viernes, junio 30, 2006

Abdeslam Seffar, Al Fadila.

Homenaje a la dignidad.
Por: Abu Kais.


El viernes 29 de junio del 2006 se homenajeó a uno de los pocos y últimos insignes personajes de la vida social, cultural y digna de Tetuán. El maestro, educador, pedagogo y director arraigado de la Escuela Al Fadila.
Quienes conocemos al señor Seffar podemos vanagloriarnos de conocer a una docta persona de las cosas de nuestra ciudad. Por amor a Tetuán, Seffar se resistió a envejecer y ha estado manteniéndose a flote durante décadas de lucha y de paciencia ante las adversidades que la ciudad de Tetuán ha encontrado siempre y la Escuela Al Fadila, por ser libre e independiente, halló en su caminar.
Esto si que es un homenaje. Seffar se lo merece.
Así, la palabra "homenaje" adquiere un sabor a eternidad, a gloria y a beldad, en tiempos en que se homenajea a cualquier patatero de segunda fila en cualquier dominio.
De la Asociación Abdessadak Chkara para la Conservación de los legados Musicales, deberían aprender muchos de los que organizan "homenajes" que la palabra y el hecho de homenajear debería estar en un sacro sentido de responsabilidad puesto que, muchos de los personajes que se homenajea últimamente, carecen de dignidad incluso consigo mismos para que los demás les reconozcan meritos que nunca existieron.
Afortunadamente, Seffar es superior a esas consideraciones. Es un caballero abnegado y lleno de valores que ha sabido inyectar a sus alumnas y alumnos así como al equipo de educadores y maestros que siempre han estado en su nave.
Dios guarde al señor Seffar con salud y sosiego durante muchos años y que siga disfrutando de su homenaje toda su vida. Sabe, el señor Seffar, que ha cumplido con todos en su labor y que le enviamos, desde el aire perfumado que nos sostiene en Internet, nuestros mejores deseos y las más entrañables muestras de amor.
Felicidades Hadj Abdeslam Seffar.
Felicidades Al Fadila.
Gracias Bouchra Chkara, Amin Akrami y el resto de la organización del homenaje.
Gracias Mohamed Tanjaoui por dejarnos sobre-volar la placidez que rocían tus versos de jazmines de vidas no acabadas.
Gracias a todos los que hicieron posible que Tetuán le rinda homenaje a uno de sus más ilustres baluartes.
Felicidades Tetuán.

GHASSAN KANAFANI, LA LUZ QUE AUN RELUCE


غسان كنفاني ذاكرة تلاحقنا../ توفيق عبد الفتاح

26/06/2006

لست ناقدا أدبيا بل، ربما، قارئاً متوسطاً يدفعني همي الشخصي والعام إلى محاولات حثيثة لقراءة ما وراء السطور، وككل الأمور لربما أفلح في ذلك أحيانا، وقد تخيب في مواقع أخرى. وبالطبع فإن قلقي المستديم وهواجسي، كغيري من القلقين، بأن نصبو إلى شيء من حالة الشعوب الحرة ليتسنى لأطفالنا وأبنائنا أن يظفروا بشيء من الحياة والمستقبل أسوة بالمجتمعات البشرية الحية، بحيث تتسم أنماط حياتها بصفات إنسانية بالسيادة والإرادة الحرة والإحساس بالسلام والأمان. وقد يدفع كل ذلك بعضنا إلى جعل قيمة الحياة أعلى وأرفع في تبني قيم وأفكار ندفع في سبيلها ما لا يستطيع الإنسان العادي دفع استحقاقاتها أو حتى إداركها، وكأنها ورطة العمر التي نصوغها لأنفسنا بمحض إرادتنا، ولا نريد أن نتخلى عنها. وقد يبدو ذلك عقيما وعبثيا ونحن نتجاسر ونقسو على ذواتنا وعلى من حولنا ونصر أن نحمل همومنا ووجعنا بأيدينا في ظل هذا التلاطم العبثي.غسان كنفاني، العنصر والفكرة الحية في مركبات الذاكرة ومدى تأثرنا في هذه أو تلك من العناصر بالوعي والوجدان، هو كل ما يدفع بالذاكرة لتجعل من بعضنا آداة طيعة يرزح تحت سطوتها وهيمنتها، وإلا فلا معنى ولا قيمة فعلية لما يسمى بالذاكرة الجماعية لدى الشعوب والجماعات البشرية، إذ لا تعدو في هذا المفهوم كونها لوحة صامتة، قد تكون جميلة أحيانا وقد تكون على الأغلب مأساوية نازفة. وإذ نقر أن الذاكرة ليست أطلالا نبكيها ولا متحفا متحجرا ولا حنينا نذرفه دموعا متحسرة، فإنما كذلك هو الزمن ليس مقولة مجردة وعارية، بل مفهوما يحمل دلالات الفعل والتفاعل في إطار نشاط إنساني شامل يلعب الإنسان بوعيه وإرادته الإنسانية دورا حاسما في صياغة الحاضر والمستقبل. وهكذا تكون هي الشعوب الحية وهي تصوغ مستقبلها بنزوع إنساني جامح وواع لتحقيق غاياتها وأنسنتها. إذا كانت الذاكرة الجماعية هي تلك الإرادة السياسية والإنسانية الرافضة لاستمرار الغبن والإجحاف، يجب أن يترجم هذا الرفض إلى عمل ونشاط كفاحي منظم وواع، ليتخذ الوجود معناه الإنساني الذي يستحق، وربما هذا ما يجعل من العظماء أحياءا حاضرين على الدوام في وعي ووجدان الناس وسلوكياتهم، وربما المقرر أيضا إذا كانوا الناس هم أحياء أو غير ذلك.على ما يبدو لم يكن ذلك تعسفا أو تجنيا عندما طولب الشعب الفلسطيني قراءة غسان كنفاني مرتين، ليس ليعرفوا بأنهم موتى بلا قبور، فحسب، بل ليعرفوا أنهم يجهزون قبورهم (قبور الثقافة بلا ثورة والثورة بلا ثقافة) بأيديهم وهم لا يدرون.والثورة في وضعيتنا هو ذلك النزوع الجماعي الجامح المتمثل في إرادة التغيير والتخلص من الغبن والقهر.ولكن الأشد إيلاما أننا لا زلنا نقبع تحت تلك القبور دون أي اكتراث وغير مبالين بأنفسنا لا بعارنا الذي ورثناه ونورثه لأبنائنا ولا بالخجل والحياء أمام المصير. والأمر والأدهى من كل ذلك أن غالبية المشتغلين في السياسة والثقافة لدينا على ما يبدو أيضا أنهم لم يقرأوا ولم يفقهوا شيئا من تلك الصور الفجائعية التي استعرضها أولئك ممن اكتووا بنار الغربة وانصلوا بوهج العار في الشتات والتشرد، بكل ما يحمل ذلك من دلالات المهانة والإذلال والضياع عندما تخلوا عن الوطن فتخلى الوطن عنهم.(الفارق هنا أن التخلي عندنا ليس فقط عن المكان بل عن كل مكونات الوطن)!ربما قد يكثر الكلام والبلاغة في مثل هذه الأزمات، ويبدو أحيانا أنه شيئ تعويضي في أن نطرق أبواب التاريخ ونتوقف عند أمجاده لنمجد الأفراد العظماء والمبدعين، خصوصا عندما تلتوي حركة التاريخ لدرجة تصبح عملية التصويب أمرا عبثيا.من الناحية النفسية ربما في ذلك شيء من الصواب فبؤس حالنا ورذالتنا تسشعرنا بأننا بحاجة لشيء من إعادة التوازن الداخلي بعدما اختل هذا التوازن في معمعان المعارك الخاسرة والهزائم المتتالية التي وصلت حد الاستدخال والتذويت غارقة في متاهات ودهاليز تخلفنا وتأخرنا. لكننا ليس من هذا الباب نطرق أبواب هذا الصرح المشع ضوءا ونورا، بل لنعرف كيف ينهض المارد من الدمار لينبت أحياء يعرفون كيف يصنعون المستقبل والمصير .إنها نافذة تطل على صفحة مشرقة في تاريخنا المعاصر عندما كادت أن تكون البوابة الأوسع للانطلاق لميادين أرحب من الفكر والعقل والتنظيم، وبالتالي امتلاك تلك الإرادة الجماعية الفاعلة دون فقدان البوصلة. ففي رجال في الشمس كانت وجهة أولئك الأبطال الأموات سلفا تبحث عن النجاة الفردية ويحمل كل منهم همومه الشخصية، كما أن وجهتهم بدلا من أن تكون لجهة الغرب صوب بلادهم، اتجهت نحو الشرق في صحاري العرب حيث الجرذان الكبيرة هناك تأكل الصغيرة. وأبا قيس يحلم بالتعويض عن زيتوناته التي تركها في فلسطين ورغبته بالوصول إلى الكويت ليستظل في ظل الأشجار هناك إلا أن هذه الأشجار لم تكن موجودة إلا في رأسه.وهناك حيث السائح الأجنبي يلعب دور الوسيط بين العرب والعرب، ليتمكن من تجاوز حدود بلد شقيق، سلموا مصائرهم لرجل أصابته العنة منذ 1948 مهزوما، آملين في أن يقودهم إلى بر الأمان فكيف يا ترى يمكن أن نرهن مصائر بشر أصحاء بأيدي رجل عنين (مخصي) عاجز ولا يهمه إلا جمع المال، وكيف يمكن لأبي الخيزران أن يقود تلك الرحلة المحفوفة بكل مخاطر الموت إلى بر الأمان.ليس تجنيا على أحد القول أن تلك الصورة لا زالت تعيد إنتاج ذاتها، وهي صورة حالنا الآن، تستمر في تداعياتها مكونة في ذلك، استطالة غريبة لأسباب النكبة التي لا زالت سائدة وماثلة في النفوس والعقول والمسلك السياسي والاجتماعي.فقيادتنا السياسية والثقافية إلا باستثناءات نادرة لم تتقن حتى الآن تبني القيمة الجوهرية في تلك الثقافات التي دعت إلى اتقان العمل والأداء الجماعي وتعلم صياغة الإرادات بطابع إنساني كفاحي جامع كعقلنة للوسيلة، وواقعية للهدف والغاية. ومن البؤس والمرارة أيضا أن الانفعالات والارتجال والغوغائية لا زالت طاغية ومهيمنة على مسلك ومواقف غالبية قيادات العمل السياسي والثقافي، وحتى الاجتماعي، مما يلقي بظلاله على النتائج المحققة والمتوخاة في هذه الميادين، وربما هذا ما يفسر افتقارنا للوزن السياسي المؤثر في هذا البلد وعلى السياسات التي تستهدفنا، ولست على الإطلاق مع التفسير والتبرير القاصر الذي يعيز أسباب هذا القصور على المؤسسة الرسمية والسياسة المنهجية التي تتبعها عبر أجهزتها ضد الأقلية العربية في هذه البلاد، لكون الأمر في هذا الجانب بالذات هو من الأمور الواضحة والبديهية، فعندما تصاغ استراتجيات عمل لميدان ما، تتحدد الأدوات والوسائل الناجعة بل الأنجع لمواجهة تلك السياسات، إلا أن شيئا من هذا القبيل لم يحصل وإن وجد فهو هش وهزيل يخضع لأهواء وأمزجة ذاتية ومصالح أفراد وفئات تعاني أمراضا مزمنة، أو قل سكرات الموت لدى البعض، فالغريق لا يهمه من يغرق معه. وفي هذا السياق ربما يكون النداء القادم إلى أهلنا هنا بأن لا يسلموا مصائرهم ومصائر أبنائهم لأيدي تلك القيادات، شاكلة أبو الخيزران (المخصي)، كي لا يتكرر وينسحب مصير أبطال رجال في الشمس على أبنائنا، بعدما ألقى بهم هذا "الـ أبو الخيزران" على إحدى المزابل هناك في الصحراء، ولم يفوته حتى أن يفتش جيوبهم ليجد شيئا من المال. وبالتالي غسان كنفاني ليس ذاكرة رصيف عابرة، ولا مجرد حزن عتيق قد يسترجعنا إليه بؤس حالنا ورذالتنا، فهي صفحة مشعة وربما لوحة هي الأجمل والأبهى في هذا التاريخ وهذا الحاضر الموجع.وهذا ما يدفعنا بجدارة لأن نعتز ونتعلم ونراجع إبداعات هذا الرجل، وهو حي وفاعل في ذاكرة الشرفاء وكأنه مشروع عمل مستديم يحثنا أن لا نتوقف، لأن التراجع قد يسلبك الأعز على نفسك ويسلب أطفالك المستقبل. أعترف بأنه يمثل أمامي باستمرار منتصبا كالمارد وأنا أنظر وأحدق إليه بخجل لأجيب عما أفعل في هذا الزمن، ولأنني لا أريد أن يتملكني شعور بالهشاشة ولا أريد أن أكون كائنا هزيلا ولا أريد أن أموت كالجرذان داخل صهريج، ولكي لا تكون وجهتي وأطفالي نحو لهيب تلك الصحراء المتوحشة، بل نحو الحياة والمستقبل، فإنني سأنتظم وألتزم بالحدود الدنيا، بمعايير ومسلك البشر في أن أكون فاعلا ضد الطغيان وضد الموت وتجار الموت. ولا أريد أن يكون والدي "أبا قيس" يتفحم في خزانات التهريب في أرض الشتات واللجوء، وعلى مذبح الحلم بعشر زيتونات كتعويض لما تركه في فلسطين، ولا أريد لـ "لميلاد" الطفل الوادع ككل الأطفال أن يكون "مروان" لينتشله أبو الخيزران جثة متفحمة يحملها كالريشة رغم أطرافه المتشبثة بالحياة بعوارض الخزان عندما عزت الحياة رغم قساوتها.ولا أريد أن احلم لوالدتي أن تكون " أم سعد"، سنوات طوال من الكفاح النازف في الشتات وهي تقول " خيمة عن خيمة بتفرق". وكذلك عندما أنظر في عيني الطفلة "منى" فمن الصعب أن لا أتذكر "لميس" الأميرة الصغيرة وهي تبحث عن الشمس لتدخلها إلى القصر، تلك الطفلة التي حملت بدلالة رمزية أطفال فلسطين، والتي رافقت غسان كنفاني في مصيره عندما استعرت حمى الإبادة الجسدية التي استهدفته عقلا وفكرا ابداعيا فذا.خافت الفكرة الصهيونية من هذه الندية، فأوعزت لأجهزتها "باغتيال العقل الفلسطيني" " قول غولدا مئير لرئيس الموساد عندما سألها مستهجنا، لماذا غسان كنفاني؟ "وتعلمت أيضا من عيون الطفل الوديع "أحمد" أن كل دموع العالم لا تتسع لزورق صغير يحمل أبوين يفتشان عن طفلها المفقود(من عائد إلى حيفا).وهذا ليس كلاما عاطفيا، فحسب، بل كلاما قاتلا وعلى الجيل أن يتعلم ما معنى التهجير أو مجرد التفكير في النزوح وترك البلد والوطن، وما معنى أن تموت هزيلا وذليلا وتافها كالجرذان في خزانات الموت تلك، موتا مجانيا عبثيا لا يساوي تلك القمامة ونفايات تلك المزبلة التي ألقيت جثث أولئك البؤساء ممن تاهت إرادتهم ولا زالت تلك الصرخة تدوي وصدى اللعنة والإدانة يتردد كطبول الموت القادمة كل يوم من بعيد ليستنهض فينا تلك الإرادة الرافضة لنتجه نحو الحياة ونحو المستقبل.

