El perdón de una flor de sangre, Lorca
y un sol en tus manos
y una cruz que s viste del fuego de un poema.
Por la noche, los jinetes más hermosos
Peregrinan hacia ti
Con un mártir...y una mártir
(...)
España sigue siendo la madre más triste
dejó correr el cabello sobre sus hombros
y sobre las ramas del olivo de la lóbrega tarde
colgó sus espadas

Por la noche, el guitarrista recorre las calles
y canta a escondidas
y con tus poemas, Lorca, recoge las limosnas
de los ojos de los miserables.

Los ojos negros en España miran de reojo
y la conversación del amor es muda.
En sus palmas el poeta excava una tumba,
Si habla.
(...)
Las últimas noticias desde Madrid,
Que la herida ha dicho:
Se hartó el paciente de la paciencia.
Ejecutaron a Guillermo por la noche,
Y la flor del naranjo
Todavía exhala perfume.

Las noticias más bellas desde Madrid,
Llegarán mañana.

En cuanto a alguna de sus traducciones de nuestra lengua, citaremos el poema de Octavio Paz “Qabl al-bud`”, que, según decía él mismo, apareció en el diario Al-´Alam.

Chukri me envió además - ¡espero te gusten! - otros poemas que no figuraban en su ya citado y entonces, al menos, inédito poemario La furia del viento. Se titulaban: “Incógnita”, “Ausencias latentes” y “El sueño dela muerte” (1)Lejanía; 2)Fantasía, dedicado a su hija) y llevaban la fecha de junio y septiembre de 1994.

Por último citaré la carta abierta que me dirigió el 11 de julio de 1995 y que se publicó en el mes de agosto de 1995 en el periódico que dirigía el también hispanista Ahmed Mohamed Mgara titulado El Eco de Tetuán. Me aclaraba en nota que se trataba de “una carta que espero sea disculpa y un “documento personal” sobre el hispanismo creativo marroquí. “Explica – me decía – gran parte de mi silencio y las partículas de esa atmósfera. Es terrible que la literatura y la visión vivan en semejante espacio”.

“¡Querido amigo! – me había escrito por entonces - ¿Qué decirte? Pasé tiempos de baja moral y ahora intento salir adelante, los tiempos cambian, los espacios ondean. Lucho por preservar el ser.” Eran confidencias de un amigo cercano...

Sólo me resta, en este momento, reconocer con gratitud el escaso tiempo de nuestra comunicación. Hay un testimonio de mis palabras: la traducción al árabe de mi trabajo sobre Trina Mercader, que se publicó con el subtítulo de “Una experiencia de convivencia cultural en Marruecos”, en el volumen de Homenaje a la profesora Eugenia Gálvez Vázquez (Revista “PhilologíaHispalensis”, Facultad de Filología, Sevilla, Año 2000, Vol XIV/2).

La citada traducción incluía también la del texto o relato inédito que Trina me había enviado en una de sus cartas titulado “Una calle del barrio moro de Larache”, con un dibujo a plumilla de la propia Trina. Como ya expliqué entonces era la muestra de los escritos que ella conservaba con la intención de publicarlos “en un formato pequeño de libro de bolsillo, primoroso. ¡Tanto cariño les tengo!”.

La traducción citada de Chukri El Bakri, y Uns Bensalih, según me decía Chukri, apareció en el diario Al-´Alam, el 6 de septiembre de 1995: “Zuqaq fi hayy al-muslimin bi-l-´Ara`ich”...¡Gracias de nuevo por este inolvidable “Pasaje o callejón” que me conduce a estos recuerdos, amigo Chukri, por donde giran los vientos y las gentes pero no pasa el tiempo.

Fernando de Ágreda
14 de Septiembre de 2007