miércoles, junio 28, 2006

DOS POETISAS Y UN DESTINO

Iman y Fatima Zahrae:
"En sus versos se derraman las resonancias de la impetuosa fugacidad de lo eterno que es el aire efímero de mi Tetuán desplomada" Abu Kais
Según se desprende de una nota del periódico electrónico EL FEDDAN, regido por nuestro amigo el tetuanólogo Mohamed Bilal Achmal, las dos poetisas tetuaníes Iman El Khattabi y Fatima Zahrae Bennis participarán en el 21 Festival de Poesía Moderna Marroquí que se celebrará los días 30 de junio, 01 y 02 de julio en la ciudad de Chauen con la organización de la Asociación Amigos de Al Motamid.

martes, junio 27, 2006

SAMIRA ELKADRI...EN CONCIERTO

La tarde/noche del martes 27 de junio tuvo lugar en el incomparable marco de Dar Sanaa de Bab Okla de Tetuán un concierto de la soprano tetuaní Samira Elkadri con la orquesta Arabesque.
El concierto, que duró alrededor de una hora, fue asistido por un elenco de aficionados a la música culta así como varios intelectuales de los pocos que posee actualmente nuestra ciudad.
Samira cantó canciones y cantigas mediterráneas de diferentes épocas y de dispares procedencias recordándonos las músicas judeo cristiana y la arábigo andalusí. Músicas que han significado epopeyas de convivencia, coexistencia y compenetración entre diferentes etnias en diferentes países.
Personalmente, no voy a referirme al éxito de la soprano tetuaní y de su magnífica orquesta, sino al efecto positivo sobre los asistentes que, muchos de ellos, se sorprendieron de tanta clase y de tanta altivez musical.
Resta por señalar la ausencia de la prensa audiovisual del acto. Da la impresión, aquí en Tetuán, que, a los responsables y demás actores de nuestra emisora y televisión, no les interesa lo que pueda ser la vida cultural de Tetuán si no es algo oficial o...ya se sabe...
Enhorabuena, Tetuán,`por Samira Elkadri.
Abu Kais

Mohamed Bilal Achmal defiende los archivos del malogrado Mohamed Mgara

الأحد,حزيران 25, 2006
انقذوا أرشيف الحاج محمد امغارة من الضياع
في مناسبة سابقة، يربو تاريخها على أربع سنوات، دعوت في جريدة "تطاون العامرة" إلى التفكير في مبادرة لإنقاذ أرشيف المرحوم "الحاج محمد امغارة" مما لحقه يومها من آثار الزمن والطبيعة. لكن الدعوة لم تلق الاستجابة المنتظرة من لدن من يفترض فيهم أهل العناية والرعاية لتراث هذه المدينة. اليوم نكرر هذه الدعوة إلى من لحقتهم "آفة الشأن العام" ممن ينطوون على الوعي المديني والوعي المدائني، عسى يهبوا فينقذوا ما يتيسر لهم إنقاذه من تاريخ هذه المدينة ربحا لمستقبلها. إن أرشيفا ضخما من الصور عز نظيره في المكتبات الخاصة هو الآن رهين الرطوبة والتآكل في أرشيف الحاج "امغارة". ومن المؤكد أن ذاكرة كاملة لهذا الثغر العامر في طريقها إلى الانمحاء، إذا لم يسع أهل الغيرة من "التطاونيين" و"المتطاونين" إلى فعل أي شىء لإنقاذها. والأستاذ "أحمد"، نجل المرحوم "الحاج محمد"، لا يستطيع بمفرده القيام بما يطلب عادة في هذه الحالات؛ فقد أعيت الرجل الحيلة، وكدته الوسيلة، ولم يبق له إلا أهل الضمير المدائني لكي يسعفوه فيما خذلته فيه الوساطات المشبوهة، أو نفرته منه الشروط المجحفة. ومرة أخرى نقولها: "هبوا إل إنقاذ أرشيف المرحوم ...

lunes, junio 26, 2006

EL FEDDAN...LLANTO SOBRE SUSPIRO.

CIUDADANO DE GRANDES Y ALTIVOS VUELOS, SI AMAS A NUESTRA TETUAN NO LA LLORES, QUE DEMASIADO LLANTO LLEVA EN EL ALMA... Y MáS AHORA QUE LA ESTAN DESTROZANDO O ARREGLANDO CON TAN MAL GUSTO Y CON TAL DESPILFARRO DE DINERO PUBLICO QUE NOS HA DE DAR PENA LA IMPROVISACION Y LA CHAPUZA QUE SE ESTA HACIENDO EN AUSENCIA DE CONTROLES DE OBRAS.
lA HORRIPILANTE IMAGEN QUE DA LA TERMINAL DE AUTOBUSES ES LAMENTABLE. LOS ARREGLOS DE PLAZA PRIMO O MULEY EL MEHDI NO RESPONDEN A LO QUE SE ESPERABA EN PRINCIPIO. MUY MALOS ARREGLOS... ESOS DESARREGLOS.
AFORTUNADAMENTE, LOS QUE NO PODEMOS CONTENTARNOS CON LOS DESTROZOS PODREMOS LEER :
NOS RELAJAMOS LEYENDO Y DISFRUTANDO CON LAS INCISIVAS PLUMAS DE DOS INSIGNES PERSONAJES:
MOHAMED BILAL ACHMAL, UN CABALLERO DONDE LOS PUEDA HABER
E IMAN EL KHATTABI QUE, SIENDO TAN GRAN POETA NO ME EXPLICO LO QUE HACE EN UNA UNION QUE DESUNE TANTO A LOS ESCRITORES COMPROMETIDOS DE NUESTROS ALREDEDORES DEL GRURA AL GUERA
TENGAMOS PAZ Y LEAMOS CADA DIA
TETUAN Y LOS QUE LA AMAMOS NOS LA MERECEMOS
SALUDOS AMIGOS ACHMAL E IMAN
ENHORABUENA.

domingo, junio 25, 2006

Carta abierta de la Asociación Sahara Marroquí

Association le Sahara Marocain


Señor José Luís Rodríguez Zapatero,
Presidente del Gobierno de España

Señor Presidente,

En un triste y lamentable día de otoño del 2001, tuvo lugar en el Parlamento de Andalucía, un insólito acto en el que sin mandato alguno, se tomó la libertad de expresarse mediante voto, en nombre del pueblo saharaui. Esa insólita iniciativa, única tanto en el marco constitucional como en el institucional, ha sido considerada por los treinta millones de marroquíes, como acto vejatorio y una provocación. El desafortunado acto fue la gota que colmó el vaso, que desembocó en la "llamada a consulta" del embajador marroquí en Madrid y fue el desencadenante de una grave crisis entre nuestros dos países.
Actualmente, en el momento que constatamos una sincera voluntad de cooperación a nivel del gobierno de España y correspondida por el gobierno de Marruecos, lamentamos que a nivel de las autonomías españolas no sucede lo mismo . Se observa a menudo, que en muchas de las instituciones autonómicas, se palpan actitudes hostiles a Marruecos y a sus intereses nacionales. Se llegan a tomar decisiones y aprobar mociones, que se sitúan fuera de las competencias autonómicas y en las que los Estatutos autonómicos, no se mencionan como prerrogativas autonómicas. En algunos casos, como el contemplado en el artículo 149 de la Constitución española, es considerado como competencia exclusiva del Estado y nos referimos a las Relaciones internacionales.
- En este sentido podemos señalar las frecuentes visitas de Mohamed Abdelaziz, secretario general del Polisario a varias autonomías y en las que es recibido por las autoridades autonómicas, como presidente de una republica, que España no reconoce; república virtual, que el propio padre y hermanos de Mohamed Abdelaziz, no reconocen y prefieren vivir en paz y en libertad dentro su país Marruecos.
-También se puede señalar como hechos graves, entre otros, las ayudas que envían algunas autonomías y asociaciones como ayudas humanitarias. En mucho de los casos, esas ayudas se alejan de este noble objetivo humano y se destinan a otros fines. Es el caso de algunas ayudas destinadas a construir supuestas viviendas en Tafarity, zona de separación y a la que el Polisario pretende convertir en "territorios liberados" burlando los acuerdos del Alto el fuego. Aparentemente son edificaciones civiles pero en realidad son destinadas a fortificaciones militares, en una zona de no mans land.
- Durante los meses de verano, miles de niños saharauis (solo de Tindúf) son acogidos en un programa denominado "Vacaciones en Paz". Se trata de una iniciativa que aplaudimos y dispuestos a apoyar por todos los medios necesarios, siempre que se inscriba en el marco humanitario, al servicio único y exclusivo del menor saharaui. Sin embargo lamentamos constatar que estas vacaciones se convirtieron para unos en un rentable negocio, entre estos se puede citar la propia Air Algerie y para otros, se convirtió en una ocasión para lanzar campañas mediáticas y de propaganda contra Marruecos. Estos menores son utilizados, como estampilla en estas actividades mediáticas. Llevar a estos niños a manifestarse contra los consulados de su propio país; Marruecos, se convirtió en un obligado ceremonial, que se repite cada año, sin tener en cuenta el daño psicológico que se les puede producir por esta vergonzosa utilización.
- El jueves 22 de junio 2006, SM el Rey Juan Carlos I recibía al ministro del Interior marroquí, que venía en visita de trabajo para fijar programas de cooperación entre los dos países para la lucha contra la inmigración irregular y el tráfico de personas. El mismo día y en un sentido completamente opuesto, como si de una esquizofrenia política se tratase, los medios de comunicación daban cuenta que la Asamblea de Madrid en su pleno, aprobaba una moción presentada por IU a instancia de la Comisión Española de Ayuda al Refugiado CEAR y en la que se "condena la represión que el Ejército marroquí ejerce contra la población saharaui en los territorios ocupados del Sahara Occidental, intensificada en el último año con motivo del inicio de la resistencia nacional pacífica saharaui".
La Asamblea de Madrid que pasa en silencio y no condena los asesinatos selectivos en Palestina y los bombardeos cotidianos que matan cruelmente a niños palestinos o la dura represión en los campos de Tindúf que tuvieron lugar el mes pasado o la anulación por parte del Polisario de las visitas de familiares entre Tindúf y el Sahara marroquí, esta Ilustrísima Asamblea , se empeñó en censurar preferentemente a Marruecos, en un tema de derechos humanos, que siendo materia de relaciones internacionales resulta fuera de su incumbencia.
Por otra parte parece que la Asamblea de Madrid, ignora completamente los avances realizados en Marruecos en materia de Derechos humanos y las libertades públicas que todo el mundo reconoce e ilustres personalidades del mundo elogian, considerándola como ejemplo a seguir por otros países del entorno.
La desafortunada moción que consideramos una falacia, sitúa a esa honorable institución, en una postura alineada completamente a Argelia y su Polisario, lo que le hace perder la objetividad necesaria para ser creíble.
Por otra parte la moción, muestra un grave desconocimiento del tema del Sahara y a la vez demuestra que la ilustre Institución no está al día, en lo que se refiere a esta artificial controversia, creación del régimen argelino. Cualquier observador avispado, solo con mirar el trazado de las fronteras del territorio, hechas con tiralíneas y si se fija además en el Sahara argelino, donde hay pozos de petróleo y gas, se percatará de que el asunto está relacionado con intereses estratégicos y negocios mercantiles de Argelia que busaca una salida al Océano Atlántico. No se trata de nobles principios a favor de un pueblo en sufrimiento. Si se sumase lo gastado por todas las partes en esta controversia, junto con los gastados por las NNUU, no habrían pobres refugiados, además si el referéndum se celebre será el voto mas caro del mundo y el mas costoso en la historia.
La moción presentada por IU a petición de la Comisión Española de Ayuda al Refugiado, se caracteriza por un sorprendente simplismo, que pretende presentar la imagen en el Sahara marroquí, de victimas frente a verdugos, como si de una película de niños se tratase, donde hay los buenos y malos. Esta moción merece las siguientes observaciones:
- Es oportuno recordar a IU, que antes de su aparición en la escena política, el partido comunista de España PCE apoyaba siempre a los partidos políticos marroquíes en su reivindicación sobre el Sahara. El último documento que poseemos en este sentido es de 1972. En este sentido es oportuno citar a Serafín Fanjul, ex militante comunista, que en una carta dirigida a Manuel Azcárate, secretario de relaciones internacionales del PCE, (Diari0 16 del 08- 12-1978) decía "Nunca habéis explicado a que se debió el viraje, visible a partir de 1975, en el tema del Sahara pasando de sostener la reivindicación marroquí a un alineamiento pro argelino incondicional. La solidaridad con el pueblo saharaui (ni siquiera se hablaba de tal pueblo) manifestada antes de esa fecha iba encaminada hacia la devolución a Marruecos, como sabes perfectamente".
- La reivindicación de Marruecos de su territorio del Sahara, ha sido una constante desde 1956, o sea 16 años antes de la aparición del movimiento separatista, fruto de la política de Carrero Blanco en el Sahara, inaugurada en 1959. Si algunas razones coyunturales o tácticas han hecho cambiar a la izquierda de su posición, la postura de Marruecos es sin embarco una constante y goza de la unanimidad nacional.
- Nos extraña que La Comisión Española de Ayuda al Refugiado, se inmiscuiseen un asunto político alejándose de su misión humanitaria y nos sorprende también que cuando reclama el aumento de ayudas a la población saharaui en Tindúf, no muestra interés en saber, al menos, cuantos son para ayudarles seriamente y sin que las ayudas pasen a otras manos. La ONU y ACNUR no cesan en solicitar llevar a cabo un censo, pero ni Argelia ni su hijo adoptivo aceptan. Es el único caso en el mundo donde se mandan enormes ayudas, sin conocer el número de personas ayudadas. La cifra de la que se dispone es la facilitada por el Polisario y cambia según las circunstancias; sube para recibir ayudas y se reduce cuando es el censo para la autodeterminación.
- La Asamblea no tiene legitimidad para condenar un asunto de relaciones internacionales que es competencia exclusiva del Estado español, véase el articulo 149 de la Constitución. Por lo tanto es una decisión nula por su anticonstitucionalidad.
- Decir territorios ocupados, es alinearse manifiestamente al planteamiento demagógico de Argelia y es un desconocimiento del derecho internacional y lo peor del todo, es olvidarse intencionadamente de los acuerdo de Madrid. Nos guste o no nos guste, se trata de acuerdos de un indiscutible valor jurídico, máxime que la Asamblea General de las Naciones Unidas ha tomado buena nota y nunca han sido objeto de renuncia por España. Por lo tanto decir territorios ocupados, es una falacia y una demagogia y lamentamos que una honorable Asamblea caiga en ello.
- En lo que se refiere a la represión es importante señalar que ante el fracaso de Argelia
y su Polisario, a nivel militar y más tarde a nivel diplomático en crear un Estado
virtual en el Sahara, se inventaron hoy una nueva intentona, que denominan la intifada. Se trata de una maniobra en la que se aprovecha, precisamente la apertura democrática en Marruecos, para sabotearla y a la vez crear disturbios callejeros, en manos de unos grupúsculos de jóvenes violentos, a semejanza de los grupos que actúan en el País Vasco. Son grupos que proceden a la quema y al destrozo de bienes públicos y privados. Las fuerzas del orden, como en cualquier país civilizado, tiene la obligación de intervenir en defensa de los ciudadanos, dentro de la legalidad y cuando se actúa fuera de la ley se sanciona a los responsables.
Estas iniciativas y estos hechos, son algunos ejemplos que muestran que estamos ante hechos graves, que se enmarcan fuera de las competencias autonómicas, conforme a los mismos estatutos autonómicos. Son conductas y posiciones hostiles, hacia un país y un pueblo vecino, que se caracterizan por un continuo acoso obsesivo y hostigamiento que roza con lo patológico. Se trata de conductas que se orientan completamente en la dirección opuesta a la política exterior de España. Esto desemboca en una grave dualidad y en mensajes contradictorios en las relaciones internacionales, que confunden y pueden inducir en graves situación de incomprensión.
En nombre de los marroquíes incluidos los saharauis, solicitamos del gobierno español que tome cartas en este grave asunto poniendo las cosas en orden, para que la Constitución española sea escrupulosamente respetada, las relaciones fraternales y de prospectiva con Marruecos sean tratadas con la seriedad y la objetividad que se merecen lejos de cálculos coyunturales y tener presente que el tema del Sahara para el pueblo marroquí es exactamente como el problema Vasco para España. Por ello para nosotros es la vara de medir la sinceridad de la amistad y el nivel del respeto que se reserva al pueblo marroquí.

Málaga, 25 de junio 2006

Mohamed Reda Taoujni, Presidente de ASM

sábado, junio 24, 2006

Dedicado a Juan Jose Ponce

A MI MALAGA VOLVERE...
Dedicado a Juan José Ponce

Volveré para ver esas esquinas oscuras de miradas profanas y esas farolas apagadas en mi juventud y que fueron testigos de encuentros encendidos y nunca confesados. Volveré para perderme en los recuerdos de tiempos lejanos que derriten mi piel.
Volveré a Larios y a Chinitas para soltar las riendas y los estribos de mis versos y de mis lacrimales, para perder el equilibrio de mi silencio bajo la luz punzante de la salada y sazonada Farola.
Volveré para recordar tiempos y años de rudeza y de esperanzas partidas, de interrogantes que alisaban mis andares, para perderme en las sombras de la Alameda y en esa Tribuna de los Pobres semana santeros de mi tierra.
Volveré para dejarme invadir por la perenne y volcánica voz cantando, con todo el dolor de la existencia, una Saeta que aún me resuena como estela en el alma.
Volveré a cruzar el Puente de Tetuán y el de la Aurora suspendido, yo, sobre aires de orgullo por pertenecer a la universal raza andalusí, para perder el sentido, de tanto amor y de tanta despedida.
Volveré, si es que algún día partí, para recordar dolores ya olvidados, y perderme entre líneas de de historias compartidas y nunca escritas.
Volveré por Málaga, moza de mis sublimes recuerdos, tierra de amores deshechos por la brisa del pasado. Ciudad mártir y fértil en la musa de mis sueños.
Volveré para buscar la mirada piadosa de una ninfa diciéndome adiós con sus retinas apagadas, y perderme en el mosto que nunca caté.
Volveré para contarles a los vientos lo mucho que la quise, lo que me desviví por sus recuerdos y por sus gentes.
Volveré a las interrogantes que me dieron las mejores respuestas, y perderme en el baile de la música sacra, nunca compuesta. Verdiales y Soleares moverán en mis entrañas los fuegos apagados por la ira de Nerón... y me dejaré perder por los impetuosos arrabales de La Rosaleda para estremecerme con el eco del respetable coreando a Viberti, Migueli o al mismo Pajarito Ben Barek en una dominical tarde, casi olvidada.
Volveré con mis llantos encerrados en un puño y con mil dolores inundando mi pecho herido, con un nudo en la garganta... y me dejaré perder por Gibralfaro, descalza el alma y desnudas las entrañas, sin más visión que la de mi nostalgia.
Volveré para abrillantarles los collares a las palomas de la Catedral con agua de azahar y alzar el vuelo con ellas sobre la mar salada de mi grácil Mediterráneo. Con ellas sobrevolaré, enojado, la Cruz de Humilladero y Carranque para trazar, desde el aire, mis antiguos y sublimes caminos. Volaré tan alto que, ni las palomas me podrán alcanzar.
Volveré para revivir la sensación de dejarme salpicar por los destellos del mágico sol que, cada mañana, cubre de alegrías las milagrosas biznagas.
Y, sobre la Plaza de la Merced, construiré mi propio Feddan, sólo para mí, y me dejaré esparcir bajo sus sombras para deleite de mi pasado más lejano.
Volveré y, para mi Kais, inventaré un cuento infantil para que se lo cuente, cada alborada, su propia almohada.
Nada se compara con mi Málaga. Sin ella en el recuerdo, mis recuerdos no valdrían nada.
Ahmed Mgara

Paloma Fernández Gomá, la poetisa

PALOMA FERNÁNDEZ GOMÁ ... POESÍA EN ARDOR
Por: Ahmed Mohamed Mgara


La poesía de Paloma es trascendente y desafiante, exhala todas las purezas del alma en líneas y palabras mágicas llenas de inspiración desenfrenada.
Una poesía escrita con letras del alma, cargada de emociones y de sensaciones fugaces- a la vez que arraigadas- y que inspiran mundos desiguales y diferentes.
Poesía esparcida sobre el alma blanquecina de lo sensual.
Paloma navega en la sequedad de su prosa poniéndoles frenos a sus alas.
Brota de su sensibilidad cubriéndose de sus nubes y de multitudes de colores rítmicos.
Vuela y vuelve a bajar al mundo de la imaginación sin apenas despegar de su ilusión.
Su poesía está llena de simbolismos llenos de madurez, de interrogantes que confirman realidades poco claras, tal vez confusiones para los demás, o desaciertos en los momentos más ciertos.
Poesía grácil y envuelta de imaginaciones visualizadas aún cuando tratan la tenebrosidad de algún mero instante.
El credo se funde con lo mundano y lo espiritual se torna en llama vivencial. Mundos diferentes y distantes se entrecruzan y se entremezclan en rituales voraces que acogen y recogen al lector en cumbres insostenidas por sus bases; tal vez sean, la imaginación y la certitud, dos bellezas que aluden a la misma fusión, a la misma elegancia expresional de una poetisa carente de mediocridades.
Sus versos son poesía con un sombrero bien puesto.
Y son las olas de la mar agreste y fecunda una fuente para su melodiosa inspiración. En su ornamentada poesía se dejan verter esas gotas mediterráneas y atlánticas que abrazan su inspiración cada vez que se atreve a deletrear una rima o adornar un verso.
Deja volar la gaviota de su mar sobre el ancla de los sueños más sensuales por medio de versos edénicos.
La poesía de Paloma es un constante resurgimiento de lo que desaparece o deja de existir. Incluso crea mundos para poder recrearse en ellos y vagar por las sendas de sus senderos.
Poesía que realiza los sueños a la medida exacta de sus realidades necesitadas, llenándolos de vida y de dicha, si es preciso.
El léxico es casi inusual. Demasiado sensual. Las palabras divierten y estremecen de acento en otro, de coma a punto. Se llena, el léxico, de ricuras y fecundidades sublimes... desterrando alguna tenebrosidad que surge de apagones que la vida suele propinar de vez en cuando, sin avisar y sin dar tiempo para pensar o reconciliarse con el olvido.
Poesía táctil para sentires maleables y afectuosos.
Versos románticos que llenan las oquedades de elegantes sentires y de rituales benignos. Poesía llena de avatares y de silencios exornados por mundanales ruidos.
Estrellas, luna y sol cubren los cielos de su poesía, a veces, llena de dolores transmitidos lúcidos y callados, pero es una poesía alegre, con algarabía en sus costados y en sus desvanes con el lacrimal transitados.
Probablemente, Paloma llegó a inventar sus propias nubes y sus propios naipes para construir sus propios castillos de algodón gracias a su peculiar poesía.

DECES D'UN GRAND AMOUREUX DE LA VIE
Karim Benali
amanouzi@gmail.com
AHMED EL MANOUZI, DECES D'UN GRAND AMOUREUX DE LA VIE Ahmed El Manouzi est décédé ce mercredi 21 juin 2006 à Casablanca Bien que très ägé, malade et très affecté par les
nombreuses séances de torture subies au Centre Derb Moulay Chérif, Ahmed a été de tous les combats des familles des disparus au Maroc Depuis des années, il s'est singularisé par une présence d'avant-garde dans le cortège des familles de disparus lors des manifestations du premier mai et des rassemblements devant les bagnes de Tazmamert, Kelaat M'gouna Courbis, Complexe,Derb Moulay CherifIl n'avait pas peur d'affronter ses tortionnaires, et il n'a pas cessé de
les dénoncer en les nommant Ahmed aimait la vie et il l'exprimait clairement par son engagement militant et risqué pour le droit à la vie de son cousin Houcine El Manouzi et de l'ensemble des détenus-disparusToute notre solidarité avec son épouse Keltoum, et ses enfants Fatima et Noureddine Hadj Ali El Manouzi Casablanca le 21 juin
2006
outaiba ibnoujarrah
Manouzi si Ahmed !
Je présente mes condoléances à toute ta famille et a tous ceux qui t'ont connu un jour !
Je présente mes condoléances à tes enfants à tes neveux à tes amis qui sont nombreux et à tous ceux qui ont connu ta persévérance et ta patience.
Un homme comme toi ne mourra jamais car il restera dans les cŢurs de toutes les générations.
Je ne pleurais pas je ne serai pas triste un homme comme toi ne meurt pas et comme dit camarade Abdellah LEFNATSSSAF tu es un grand amoureux de la vie
Adieu si Ahmed !
Inna lillahi ou inna ilaihi rajéoun .
OUTAIBA

martes, junio 20, 2006

Paloma Fernández Gomá, divaga sobre Mgara y su obra

RAZONES PARA UN PENSAMIENTO


Divagaciones de Ahmed Mohamed Mgara es el libro del arraigo. Mgara ama Tetuán y aproxima e implica su sueño andalusí a muchas de las reflexiones que ofrece al lector desde su libro.
Tetuán es el último reducto de su sueño andalusí: Granada, el Darro y la Alambra son anhelos que el autor proyecta desde sus palabras, con el único afán de acercamiento (acercar el pasado al presente ) y mostrar su sueño hecho realidad: Al-Andalus.

Para Mgara el equilibrio que representó Al-Andalus , su esplendor y prosperidad, es una constante a la que el autor se acerca en numerosas ocasiones . Así añora el tiempo del auge de Tetuán, la plaza del Feddán que irradiaba blancura, las calles rebosantes de cal...
El hispanismo es una preocupación y una realización para Ahmed Mgara. Él es hispanista y conoce muy bien la lengua de Cervantes, así como la cultura y la historia de España. Mgara es un hispanista de amplia y profunda formación, de ahí que sienta preocupación por el momento y el futuro del hispanismo en Marruecos. Según Mgara no está demasiado bien determinado qué se entiende por hispanismo. Dice Magara en su libro que: “ hablar de la Alambra y de Al-Andalus y no distinguir entre vecino y tocino “ no es ser un hispanista.
Yo me atrevería a decir que un hispanista bien formado es alguien que obtenga algunos de los parámetros de Ahmed Mgara tanto en su dominio del lenguaje como en el conocimiento de la cultura y la historia de España. En los archivos de Mgara se encuentra buena parte de la historia de España en Marruecos, documento histórico de indudable importancia.
Tamuda periódico quincenal que se edita en Tetuán, cuenta con varias páginas en español, gracias al empeño de Mgara.
Más de uno son los hispanistas que se encuentran en la línea de Ahmed Mgara; siendo así el hispanismo sobrevivirá a cualquier crisis. Pues creo que no son los organismos e instituciones de España, que también deben implicarse en conservar el uso del español en Marruecos, son las personas, yo diría su vocación hacia aquello que aman, lo que hace que sobreviva el español en Marruecos. Hacia ellos quiero tender mi mano abierta de alianza para encontrar un soporte que haga mantener vivo el castellano.

Volviendo a retomar el conjunto de páginas del libro Divagaciones, habrá que destacar las imágenes que el autor recuerda de su infancia y que son descritas como testimonio de un pasado junto al recuerdo de un hombre que fue niño y se siente plenamente identificado con su tierra. Su recuerdo es más que recuerdo es un afán de proteger todo aquello que ha contribuido a formar su vida y la de los suyos.
Divagaciones se haya formado por los siguientes apartados:
España en el pensamiento literario marroquí.
Marín, la versátil poesía.
Al borde del desenlace.
Tetuán...canto sobre llanto.
Sueños andalusíes.
Flor del Edén.
Un rincón en la prensa.
En el apartado España en el pensamiento marroquí, se analiza el hispanismo marroquí, al cual hacíamos alusión al principio de este artículo. Si bien cabe resaltar antes de pasar al siguiente apartado que el autor reconoce la labor constructiva de los arabistas como eje de vital importancia para nutrir de fuerza el hispanismo.
Marín, la versátil poesía es el reconocimiento a la obra de este pintor de ascendencia andalusí, como revela su apellido y del cual escribe Mgara que su obra es la conjugación entre lo bello y lo poético.
Al borde del desenlace, acaba con estas palabras: “ suerte amigos” pronunciadas por el autor al encontrarse con un grupo de inmigrantes que trataban de cruzar El Estrecho. Realidad trágica a la que se enfrentan muchas personas para hallar un Dorado inexistente.
Tetuán ..canto sobre llanto, es un reflejo del pasado de Tetuán contemplado por el autor desde la tristeza que le embarga al recordar otros tiempos.
En sueños andalusíes Mgara recupera parte de su ayer y lo hace presente en las páginas de su libro, donde describe su amada ciudad*.
Flor del Edén es la denominación que el autor da a su ciudad, en ella se recrea a ella acude para contemplar su sueño de niño, que todavía no ha acabado. Mgara se siente niño sediento del amor de su ciudad. Ella constituye su más sublime entrega.
Un rincón en la prensa, es una serie de datos sobre bodas reales en España, con motivo de la última boda real que tuvo lugar en España.
Para documentar este artículo Mgara acudió al archivo de su malogrado padre, que es fuente de documentación histórica, como puede apreciarse al leer el número de datos y observaciones que aparecen en apartado con el cual se cierra el libro de Ahmed Mohamed Mgara.

PALOMA FERNÁNDEZ GOMÁ




*Sueños andalusíes apareció publicado en la revista TRES ORILLAS



LAS MARIONETAS DE TETUAN...UN EXITO

Noureddin Jaabak nos acerca al acontecimiento.

إبداع فني جيد وتنظيم محكم

شهدت قاعة دار الثقافة بتطوان صبيحة الاحد 18 يونيو 2006 اللمة التربوية الأولى من تنظيم جمعية المسرح الأدبي بتطوان شارك فيها مجموعة من المؤسسات التعليمية التي قدمت عروضا مختلفة من مسرحيات وأناشيد إضافة إلى لوحات تعبيرية مشخصة وفكلورية .
وقد حظيت هذه اللمة إعجاب الجمهور الذي صفق بحرارة على الفكرة بالدرجة الأولي خصوصا أنها تناسب نهاية الموسم الدراسي الذي يرهق التلاميذ من عمل وجد ومن جهة الثانية اعتبرت اللمة إعادة ذكريات الجمهور إلى ماضي المجيد الذي كانت تنظم فيه مثل هذه الصبحيات .
وقد تمنى أعضاء الفرقة أن تروق الفكرة الجمهور الحاضر خصوصا التلاميذ الذين حضروا بكثرة وأن هذه التجربة الجديدة القديمة ستتبعها حفلات أخرى في المواسم المقبلة.
وفي النهاية الحفل وزعت مجموعة من الجوائز الرمزية على التلاميذ الذين شاركوا في المسابقة رسم وصناعة أحس كركوزة كما سلمت شواهد تقديرية للمؤسسات المشاركة .
وقد خصص جناح المعرض بالقاعة تقديم الإعمال التي قام بها التلاميذ إضافة إلى معارض بعض الأندية التربوية بالمؤسسات مثل الرسم على الزجاج والخياطة.

نورالدين الجعباق

MOHA, EL INTERNACIONAL MARROQUI, MOJA EN EL ESPANYOL


20/06/2006
Moha asegura en su presentación como nuevo jugador del Espanyol que el proyecto deportivo del club catalán con vistas a las próximas temporadas ha sido determinante para que aceptara la oferta de la entidad barcelonesa.
El ya ex jugador de Osasuna explicó su decisión: "El proyecto que me han presentado es muy serio y bonito y quiero aportar mi granito de arena. Paco Herrera me ha comentado que quieren formar un equipo competitivo y un grupo compacto que se asegure pronto la permanencia para luego pensar en otras metas. El Espanyol es un club serio y con mucha ambición".

lunes, junio 19, 2006

AL HORRA, DE FIESTA

جــمــعــيــة الــــســـيـــدة الــــحــــرة
للمواطنة و تكافؤ الفرص
جهة طنجة/_تطوان

تطوان في 19 يونيو2006


دعوة لحضور حفل اختتام الموسم الاجتماعي


يشرفنا في جمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص جهة طنجة /تطوان دعوتكم

لحضور حفل اختتام الموسم الدراسي والاجتماعي لسنة 2005/2006 الذي نحييه لفائدة

المستفيدات من دروس محاربة الأمية والتوعية المدنية وذلك يوم :

الأربعاء 21 يونيو 2006بدار الثقافة –تطوان

ابتداءا من الساعة الرابعة مساء
البرنامج

· افتتاح الحفل بوصلة موسيقية
· كلمة جمعية السيدة الحرة للمواطنة وتكافؤ الفرص
· عرض شريط : مشاعل التحدي
· شهادة مستفيدة من دروس محاربة الأمية
· وصلة غنائية
· المسرحية الأولى :تقديم مستفيدات مركز اللوزيين
· وصلة غنائية
· المسرحية الثانية :تقديم مستفيدات مركزمنكال رفقة الأستاذ سهيل البعمري
· توزيع الجوائز
· اختتام الحفل بوصلات غنائية

مع معرض خاص بمنتوجات مستفيدات الإعداد الحرفي بكل من مركز الطويلع الصومال،اللوزيين و أمزال .

العنوان:شارع الجامعة العربية-عقبة العليين،رقم 54-المضيق
الهاتف-فاكس:039-66-39-70 البريد الإلكتروني:Alhorra@menara.ma

El SAHARA SERA SIEMPRE NUESTRO

From: Association le sahara marocain <asm_france@yahoo.fr>
Date: 19 juin 2006 10:47
Subject: [PAD_MAROC] ASM : Information1 19/06/06
To: PAD <pad_maroc@yahoogroupes.fr>
INFORMATION
Lundi 19 juin 2006

L'Association le Sahara Marocain informe qu'elle organisera dans les prochains jours une conférence de presse à Rabat (la date sera communiquée ultérieurement) au sujet de la plainte qu'elle déposera très prochainement auprès des instances internationales au nom de 48 de ses membres ex-prisonniers civils ayant passé plus d'un quart de siècle en détention arbitraire sur le territoire algérien.
La conférence de presse à laquelle sera invité l'ensemble de la presse marocaine, la presse internationale accréditée au Maroc ainsi que les membres du corps diplomatique accrédité à Rabat et associations de défense des droits humains verra la présence des 48 plaignants.
www.1RSL.friendsofdemocracy.netwww.1RSL.blogspot.com

domingo, junio 18, 2006

ANUNCIOS DE LA MEDINA

Dos anuncios curiosos que recogemos de la página de la asociación amiga "La Medina"que asocia a los españoles antiguos residentes en nuestro/su país. Los publicamos con la esperanza de que encuentren respuestas.

Dos anuncios de La Medina



I
En la década de los 50, la librería Cremades que todos recordareis, editó una colección llamada "Adán y Eva" de libros de pequeño tamaño con adaptaciones de obras clásicas. Poseo los números 2, 5, 6, 7, 9, 10, 11 y 13 y tengo repetidos los números 2, 5, 6 y 7. ¿Hay alguien que pudiera facilitarme algunos de los ejemplares que no tengo? La colección debió llegar hasta el número veintitantos; por supuesto pongo a disposición de quien los desee mis repetidos.
Mi nombre es Rafael Arbide
Mi correo electrónico es
rafaelarbide@telefonica.netMuchas gracias.
Un fuerte abrazo.
Rafael


II
EMILIO MATE GOMEZ NACIDO EN TETUAN (1930) EN EL PASAJE DUASO, MI PADRE MATE ALONSO.... D.EMILIO (medico), EN LA CALLE SANJURJO ESQUINA TONTODROMO. TUVE LABORATORIO EN LA PLAZA DEL CINE AVENIDA EN EL PRIMER PISO. FUI AL PILAR. MI MUJER ES CONCHITA GONZALEZ DE CANALES HERMANA DE ERNESTO (TAMBIEN DEL PILAR) Y SUS PADRES DIRECTORES DEL PARADOR DE KETAMA LOS QUE NOS RECUERDEN ESTAMOS EN LA MANGA DEL MAR MENOR, AQUI ESTAMOS PERO..... SOMOS Y VIVIMOS EN EL PARAISO DE NIÑOS Y DE JOVENES NO PODEMOS OLVIDAR NUESTRA TIERRA LA LLEVAMOS MUY DENTRO HASTA EL PUNTO DE SENTIRNOS EXTRAÑOS EN ESTA QUERIDA TIERRA DE ADOPCION.
MATEMILIO@HOTMAIL.COM SALUDOS A NUESTROS PAISANOS DE TODO EL EX-PROTECTORADO. SALAMAMLIKUM¡¡¡¡¡¡

CONCURSO DE POESIA


Primer Concurso de Poesía Breve.
PoesiaBreve.Com convoca al Primer Concurso de Poesía Breve. El concurso está diseñado con el poeta inédito en mente, aunque está abierto a toda persona que desee participar.
Se editará una antologia en papel que incluirá los poemas ganadores y los finalistas; si objeta usted la inclusión de sus poemas en dicha antologia, le rogamos que no participe en el concurso.
El propósito primordial del concurso es descubrir nuevos poetas para enriquecer con nuevas páginas nuestro website, que es muy joven (escasamente 2 meses) y poco conocido.El concurso se adherirá a las siguientes bases:
1. Podrán participar poetas de cualquier nacionalidad y país de residencia siempre que las obras estén escritas en castellano.
2. Podrán participar todas las personas interesadas sin limite de edad.
3. Las obras deberán ser inéditas, y no premiadas en certámenes previos a la presente convocatoria ni estar sujetos al fallo o deliberación de algún jurado.
4. La participación es libre y gratuita.
5. Cada participante podrá enviar un poema de tema libre y extensión máxima de 20 versos.Toda obra recibida en doble espacio, en mayúsculas o que contenga más de 20 versos será inmediatamente descalificada.
Errores ortográficos (dependiendo cuan severo el caso) también pueden ser base para descalificación.6. Las obras deberán enviarse por correo electrónico a: Primer Concurso de Poesía Breve a la siguiente dirección: PoesiaBreve@Yahoo.Com.
En el cuerpo del mensaje se adjuntarán los siguientes datos: La obra a participar, título, el seudonimo del autor/a (si es aplicable), el nombre completo del autor/a, domicilio completo (calle y número, localidad, provincia o estado, país), correo electrónico. Todo en un solo mensaje dirigido a: Primer Concurso de Poesía Breve, a la siguiente dirección: PoesiaBreve@Yahoo.Com, indicando en el correo:
Primer Concurso de Poesía Breve.7. El plazo de admisión de trabajos finalizará el 30 de septiembre de 2006. Los resultados parciales (finalistas) serán informados por medio de correo electronico. Los resultados finales se darán a conocer a fines del mes de octubre del año 2006 tambien por medio de correo electronico.8. El Jurado estará integrado por personas relacionadas al quehacer literario y cultural. Su fallo será inapelable.El Primer premio consistirá de tres (3) ejemplares de una antología en papel que incluirá los poemas ganadores y los finalistas.El segundo premio consistirá de dos (2) ejemplares de la susodicha antología.El tercer premio consistirá de un (1) ejemplar de la misma antología.Las obras participantes quedarán propiedad de sus respectivos autores. PoesíaBreve.Com es una organización sin fines de lucro.La participación en el Certamen implica la total aceptación de las presentes bases. Cualquier circunstancia no prevista en éstas bases será resuelta por la entidad organizadora a su solo criterio. El incumplimiento de alguna de las pautas establecidas en este documento será motivo de descalificación automática sin obligación de aviso por parte de PoesiaBreve.Com.

DERECHOS HUMANOS...ALGO QUE FESTEJAR

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
الرباط في 18 يونيو 2006
دعــــــــــــــوة

تخليدا للذكرى 27 لتأسيسها، تنظم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ندوة حول "أي دور للمثقف في نشر ثقافة حقوق الإنسان".

وذلك يوم السبت 24 يونيو 2006 بقاعة نادي هيئة المحامين الكائن بزنقة أفغانستان ــ قرب "شركة التبغ ــ بحي المحيط على الساعة الرابعة زوالا.
المكتب المركزي
للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

sábado, junio 17, 2006

BAKKALI EXPONE EN ALGECIRAS

INAUGURACIÓN EN ALGECIRAS DE UNA EXPOSICIÓN DE
BAKKALI MOHAMED.


En la tarde del pasado jueves, día 15 de junio de 2006, en las Galerías de Arte de la Fundación Municipal de Cultura “José Luis Cano “ de Algeciras, de la mano del Primer Teniente de Alcalde Delegado de Cultura, Universidad y Deportes del Ayuntamiento algecireño y Responsable de Cooperación con el Norte de Marruecos por la Junta de Andalucía, Patricio González, y con la presencia de la Vicecónsul de Marruecos en Algeciras, Khadija Mahnine, se procedió a la inauguración de la exposición de óleos y acuarelas, que ha traído a Algeciras el pintor tetuaní Bakkali Mohamed, quién también estuvo presente en esta presentación oficial de su interesante obra.
Durante el itinerario inaugural de la exposición, que ocupa la Galería de Arte “Ramón Puyol” y la Sala “Rafael Argelés” de la Fundación Municipal de Cultura, Bakkali, acompañado por el Coordinador de las Galerías de Arte de la Casa de la Cultura de Algeciras, Pepe Guerra, explicaba detalladamente a las autoridades y publico asistente los detalles de cada uno de los lienzos que componen esta bella colección de figuras y paisajes de Marruecos, asegurando que algunos de ellos han sido expresamente pintados para esta su primera cita artística, profesional y humana con la ciudad de Algeciras, a quien agradeció en la persona de Patricio González, esta oportunidad de poder mostrar su obra para acercar la serena belleza de su país, a un lugar tan entrañablemente atado a todo el Norte de Marruecos y principalmente a su Tetuán natal.
González comentaba al finalizar el acto, que esta era un inmejorable y nueva ocasión para adentrarnos en una historia común de gentes y sentimientos, que unen ambas orillas del Estrecho, y por la que se continúan construyendo –desde su cargo como Responsable de Cooperación con el Norte de Marruecos- estos puentes culturales que justifican el trabajo y la amistad que deben siempre llevar a las fraternales relaciones entre países como España y Marruecos, geográfica y emocionalmente siempre unidos desde el corazón de la Historia.
La muestra pictórica de Bakkali Mohamed, permanecerá expuesta en la Fundación Municipal de Cultura de Algeciras, hasta el próximo día 31 de julio.

jueves, junio 15, 2006

ANDALUSSI HABLA DE BENNUNA


استدراك من عبدالسلام أندلوسي
إن نشوة الفرح، اوقعتني في خطإ وجب استدراكه فورا ..ويتعلق الأمر بتعيين جلالة الملك لمصطفى بنونة رئيسا لولاية ثانية. لم يحدث أي انتخاب حتى يتم التنافس حوله. فقد انسقت دون شعور مع بقايا مقال سابق صدر بإحدى الصحف المحلية..
ولذلك ألتمس المعذرة لمن توصل بالخبر السابق ..
كما ألتمس العذر من الأستاذ مصطفى بنونة.
والمرجو سحب الخبر السابق والصواب هو الوارد في الخبر الآتي:

جلالة الملك يعين الأستاذ مصطفى بنونة لولاية ثانيةرئيسا لجامعة عبدالمالك السعدي

أعطى جلالة الملك محمد السادس موافقته المولوية فعين الأستاذ مصطفى بنونة رئيسا لولاية ثانية لجامعة عبدالمالك السعدي .
كرنولوجيا مصطفى بنونة؟
ولد مصطفى بنونه سنة 1951 بمدينة الدار البيضاء،حصل على دبلوم الهندسة من المدرسة العليا للكهرباء بباريس سنة 1976 و على شهادة دكتوراه الدولة في علوم الفيزياء بجامعة ""Pierre et Marie Curie " بباريس IV 1982. تولى عدة مسؤوليات أكسبته خبرة واسعة في مجال البحث العلمي والتسيير الإداري .
عمل رئيسا لشعبة الهندسة الكهربائية بالمدرسة المحمدية للمهندسين، وخبيرا مستشارا مكونا لذى هيآت وطنية ودولية، و خبيرا في اللجنة الوطنية للتقييم والاعتمادات من اجل دراسة مشاريع وحدات التكوين والبحث في الهندسة الصناعية، و مسؤولا عن عدة مشاريع التعاون شبكة الهندسة الصناعية، و مسؤولا ومنسقا لعدة مشاريع طامبوس.
ويعتبر مصطفة بنونة، عضو مؤسس للجمعية المغربية للتطور و الإصلاح، وعضو مؤسس ورئيس- مركز تطوير الجودة بطنجة، عضو بالهيآت الآتية: الجمعية المغربية للتطور الالكتروني ،الإعلامي،والاطوماتيك، و الأكاديمية العالمية لعلم الفضاء، مجموعة من اللجن العلمية لعدة تظاهرات وطنية ودولية، و الجمعية المغربية للمستقبليات.
وفي سنة 1995 عين عميدا لكلية العلوم، وظل يشغر هذا المنصب إلى حدود سنة 2002 ، وخلال نفس المرحلة تولى مهمة مدير بالنيابة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة ما بين سنة 1998 وسنة 2002. حيث حضي بالثقة المولوية السامية في منصب رئيس جامعة عبدالمالك السعدي. وفي 17 شتنبر 2004 وشحه الرئيس الفرنسي جاك شيراك، على هامش اللقاء المفتوح الذي عقده مع طلبة الجامعة حول الحوار المتوسطي بقصر مرشان بطنجة، بالوسام الوطني للتقدير من درجة قائد.

martes, junio 13, 2006

TALAL, UN IRQAUí EN EL ALMA

Talal era un joven iraquí que estudiaba económicas en Málaga y su amiga Caroline era escocesa y estudiaba idiomas. Con los dos coincidí en un curso acelerado de esperanto en la Facultad de Filosofía y Letras de la ciudad de Cenachero, a finales de la década de los setenta. Talal y Caroline eran novios y estaban unidos por algo más que un sentimiento de amor. Me daba la impresión de que eran la misma persona.Después de cada sesión del curso salíamos de la Facultad y nos dirigíamos a Chinitas para sentarnos en alguna bodega o cafetería para disfrutar de un rato de charla y convivencia que, muchas veces, se alargaba durante horas.Algunas veces, Caroline se iba antes que nosotros para recibir las llamadas telefónicas de sus padres, momentos que Talal y yo aprovechábamos para hablar en árabe de temas más cercanos a nosotros que Caroline no habría podido entender y, menos aún, según la forma en la que los interpretábamos.Talal, Caroline y yo acabamos creando un grupo muy peculiar. Cada uno de nosotros dedicaba sus ratos libres a descubrir el pensamiento de los otros dos compañeros y, curiosamente, entre los tres lográbamos cada noche hallar soluciones para los problemas que se vivían en el mundo en aquella época.En aquel tiempo, Iraq disfrutaba de un auge cultural considerable dentro del mundo árabe. Allí se hallaban las mejores imprentas y las mejores publicaciones periódicas nos llegaban también de allí tras la casi paralización de las imprentas y editoriales libanesas. Para los intelectuales del mundo árabe, Iraq era la principal fuente de libros y publicaciones, tanto en cantidad como en calidad. Este predominio cultural venía además avalado por los 5.000 años de historia del país.En una bodega de Chinitas trabajaba de camarero un joven "rosa mariposa" muy gracioso que, cuando nos veía asomar por su establecimiento, decía a uno de sus compañeros con una gracia desmesurada: "Ya están aquí los peques... un vasito de leche templá pa ca uno y argo de comé que no tenga jalufo". Ni Talal ni yo bebíamos bebidas alcohólicas y Caroline, comprensivamente con su novio, acabó siguiendo su norma, lo que me hacía admirar cada vez más a esa joven escocesa.Talal tenía unas perspectivas de futuro muy esperanzadoras. Una vez me dijo que el mundo les pertenecía a los jóvenes, que eran quienes debían cuidarlo y dirigir sus destinos, y que los viejos -como Tito, Burguiba o Castro- debían retirarse. Mientras que el mundo evoluciona, señalaba Talal, ellos seguían aferrados a sus "glorias" pasadas. Tenía mi amigo Talal un amor incondicional al mundo árabe hasta el punto de que en el piso donde vivía tenía colgadas varias fotografías de algunos líderes árabes. También tenía, junto con el Corán, un libro de poesía iraquí publicado por el Instituto Hispanoárabe de Cultura y otro sobre poetas iraquíes en árabe, editado en Iraq. Talal recordaba como después de la guerra civil los países árabes ayudaron a España a superar su hundimiento económico y como Iraq envió gratuitamente a España barcos enteros cargados de petróleo para ayudar a este país a superar su crisis energética. Ahora, unas décadas más tarde, este favor ha sido pagado por el gobierno español (de Aznar) con el apoyo a unos locos que están llevando a la deriva la dignidad humana.No sé dónde estará ahora mi amigo Talal. Lo último que supe de Talal y Caroline fue que tenían dos niños y una niña y que eran profesores universitarios en Iraq, pero eso fue antes de la Guerra de 1991. No sé si vivirán ahora o no, pero me consta que su espíritu combativo por la dignidad nunca desaparecerá de aquella sagrada tierra que fue bendecida por la Divinidad.

KAMAL SABTI / UN IRAQUI EN EL RECUERDO

Mémorial de Kamal Sabti. Par Youssef Rzouga
Dans un "mémento d'un poète/membre qui est toujours vivant", Poètes du Monde commémore à travers les diverses impressions de ses membres fidèles la "vie" d'un poète mort, il y a 50 jours, dans son exil en Hollande, assis devant son poste de Net.

En un "memento de un poeta miembro que est a siempre vivo", a través de las diversas impresiones de sus miembros fieles, Poetas del Mundo conmemora la "vida" de un poeta muerto hace 50 días, en su exilio en Holanda, sentado delante de su equipo del Net.
Dans un "mémento d'un poète/membre qui est toujours vivant", Poètes du Monde commémore à travers les diverses impressions de ses membres fidèles la "vie" d'un poète mort, il y a 50 jours, dans son exil en Hollande, assis devant son poste de Net.




أصدقاؤه من شعراء العالم في خمسينيته

كمال سبتي من متاهة هولندا الى بلاد ما بين النهرين


تونس / يوسف رزوقة

مباشرة على اثر تموقعه ضمن "شعراء العالم" /أكبر حركة شعرية تتخذ من أمريكا اللاتينية مقرا لها باشراف أمينها العام الشاعر الشيلي لويس أرياس مانثو ، طالعني الشاعر كمال سبتي من منفاه،بعد غياب دام عشرين عاما ليسألني
كيفك يوسف ؟
وما الأحوال ؟
مشتاق اليك كثيراً
أنا الآن في هولندا
وأتمنى أن نبقى على اتصال
هناك مواقع ألكترونية عراقية
منها هذا الموقع وهو جديد
http://www.iraqalkalema.com/

هل تقرؤني في الحياة والسفير وغيرهما؟
مشتاق اليك يا يوسف والله
صديقك كمال سبتي

في اقتفاء أثر الشاعر

هذا آخر ما قاله كمال سبتي لي في أول مصافحة ألكترونية معه أي قبل أيام قليلة من رحيله المفاجئ وكان من أوائل الشعراء العرب الذين كان لهم موطئ قلم في بوابة "شعراء العالم" ليكون من ثمة سباقا بطريقته الى امتلاك أحقية الحضور بأشكال ابداعية مختلفة جعلته ، في فترة وجيزة يلغي الحواجز ويستعيض عنها بما يشبه الجسر المتحرك بينه وبين "الآخر" ،هذا "الآخر" الذي رحب بدوره بكمال سبتي شاعرا ومناضلا وأصيب بالصدمة عندما تناهى اليه نبأ وفاته فجأة
نعني هنا بالآخر في بعده الاصطلاحي الشاعر لويس أرياس مانثو /أمين عام حركة شعراء العالم الذي أثنى على كمال سبتي واستعرض في الآن نفسه ما احتواه الشريط القصير المسجل بينهما من نقاط التقاء وتفاعل ومن مكالمات هاتفية تخص مشاركة الراحل في ملتقى الشعر الثاني الذي سيلتئم في أكتوبر القادم 2006 بسانتياغو الشيلي تحت عنوان في اقتفاء أثر الشاعر
لقد تحدثنا طويلا،قال مانثو، لتنشأ بيننا عاطفة صادقة من الصداقة مع شاعر مثله ملتزم ومناضل ابداعا وحياة، لقد صدمت وفجعت لأول وهلة تحت وقع الخبر ولكن ما العمل ؟ سيستمر الصراع
وداعا صديقنا، رفيق الطريق الشاعر كمال سبتي ليضيف أرياس
لقد مت في المنفى بمنأى عن وطنك فرارا من الدكتاتورية ثم لم تتسن لك العودة بعد ذلك الى وطن هو تحت ظل امبراطورية راهنة ولكنك ستعود يوما ما ،هذا ان لم تكن قد عدت بعد، لتبدأ من هناك نضالك الجديد
وقد عاد فعلا كمال سبتي الى مثواه العراقي العريق ليدفن هناك بين ظهرانيه، في بيت القصيد

خمسينية الشاعر في ذمة الحياة

عديد الشعراء اتصلوا من عموم أنحاء الخارطة ب"شعراء العالم" أو أرسلوا ايميلات عزاء ، آخرهم ابراهيم سبتي،قاص وروائي، يشكر الحركة على تأبينها لشقيقه ،فقيد الشعر العربي

لا نريد أن يكون المقام مقام رثاء لكمال سبتي الذي رحل عنا فجأة في منفاه الهولندي ولن نعمد هنا الى تعداد مناقبه أو ما شابه بل ما يهمنا ونحن نحيي رمزيا خمسينيته ، ولم نردها أربعينية دأبا على العادة المتبعة، كي نوثق لحظة انسحابه المفاجئ من الحياة،أردنا فقط أن نفتح نافذة نطل منها ،من الآن فنازلا، على أفراد العائلة الشعرية الواحدة قصد التواصل مع كل شاعر على حدة ، بكثير من الايثار والحب اللامشروطين وبمنأى عن يوطوبيا الشعارات الفولكلورية حتى لا يموت في "قرية ماكلوهان الكونية" أو في المنفى شاعر وفي العمق منه احساس فاجع بأنه يتيم أو فاقد للسند

يقول الشاعر الكولومبي هرناندو أرديلا غونثالث في سياق تأبيني للراحل كمال سبتي
وحده الشاعر ،اذا مات ،يسمع له صوت عندما تموت آمال الشعوب من غير أن يكون هناك من يتكلم نيابة عنها
للشاعر النصر الدائم

وتبوح الشاعرة الكندية نينا لا بورتا بمشاعرها ازاء هذا الرحيل لتقول
ان الشاعر كما قلنا سابقا لن يموت آبدا ،ذلك أن كلماته منحوتة نحتا على ورق خالد
هكذا هو الكون دائما وسيظل كذلك الى الأبد
قد نحقق بعض النجاحات عبر الكلمة وسنواصل مناهضة الظلم
ونحن ننظر في تاريخ هذا العالم،نرى أشخاصا ذوي قدرة على آدارة الحروب وهم اذ يرون ،لا يرون الا أنفسهم ويزعجهم أن يقول الشاعر بعض الحقائق أو أن يناضل بالكلمة من أجل حق الانسان في الحياة
ومع ذلك،سنتحد في كلمة واحدة ضد كل أشكال اللاعدالة

غالية خوجة /سورية
كمال السبتي .. لماذا موقعك مغلق مؤقتاً و قبورنا مفتوحة أبداً ؟
لماذا على الشعراء أن ينتظروا الموت كي تشرق كلماتهم أكثر ؟

فاطمة ناعوت / مصر
بموته في منفاه ،جالسا يكون كمال سبتي قد مات شاعرا

عبد الستار نور علي / العراق
كان رحيله المفاجئ صدمة ً وذهولاً. كان شعاعاً يحمل الحرف اشراقاً ليفتح باب الروح على فضاءات الكون. حمل همومه قلباً وشعراً تجاوز الراهن ليدخل الباقي. ستبقى إناراته تشع في فضاء الكلمة

موت الشاعر.. موت الغريب

فرات اسبر / سورية
وداعا كمال سبتي ما زالت الرسالة في البريد
كعادتي أتاخر دائما، والموت يصل باكراً
كم كنت أتمنى لو تقرأ" مثل الماء لا يمكن كسرها " قبل أن تسالني من أنا؟
حزنت أشد الحزن، لماذا لم أكتب إليك
اليوم انت المسجل في جنة الشعراء بأرشيفك الأبيض الذي تحدث عنه ألاصدقاء ,وكيف الناصرية
بحزنها ناحت عليك
أحسدك في موتك يا كمال، عدت إلى الناصرية محمولا على أكتاف الوطن
أنا الغريبة ،قد أموت في هذا المحيط
ولكن من أين للنسا ء وطن يطالب بهن ؟
الشعراء لا يموتون، أصدقاؤهم يشدون حبال الوصل ، من الشرق إلى الغرب ،من المنفى إلى المنفى
يوسف رزوقة يعيد أحياء الشاعر عبر المحيطات من البلاد الباردة إلى البلاد الساخنة إلى الوطن بكل جراحاته
كمال سبتي مات ،لكنه يحيا في ربيع الشعر ، سيبقى في ربيع الشعراء ألاحياء والأموات
شتاء ياتي وخريف يغادر ،ولكن ربيع الشعر باقٍِ باصدقائه ، شكرا يوسف رزوقة يامن بجهدك تضيئ
كمال أيها الشاعر الغريب ،كان موتك قاسيا كوحدتك لعل الشعر وفضاءه يخففان عنك
انعم يا صديقي أنت الآ ن في العراق
جذع النخلة لا ينام
يهزه طرب المقام
أعقد حبل وصلك
إّنا في العراق

دينا الشهوان / فلسطين
لرحيله بكت الورود المزروعة على حافة الوطن، لأنه لم يكن قريباً ليحنو عليها كما ينبغي لأن الظروف والحدود والأسوار منعته من رعايتها، ، كم كان رحليه الحزين يشبه أوراق الخريف المبعثرة وكم هي قاسية تلك الغربة الموحشة في حضن الظلام رحل الشاعر في بلاد لم يشم رائحة الوطن بها فظلت رائحته معلقة في السماء جميل أن يعيش الإنسان حياته في وطنه والأجمل هو أن يموت ويخلد به

حافظ محفوظ /تونس
خسارة كبرى أن يرحل شاعر فهو الشجرة التي نتفيأ ظلها وكمال سبتي غربته غربتان ولا نملك ونحن نودعه الا أن نعزي أنفسنا بأن قصائده باقية وبالتالي فهو لن يموت

علي الشلاه / العراق
اعتذار متأخر لكمال سبتي
في التحضير لدورة مهرجان المتنبي الشعر العالمي الرابعة عام 2004 اتصل بي
الصديق الشاعر الراحل كمال سبتي متسائلاً عن امكانية دعوته الى هذه الدورة
من
المهرجان بناءً على مقترح من الشاعر الكبير ادونيس الذي سبق واقترح علي
دعوة
كمال قبل ذلك ، وقد اعتذرت للشاعر كمال سبتي باننا ومنذ سقوط الدكتاتورية
في
العراق قد اخذنا قراراً باستضافة الشعراء العراقيين من داخل العراق وهكذا
دعونا
في حينها الشاعر موفق محمد - وهذا العام الشاعر كاظم الحجاج - على اعتبار
ان
المشاركة في الفعاليات الثقافية العالمية متاحة للمبدعين الموجودين خارج
العراق
بشكل اكبر ممن تحملوا عناء البقاء فيه، وقد تفهم صديقي كمال على مضض هذا
الرأي
مع وعد مني ان تتاح له المشاركة في الدورة الثامنة بعد ان تتحقق ثلاث
مشاركات
من داخل العراق ان بقينا احياءً

لا ادري اليوم من منا الذي اخل بوعده فهاهو كمال يترجل عن صهوة الحياة
اثناء
الدورة السادسة للمهرجان ويضعني بالحرج نفسه الذي كنت فيه مع الشاعر ممدوح
عدوان وذلك مايحملني عناءً كبيراً خصوصاً وان معرفتي بكمال وصداقتنا في
سنوات
الكارثة - التي كنا نحسب المنفى خلاصاً منها- تجعل ذكرى كمال ممزوجةً
بالتقصير
داخلي على الرغم من وجاهة اسبابي التي سقتها لدى كثيرين

لقد علمتني فاجعة الرحيل المتعجل لكمال سبتي ان اترفع عن الخلافات البينية
الصغيرة مع بعض الأصدقاء والزملاء الذين يختلفون معي في وجهات النظر او
الذين
لديهم طموح مشروع في المشاركة في هذا الحدث الثقافي او ذاك واجدني قاصراً
عن
تلبية طموحهم لأسباب موضوعية مما يغضبهم مني او يجعلهم يجدون علي فيبين
ذلك على
صفحات وجوههم واصواتهم، ولن استثني الا الذين تدفعهم غرائز مختلفة لثقافة
الشتائم التي ازدهرت سوقها هذه الايام على خلفية الموقف من الارهاب
المتفشي في
بلاد الرافدين والذين يعدون من يقف ضد الارهاب الذي يقتل الاطفال والنساء
والشيوخ في بلاد الرافدين حليفاً للولايات المتحدة حتى لو كان على طرفي
نقيض
منها تمشياً مع الموقف المتشنج لسيد البيت الأبيض (من ليس معنا فهو مع
الارهاب
او اولئك الذين يخلطون الاوراق بقصدية واضحة ليسيئوا الى جراحات شعب
مكلوم
وشهدائه الكثر
صديقي كمال
اعتقد انك رحلت غاضباً مني واعتقد انني لم اقم بذلك بقصد الاساءة اليك
وانك لو
كنت مكاني لفعلت الشيء نفسه، ولعل هذه الكلمات المتأخرة لن تغير من الامر
شيئاً
لديك لكنها على الاقل تعينني على نفسي التي يثقلها رحيلك ويثقلها اكثر
انني لن
ابر بوعدي لك في حياة كانت اقصر من ان تكفي لانتقالك من هولندا الى سويسرا
أو
كانت اقصر من ان اصل الى سماعة الهاتف لاقول لك تعال ياصديقي ففي روحي
متسع لك
ولقصائدك اذا لم يكن في عملي هذا المتسع.. والى لقاء سريع بك

نجاة العدواني / تونس
يؤلمني أن يرحل الشعراء في المنفى ويحز ذلك في نفسي كثيرا
هل أن قدرهم اليوم أن ينفوا ، حاملين في العمق منهم غصة مريرة وألما مدمرا؟
كمال السبتي واحد من هؤلاء ، ذهب الى هناك والوطن ،وطنه الأم ينزف جريحا ليظل في غربته عزلته القاتلة شاعرا بالعالم وفي قلبة غصة بحجم الوطن

آمال موسى / تونس
لقد ترك كمال السبتي ست زخما شعريا يؤهله للمرور الى الخلود مبجلا ، مكرما
فهو شاعر نجح في قهر الموت مسبقا منذ ديوانه الأول وردة البحر
ولعل مدنا كثيرة ستواصل عشقها له وهو الذي تمكن مجازا وشعرا من اختراع المدن في قصائده والتحاور مع الطبائع الأربعة للانسان

فاتحة مرشيد / المغرب
مؤسف جدا،جدا،جدا أن يموت الشاعر غريبا ووحيدا
لقد اعتدنا أن نرى الشاعر يعيش العزلة بشكل أو بآخر وهو بين أهله وأحبابه لكن أن يكون غريبا ووحيدا في منفاه فذاك مؤلم جدا،جدا،جدا
لو انهم التفتوا اليه باكرا ،ما كان ليموت هكذا
ما ذا يهم الالتفات الآن وأن تكون لكمال السبتي قيمة مضافة بعد رحيله؟

علي شبيب ورد / العراق
حقيبته حبيبته وأغلى ، بها الأشعار بالآلام حبلى . تلا ألم النخيل نشيد قهر ، يحيل الطفل لو يسمعه كهلا
ولمّح للعراق ببيت شعر ، تهاوى البيت أنقاضاً وقتلى . وأبرق للفرات بحار شوق ، وعادت تملأ الآفاق نملا
وآب ليلتقي وطناً معافى ، رأى الحارات رايات وجهلا . ففضّل عشرة الأغراب قسراً ، وقال لقلبه الموت أحلى

شمس الدين العوني / تونس
لقد أدركنا الآن عبء الوجود ومعنى أن يمشي الشاعر وحيدا في المطر
ولكننا رغم ذلك ندعو كمال سبتي الى دورة تحمل اسمه في سيدي علوان التونسية هذه الصائفة

تغريد شاعر

خلود الفلاح / ليبيا
تضيق بنا الشوارع و تختنق قلوبنا في وداع القمر الحزين و نتسأل هل يموت
مبدع؟
هل يموت شاعر ؟
حتماً ستكون الاجابة . لا ... لا ... لا

علي ناصر كنانة / العراق
لأنتَ على حقٍّ، يا كمال سبتي
أيّها الموتْ
أيتها اللعنةُ الأزلية
أيتها الحياةُ: إننا نموت
يا كمال سبتي
إنك على حقٍّ.. لترحل
ليتك فعلتَ مثلي
وأنا أتغلّبُ على الرحيل غرباً
بالرحيل شرقاً
من هروبٍ إلى آخر
هي الحياةُ على مشارف الموت
وبحفنةٍ من نَفَسٍ متعثّر
نواصل الرحلة
ليس مهماً إلى أين
كم موتاً تموتون أيّها العراقيون؟
أيها الشعراء؟
لِمن تُكتب القصائد؟
مَن يكتب القصائد؟
وكم من المراثي؟
مَن يرثي مَن؟
الماكثون على حافةِ السكّين: أعني الموت؟
أم الهازئون بالموتِ حدَّ معاقرةِ الموت؟
لأنتَ على حقٍّ، يا كمال سبتي
والمتخمون بالخطايا همُ
أولاد
من أحضان الدكتاتور
إلى أحضان الأمريكاتور
إنك على حق.. ولكن
كان عليكَ أن تمهلَنا
لحظةً
أو مهاتفةً
أو رسالةً
لنقولَ: وداعاً يا انكيدو..
وداعاً يا ابن شعلة الحرية التي لا تنطفئ
أم أنكَ شئتَ الموتَ موتاً يليق بالشعراء
حينما تنتحر الأوطان؟
هامش
عندما يرحل المحتلون، سأذهب إلى الناصرية، إلى المقهى الذي رأيتُكَ فيه للمرة الأولى على ضفاف الفرات.. ولم نتعارف. سأجلسُ وحدي.. لأتأملَ صورتكَ.. أتأمل العراق

خلفية

ويذكر أن كمال سبتي من مواليد مدينة الناصرية في 1958
جنوبي العراق
درس في بغداد وتخرج في معهد الفنون الجميلة قسم السينما- فرع الاخراج
درس في اكاديمية الفنون الجميلة
غادر العراق سنة1989
درس في اسبانيا في كلية الفلسفة والاداب في جامعة مدريد المستقلة
ثم استقر به المنفى في الجنوب الهولندي
صدرت له المجموعات الشعرية التالية
وردة البحر بغداد 1980
ظل شيء ما ـ بغداد 1983
حكيم بلا مدن بغداد 1986
متحف لبقايا العائلة بغداد 1989
آخر المدن المقدسة بيروت 1993
آخرون.. قبل هذا الوقت دمشق 2002
تـُرجم شعر كمال سبتي إلى لغات مختلفة، كما أُختير في أنطولوجيا: الشعر العربي في اللغة الانكليزية
التي صدرت عن جامعة كولومبيا سنة 1987
حرّرها عددٌ من المستعربين والمختصين بإشراف الناقدة سلمى الخضراء الجيوسي
وأُختير أيضاً في أنطولوجيا الشعر العربي في اللغة الأسبانية1994 :والتي صدرت بعنوان [زمن الشعر العربي]
عن المجلة الأدبية المختصة
كذلك صدرت مؤخراً عن دار النشر الأسبانية المعروفة : الترجمة الكاملة للديوان الخامس للشاعر [آخر المدن المقدسة] بترجمة المستعربة الأسبانية البروفسورة ميلاغروس نوين أستاذة الأدب العربي الحديث في جامعة كومبلوتنسه – مدريد2003 –

آخر محطات اشعاعه بأمريكا اللاتينية

في عمل مشترك بين جريدة فورتين ماباجو ذات التاريخ العريق في الصحافة التشيلية بخاصة والأميريكية الجنوبية بعامة وذات الاسم الباسل والعنيد في مقارعة دكتاتورية بينوشيت وبين مشروع شعراء العالم الذي يديره الشاعر التشيليي لويس آرياس مانثو..ومن أجل تقديم صورة تقريبية عن شغل الشاعر كمال سبتي الشعري وآرائه في الفكر والفن والأدب إلى قراء أميريكا الجنوبية فقد تم في الجريدة الأولى نشر مقال كمال سبتي: "الآخر، العدو عند أدوارد سعيد والشعراء العرب" كاملاً بترجمة البروفيسورة ميلاغروس نوين إلى اللغة الإسبانية(نشرته جريدة "الحياة" البيروتية في تشرين الأول من العام 2004 في قسمين)، ثم تمَّ في يوم آخر نشر مقال البروفيسورة ذاتها والذي كان مقدمة ترجمتها ديوان "قصيدة" آخر المدن المقدسة الصادر عن دار نشر اسبانية معروفة. بينما أخذ مشروع شعراء العالم نشر قصائد عديدة للشاعر "خلال أيام مختلفة" في صحافته ومواقعه الألكترونية تمثل مراحل متعاقبة من شغله الشعري، وبلغات مختلفة بما فيها اللغة العربية الأم. فقد نشر هذا المشروع ستَّ قصائد من المجموعة الشعرية الأولى "وردة البحر" الصادرة في بغداد عام 1980 مترجمة إلى اللغة الأنجليزية بترجمة الدكتور الأديب والناقد عيسى بلاطة كما نشر في يوم آخر "خاتمة تشبه مفتتحاً" من قصيدة آخر المدن المقدسة وفي أيام لاحقة ثلاث قصائد من الديوان الجديد "صبراً قالت الطبائع الأربع" الصادرة في كولونيا عام 2006 مترجمة إلى اللغة الإسبانية إضافة إلى نشر قصائد الخمريات الأربع باللغة العربية الأم.

وقد شكر الشاعر كمال سبتي الأصدقاء التشيليين على أفضالهم النبيلة هذه وخص منهم بالشكر الشاعر لويس آرياس مانثو(سيحضر باريس في حزيران القادم من أجل حفل توقيع عدد من كتبه المترجمة إلى اللغة الفرنسية). ومعروف أن الأدب في تشيلي "كما هو في عدد من بلدان أميريكا اللاتينية" يعد من الآداب المتقدمة في العالم. وسبق لشاعرين تشيليين أن فازا بجائزة نوبل للآداب هما: غابرييلا ميسترال عام 1945 وبابلو نيرودا عام 1972
وكان الشاعر الراحل قد دعي الى ثلاث دول في أميريكا اللاتينية هي تشيلي وبوليفيا والبيرو ليقرأ فيها "عبر اللغة الإسبانية" قصائده وأفكاره في الحداثة الشعرية وآراءه في مأساة بلاده

sábado, junio 10, 2006

ABDELLATIF LIMAMI / UNAMUNO POR MEDIO

Miguel de Unamuno y la guerra de Marruecos

Abdellatif LIMAMI
Universidad de Rabat


Muchos son los escritores españoles de la generación del 98 que prestaron su pluma para escribir sobre una temática hispano-marroquí. Movidos por una causa humanitaria y/o civilizacional, empujados por posturas ideológicas o de principios, determinados por un sentimiento de amor y respeto por los vecinos de la otra orilla, estos escritores transmitieron al público español, pero también al público hispanohablante, sus impresiones, sus comentarios y sus inquietudes.
Hablando de « inquietudes », la mayoría de las veces, estos escritores se valían de un asunto externo para tener una opinión crítica sobre una situación político-económico-social interna. Es el caso de los que opinaron en su debido momento sobre la guerra de Marruecos, entre ellos, Miguel de Unamuno, una de las ilustres figuras de la generación del 98.
Este artículo -que presentamos más como una aproximación analítica de un discurso que como un análisis del especialista del tema- recoge artículos periodísticos del autor y un poema suyo. Se trata de escritos que se inscriben en dos géneros distintos: el ensayo periodístico y la poesía.
Los tres trabajos -a nivel metodológico- no presentan ninguna dificultad de análisis, simplemente porque nuestro propósito no es someter a un examen escrupuloso y meticuloso la escritura de Miguel de Unamuno sino presentar más bien las constantes ideológicas de los tres textos mostrando como giran en torno a una misma preocupación y a unas mismas inquietudes.
Como queda señalado, se trata de un poema y de dos artículos recogidos en el periódico La Nación de Buenos Aires, entre 1919 y 1924 « una fecha que corresponde a la interrupción de las colaboraciones del autor en dicho periódico bonaerense » (Artículos...p.9). El poema lleva el título de Salutación a los rifeños. Está escrito en Bilbao-Salamanca en agosto de 1909 y recogido en Poesías sueltas in Obras completas (1969). En cuanto a los dos artículos, el primero apareció en La Nación de Buenos Aires el 23 de octubre de 1921 bajo el título de Guerra de Marruecos y el segundo fue publicado en el mismo periódico el 4 de diciembre de 1921 bajo el título de El protectorado de Marruecos. Estos artículos fueron recogidos, con un breve comentario, por Luis Urrutia Salaverri en un trabajo titulado Artículos en « la Nación » de Buenos Aires (1919-1924), obra publicada en 1994 por la Universidad de Salamanca (España).
El primer artículo tal como aparece en esta edición lleva un título general “Unamuno expresa su opinión sobre la guerra de Marruecos” y un subtítulo bastante largo que desempeña el papel de resumen o clave del artículo (El terrorismo frente a frente del quijotismo y una consecuencia de la neutralidad observada durante la guerra de Europa). En cuanto a su estructura general, queda determinada por dos subdivisiones introducidas por dos títulos: I. Descubriendo el fondo; II. La filosofía del carnero. En cuanto al segundo artículo, lleva como título El protectorado de Marruecos y consta de una sola subdivisión.
En esta presentación de estas tres aportaciones de Miguel de Unamuno acerca del tema, nos guían las siguientes hipótesis: ¿Cuáles son factores socio-políticos y económicos que determinaron la producción de similares textos? ¿Qué relación dialéctica podemos establecer entre el espíritu de estos textos y la situación de la España del momento? En fin, ¿Qué opinión y que postura -a través de estos textos- tuvo Miguel de Unamuno frente a la guerra de Marruecos?
Tratándose de fijar las circunstancias que dieron lugar a semejantes pensamientos, señalamos que el poema fue escrito en Bilbao-Salamanca en agosto de 1909, dos meses antes de la demisión, el 21 de octubre de 1909, del conservador Antonio Maura 1907-1909. En cuanto a los dos artículo, el primero está fechado el 23 de octubre de 1921 y el segundo el 4 de diciembre del mismo año; o sea, en los años que precedieron la dictadura de Primo de Rivera que « significó la ruptura definitiva entre el Dictador y el hombre juez y defensor de la conciencia española ( Artículos..., p.9), a raíz del 12 de octubre y de la Fiesta de la Raza y del desastre de Anual que tuvo lugar el 21 de julio de 1921 (el autor se refiere aquí a Unamuno).
Por todo ello, la escritura sobre un tema que aparece como ajeno, se transforma en una excelente oportunidad para echar una visión crítica sobre la situación regional y nacional del momento y expresar sus más íntimas convicciones sobre los acontecimientos del momento.
El primer artículo arranca con la primera guerra mundial (1914-18), más precisamente con la postura « neutral » de España durante esta guerra; lo que hizo que el pueblo español se presentara dividido en dos bandos (los germanófilos y los aliadófilos), « creando una verdadera guerra civil, de pluma y de lengua, por escrito y por palabra » (Artículos..., p.87) y que no era más que un sencillo pretexto para « renovar el viejo pleito del liberalismo español » (Artículos... p.87).
Con el derrumbamiento del frente germánico y el fin de las esperanzas de una seudo-neutralidad, se vuelca en el sueño de un nuevo Imperio que incluye a Tánger (Estatuto internacional) y Marruecos. Se vuelve así otra vez a la misma situación de un pueblo dividido en dos bloques: los demócratas que « propugnan el abandono de la empresa africana » (Artículos..., p.89) y los partidarios más decididos de « una acción enérgica en Marruecos, de una verdadera conquista » (Artículos..., p.88).
Citando a Schopenhauer y a Nietzsche, Unamuno hablará -refiriéndose al pueblo español- de un pueblo « de la desesperación resignada y del nihilismo » (Artículos..., p.89) y en que se abusa mucho del empleo de palabras muy groseras; lo que da lugar en la parte subtitulada Filosofía del carnero, a una fuerte crítica contra el machismo. Un hombre por muy macho que sea -afirma Unamuno- « puede ser muy poco hombre, sobre todo si anda escaso de mollera » (Artículos..., p.90).
Esta carencia -afirma el autor- se ve de manera más clara cuando « llegan días de prueba espiritual para la vieja España » (Artículos..., p.90). Unamuno hace referencia aquí como con un poco de inteligencia, uno (se refiere aquí a los defensores de la intervención en África) habría podido evitar « una guerra, a caso absurda » y que el autor compara a una corrida de Toros que se contempla con indiferencia, con poca inteligencia y con poco respeto a los valores universales:
« El trágico espectáculo de la guerra de las naciones que contemplamos desde la barrera, como una corrida de toros /.../ sirvió para corroborar la filosofía del carnero y el odio a la inteligencia. Que es el odio a la democracia, a la libertad y a la justicia » (Artículos..., p.91).
Así, la crítica de la empresa guerrera y expansionista española en Marruecos se transforma en una clara oportunidad para criticar una Europa que se percibe - en Salutación a los rifeños- como tierra del exilio y que se entreve como « grasienta, muelle de avaricia y de lujo » (Salutación...p.19); una tierra de celta « de arianos petulantes, presuntuosos, con licencia y el oro siempre a vueltas » (Salutación...p.19) con « la ciencia y el oro siempre a vueltas ». Es una raza que el autor considera como su propia vergüenza: « ¡Ay mi raza selvática y hermética - mi raza vergonzosa, (Salutación...p.20). La vergüenza proviene aquí de una civilización superficial de:
«... estos pueblos europeos / esclavos de razones, soñadores ateos / de sueños nebulosos... » (Salutación....p23);
una civilización determinada también por la avaricia en más de un aspecto:
« ¿Qué es eso a que dan mil sonoros nombres / de civilización? / Avaricia, avaricia de dinero, / de placer, de esperanza, /avaricia de vida, » (Salutación...p.22)
Hablando de los « pobres » moros, Miguel de Unamuno encontrará otra vez la ocasión de fustigar una cultura europea moribunda y que procura domar al otro con mentiras e ideas de escaso valor :
« Europa os domará con las patrañas / a que llama cultura, / con su grasa verdura /.../ / con sus pérfidas mañas, / con su arte insustancial que nada vale /contra la muerte» (Salutación...p.20)
Volviendo al tema de la guerra, Miguel de Unamuno -en un tono lleno de compasión- se dirige a los vencidos para asegurarles que son víctimas no de la bravura sino de los artificios, de los cañones, de las mentiras y del arte funerario de estos nuevos fenicios:
« ¡Os vencen, con cañones y artificios / estos nuevos fenicios,
os doman con mentiras, » (Salutación....p.21);
« Os harán de la tierra cementerio / y con sus artes ornarán la muerte reduciendo la vida a ser misterio. / Eso, su arte, es siempre funerario, / es el rico sudario / de una fe que se muere en un Dios muerto, / un Dios ateo, /un Dios de las ideas, Dios incierto. » (Salutación....p.22).
El canto final es una invitación a la lucha contra esta hipócrita avaricia:

de esos que hacen de Cristo monopolio / y hasta alcahuetería, / y la cruz por bandera / -con la cruz se protege mercancía- » (Salutación.... p.23).
Es también un canto a una fe común en la inmortalidad de una conciencia que agoniza bajo el peso del lujo, de la avaricia y de una ciencia transformada en ceniza del eterno saber:
« Es nuestra fe una misma, / fe en la vida inmortal de la conciencia / esta fe que agoniza / bajo la pesadumbre de la ciencia / entre esos pueblos de avaricia y lujo; / ciencia menguada que es sólo ceniza /del eterno saber... » (Salutación....p.24).
Más allá de esta fuerte crítica que M. de Unamuno dirige a un mundo que califica de superficial y moribundo, llega incluso a identificarse tanto con el pueblo marroquí como con sus valores y sufrimientos. Así, y desde el principio del poema, Unamuno se dirige a los rifeños calificándoles de « hermanos » y haciendo suya una guerra que llevan los moros -sin esperanza y más allá del ímpetu de la victoria o gloria- contra los cristianos:
« ¡Sois mis hermanos, sí, sois mis hermanos! / Lucháis sin esperanza de rescate / contra cristianos / y no por la victoria, / por la victoria no, ni por la gloria, / ¡lucháis por el combate!
¡Es nuestra guerra, / la que férreo rojo la verdura / abonó antaño en esta nuestra tierra! (Salutación.... p.19).
Esta identificación del autor con una causa mora, se explica por la apertura de sus ideas y por su espíritu humanitario. Así, y en vez de ahondar las diferencias religiosas y transformarlas en una barrera que obstaculiza toda comunicación, M. de Unamuno predica una cohabitación pacífica entre todas las comunidades religiosas basada en una fe mayor que lleva a una gloria común y que consiste en compartir los mismos espacios y principios:
« ¡Vosotros enemigos...! / El cielo es grande; en él todos cabemos; / El alma es inmortal; no hay fe sino ésta / de que somos testigos./.../ / Y un mismo Dios tenemos, / el de Cristo y Mahoma, / el Dios del Sinaí, de Meca y Roma /.../
Unidos en la fe, sola victoria / por medio de estos pueblos europeos / esclavos de razones, soñadores ateos / de sueños nebulosos, / iremos a la gloria / a la del otro mundo / de que es la muerte en el combate el alba, /a la que Dios reserva a los creyentes » (Salutación....p.23).
Desde el campo de batalla, esta fe en la vida -concebida como único rescate- lleva finalmente a la victoria verdadera, es decir a la inmortalidad de la conciencia
« la fe es nuestro rescate, / la señal del Señor va en nuestras frentes. / Él nos coge del campo del combate / y nos lleva a la vida duradera; /.../
Es nuestra fe una misma, / fe en la vida inmortal de la conciencia, / esta fe que agoniza
bajo la pesadumbre de la ciencia» (Salutación....p.24)
« gozaremos la paz, que es la victoria, / pisoteando la escoria / del mundano saber... » (Salutación....p.24).
Las mismas ideas se desprenden de los artículos. Esta triste guerra de Marruecos afirma Unamuno, no es « ni civil ni nacional » (Artículos... p. 91) y este colonialismo es uno de los peores (Artículos... p.95), sobre todo si se toman en consideración tanto la naturaleza de un pueblo que no se resigna a ser protegido por otro (Artículos... p.95) como esta tarea civilizadora que no se justifica en absoluto (Artículos... p.96). La acción queda calificada como una acción mal asimilado y entendida. ¿Es operación policíaca destinada a preservar un protectorado? ¿Es una guerra de conquista?, ¿Es un protectorado que permitirá a los civilizados enseñarle a los bárbaros una mejor explotación de sus riquezas? (Véase Artículos... pp.96-97). No es más -concluye Unamuno- que una acción que ignora las especificidades culturales del otro:
« Su patria dicen que no se extiende más allá de la cabila y que estas cabilas viven en perpetua guerra unas con otras. Lo que nosotros llamamos patriotismo civil tiene entre ellos una cierta correspondencia en el sentimiento religioso musulmán islámico, que les lleva a unirse frente al cristianismo » (Artículos... pp. 96-97)
Sintetizando, terminamos con esta comparación metafórica de M. de Unamuno quien, en su interpelación al pasado y a la leyenda, aclara en muy pocas palabras las cosas:
« ¿Y qué habría dicho a esto el Cid, aquel que se iba a tierra de moros a ganarse la vida con el botín?. Porque el Cid era hombre claro y que no se andaba con trapujos para declarar la verdad » (Artículos... p.97)
Bibliografía:
- Miguel de Unamuno, « Salutación a los rifeños », (Poesía sueltas), in Obras Completas, VI, 1969, España.
- Miguel de Unamuno, Artículos en « La Nación » de Buenos Aires (1919-1924), recopilación y estudio por Luis Urrutia Salaverri, Ediciones Universidad de Salamanca, Biblioteca Unamuno, 16,1994.

DESDE TETUAN CON AMOR/´PALOMA FEWRNANDEZ GOMA

CAMINOS DE NOSTALGIA
PALOMA FERNANDEZ GOMA

DESDE TETUAN...CON AMOR
AHMED MOHAMED MGARA.
EDITORIAL EL PUENTE. TETUÁN 2002.

"Desde Tetuán... con amor" es el título del libro publicado por Ahmed Mohamed Mgara, escritor, periodista y poeta; en Mgara hay que destacar esta última actividad, la de la poesía.
Su prosa poética alcanza un elevado matiz de fuerza expresiva y colma la sensibilidad del lector, llevándole hacia caminos de nostalgia, donde el elemento andalusí suele estar presente.
El libro "Desde Tetuán... con amor" es la suma de los artículos escritos para publicaciones marroquíes en español. Según cita el autor, se siente orgulloso de expresarse en el idioma de Cervantes y Lorca.
En el libro debemos destacar el concepto de Al- Andalus que tiene Mgara, así como una constante que se contempla arraigada a su obra: la nostalgia por otros tiempos, en los que Tetuán conservaba una imagen de belleza añorada por el poeta.
Siguiendo la línea de lo anteriormente expresado, podemos citar la parte del libro titulada "Ellas y yo", que consta de varios apartados, siendo éstos vínculos y sentimiento vivo del poeta hacia su gran amor: Tetuán; entre estos apartados podemos citar: "Confórmate", "Celos" y "A solas", en ellos se pone de manifiesto un deseo de reencontrarse consigo mismo, de posesión o bien de identificarse con un amor idealizado, que le lleva a decir : "Te dejaré a solas con el tiempo para forjar nuevos horizontes para alcanzar nuevas mañanas ".
Ahmed Mohamed Mgara nos narra el sentimiento de amor que le inspira Tetuán, fuente de su prosa poética y ciudad soñada. "Sueñen conmigo, por piedad, que este terruño de luz vuelva a ser prosa y poesía cerca de su mar y a lomo de su muerte y su pinar".
El recuerdo de Al-Alndalus está vivo en Mgara, en todo momento y le lleva a nombrar a Sidi Mandri "granadino fundador de este réquiem andalusí llamado Tetuán", cita textualmente el poeta. También habitan su recuerdo la plaza del Feddán, el jardín de los enamorados, Río Martín o el Dersa, todos ellos puntos neurálgicos de un antaño que se baña en nostalgia.
Siempre el pasado recobra fuerza expresiva en la prosa de Mgara. Su pasión se vuelve palabra y cierne en el ambiente un vuelo de pasado, que se torna ensoñación, envolviendo la palabra de Mgara la presencia de siglos anteriores que cobran vida en las páginas de su libro, junto a la añoranza de unos tiempos menos remotos, pero también ya transcurridos, como es el tiempo del protectorado español en Marruecos.
Los eventos pasados se dan cita para surgir como vivencias actuales, hasta llegar a hilar un pretérito que se hace presente. En esta trama de sensaciones, el autor recuerda el uso del idioma castellano en Tetuán: "Pobre de ti, idioma de mis versos", haciendo así patente el abandono en el que se ve sumida la lengua española.
Mgara no olvida la iniciativa del hermanamiento cultural de la antología "Arribar a la Bahía, encuentro de poetas en el 2000", que editó la "Asociación Mujeres Progresistas Victoria Kent" de Algeciras el 9 de noviembre de 2000 ( en su primera edición ). Textualmente podemos leer :
"Cincuenta y siete escritores de España y Marruecos... Evocaciones de recuerdos y de diversas historias, de sentires tan profundos y tan llenos de amor que, si no fuera por el nombre del autor, no se sabría si fue español o marroquí quien escribió lo leído".
"Desde Tetuán... con amor" es un recuerdo a la música y a otras actividades que tuvieron su punto de encuentro en Tetuán. Es un libro que debe ser leído con gran interés, encontrando en sus páginas un lugar de encuentro entre españoles y marroquíes. Es aproximarse a una forma de sentir muy cerca el amor que despierta una ciudad en la conciencia del poeta Ahmed M. Mgara.

ALARCON Y LA GUERRA DE AFRICA/ JESUS MENENDEZ

La guerra de Africa en Pedro Antonio de Alarcón
Por Jesús Menéndez Pérez

Durante el reinado de Isabel II , en el periodo que gobernaba la “unión liberal”, se da la paradoja de que no hubo una auténtica política exterior, porque España, sujeta a la Cuádruple Alianza, mantenía su status quo internacional y, a pesar de la deficiente técnica diplomática, las intervenciones militares que se llevaron a cabo dieron una superficial brillantez a la España Isabelina. El término “intervención militar” en este caso concreto lo define el profesor Jover como forma de acción política externa propia de la burguesía moderada que dominó en la Península entre 1843 y 1868, salvo en el bienio progresista.

Las intervenciones militares que tuvieron lugar durante el reinado isabelino fueron: la expedición hispano- francesa a Cochinchina (1857- 63) como respuesta al martirio de unas misioneros españoles y que culminó con la toma de Saigón; la expedición a Méjico (1861- 62) con la oportuna retirada de Prim; la guerra con Perú y Chile (1863-66); la reincorporación durante cuatro años de la República Dominicana a la Corona española (1861-65); y, la que en este caso nos ocupa, la Guerra con Marruecos, que pasará a la historia con el pomposo nombre de Guerra de África.

Una fuerte entrada de capitales atraídos por la construcción de ferrocarriles que posibilitaron la comunicación entre el centro y las provincias, la desamortización llevada a cabo por Madoz, que permitió el aumento de la producción cerealística, así como la aparición de la Banca, fueron factores internos que propiciaron un desarrollo económico y el nacimiento de una nueva oligarquía social. Otros factores externos como la llegada del oro californiano y las exportaciones, con ocasión de la guerra de Crimea colaboraron a este desarrollo que Galdós retrata magistralmente en su novela O’Donnell.

Representante de este sector social fue Cánovas del Castillo que en 1860 publicó unos Apuntes para la Hª de Marruecos
[i] en los que habla de una cierta ley histórica por la que quien domine en una de las orillas del Estrecho de Gibraltar, tarde o temprano dominará también en la otra. “En el Atlas, dice, está nuestra frontera natural, que no en el canal estrecho que junta el Mediterráneo con el Atlántico; es lección de la Antigua Roma”.

Causas y motivos de la intervención

Había un estado de opinión favorable no solo a la intervención militar sino a la anexión del territorio marroquí. En la ciudad de Melilla eran frecuentes los ataques rifeños, por lo que D. Juan Prim, como Capitán General de Granada se trasladó a esa ciudad para estudiar soluciones sobre el terreno.

En Ceuta, se había iniciado la construcción de tres puestos de guardia para asegurar la defensa de la plaza. La noche del 10 al 11 de agosto de 1859, los cabileños de Anyera destruyeron las obras y destrozaron el escudo de España que estaba labrado en uno de los hitos que marcaban la frontera. Al intentar al día siguiente reanudar las obras, algunos obreros fueron asesinados.

Los anyeríes consideraron aquella construcción como una invasión y consolidación en su tierra del dominio español, y temían que el sultán, recluido en Fez, fuera incapaz de defender el Dar-el-Islam ante la presión Europea, que venía a poner en peligro sus formas de vida tradicionales. Imanes y ulemas alertaban contra las presiones del “infiel”. El ataque a las posiciones ceutíes manifestaba su defensa ante la entrada de los europeos. Como escribe Henri Terrase: “el estado de espíritu era favorable a un conflicto con una potencia cristiana”.
.
El gobierno español exigió al de Marruecos la entrega de 12 hombres de la tribu culpable para ser fusilados como castigo a sus actos de violencia; saludo de reparación a la bandera de España por las tropas del Sultán, que deberían formar militarmente ante la frontera; reconstrucción inmediata de las obras demolidas y reconocimiento del derecho español a edificar las fortificaciones que se estimaran necesarias. (Alfonso de la Serna).
[ii]

El Majzen, que rehuía el conflicto, accedió a todo menos a modificar el tratado sobre el derecho español a fortificar la ciudad de Ceuta. El momento era grave para Marruecos: el Sultán agonizaba aquejado de una enfermedad, de la que murió el 29 de agosto del 59. Cánovas lo retrata “afable como el que más de sus antecesores”. Le sucede su hijo Sidi Mohamed, que cuenta con el apoyo de su hermano Muley Abbas. El nuevo Sultán se resistía a entregar a los culpables y, a través de su ministro de negocios extranjeros, El Jetib, solicita al gobierno español un nuevo plazo de veinte días y posteriormente de otros diez.

Fracasadas las tácticas dilatorias y las negociaciones, el 22 de octubre de 1859, el general O´Donnell, Presidente del Consejo de Ministros, declaró la guerra a Marruecos en el Congreso.

¿Verdaderamente fueron éstos motivos suficientes y necesarios para emprender una guerra? La mayoría de los historiadores señalan, para España, otras varias razones no confesadas que pudieron impulsar al Gobierno en esa dirección: distraer al ejército de veleidades políticas y unir a los partidos políticos en una empresa exterior. También para el nuevo Sultán resultaba ventajoso este enfrentamiento: podía atraerse a un sector del pueblo marroquí reacio a su persona y, al mismo tiempo, presentarse como el defensor del Islám frente a los cristianos europeos.
[iii]
Galdós por boca de uno de sus personajes en Ait Tettauen dice refiriéndose al astuto irlandés O´Donnell: “lo que no tiene duda es que el buen señor se acredita con esta guerra de político muy ladino, de los de vista larga, pues levantando el país para la guerra y encendiendo el patriotismo, consigue que todos los españoles, sin faltar uno, piensen una misma cosa y sientan lo mismo, como si un solo corazón existiera para tantos pechos, y con una sola idea se alumbraran todos los caletres”.
Para Fontana la Guerra de África fue una muestra de cinismo y de la habilidad de un político para embarcar a un país en una guerra y entretener a sus militares. Pero también reconoce que esta guerra despertó un gran entusiasmo en el pueblo y, de un modo especial entre los catalanes, en cuya literatura popular ha dejado amplia huella. Si hubo algún escéptico acerca de la guerra no dejó testimonio, por tanto hemos de admitir que el apoyo del pueblo español fue total y entusiasta.

Algunos testigos de esta guerra

El cronista más llamativo de esta guerra fue el escritor Pedro Antonio de Alarcón, que cuando preparaba su marcha a Africa como periodista, se vio contagiado por el entusiasmo que invadía la ciudad de Málaga y sentó plaza como voluntario en el Batallón de Cazadores de Ciudad Rodrigo, pasando así de periodista a ordenanza del General Ros de Olano y luego de O´Donnell, general en jefe. Según su hoja de servicios participó en dos cargas a la bayoneta y en otras acciones militares por las que recibió la Cruz de San Fernando y la de María Isabel Luísa, con sus pensiones correspondientes.

Como contrapunto a los informes de Alarcón, voy a utilizar el testimonio de un cronista anónimo, autor de un manuscrito traducido por el arabista Reginaldo Ruiz Orsatti y publicado en la revista Al-Andalus en 1934 bajo el título: ”La Guerra de Africa de 1859-60 según un marroquí de la época”.
[iv]

Tanto uno como otro opinan acerca de los motivos y causas del conflicto que, para el tetuaní autor del manuscrito, no fue sino “el derribo del muro que destruyeron las gentes de Anyera”, y considera que a estos debían haberles puesto la sanción porque el resultado ha sido que esos, una vez acabada la guerra, son actualmente amigos de los españoles y comercian con ellos, mientras Tetuán sufre el castigo. Para nuestro anónimo marroquí el español ansiaba la guerra y, no pudiendo hacerla con otros países cristianos por su inferioridad, se decantaba por Marruecos aprovechando que la elección del nuevo Sultán no era bien acogida por todos sus súbditos.

Para Alarcón la guerra se justifica por la necesidad expansiva, comercial y religiosa, connatural a la política exterior de la nación española y por el temor de que Francia o Inglaterra, o las dos juntas, nos arrebatasen esa misión providencial a la que estábamos destinados dejándonos bloqueados entre los mares y el Pirineo y privados de todo horizonte en que desenvolver la actividad de nuestro pueblo que no siempre debía estar condenado a destrozarse en guerras civiles. Para el accitano “la Guerra de África era una cuestión nacional para España... y, sobre todo, porque reveló a los demás y devolvió a los españoles la conciencia que casi habían perdido de su ser, de su fuerza, de su independencia”.

Una vez acabada la campaña, y publicadas sus impresiones bajo el título de Diario de un testigo de la Guerra de África, fueron un éxito editorial. Se vendieron 50000 ejemplares en 2 días, y dieron a su autor fama y dinero, dejando en segundo lugar los escritos de Gaspar Núñez de Arce, Víctor Balaguer, los Versos de Campoamor, los escritos de Lafuente Alcántara y el mismo Romancero de la guerra de Africa.
[v]

Otro testimonio excepcional fue el de Federico Engels que, a sugerencia de Carlos Marx, publicó tres artículos de fondo en el “New York Daily Tribune” de enero a marzo de 1860 con el título: “De la guerra mora”
[vi]. Testimonio limitado, sin embargo, a la táctica y estrategia militar en el desarrollo de la campaña, con una visión negativa del ejército español que contrasta con la de los corresponsales extranjeros que ofrecen una visión más positiva para la parte hispana. Los textos de Engels han sido utilizados, generalmente, por los historiadores marroquíes.

Desarrollo de la guerra
[vii]

El plan inicial de O´Donnell de desembarcar en la costa marroquí de Río Martín fue desaconsejado por lo marinos a causa de la falta de navíos y del mar tiempo en esa época del año. Elegida Ceuta como base de operaciones, y ante la insuficiencia de la flota nacional, las tropas hubieron de ser trasladadas en buques franceses, ingleses e italianos, en sucesivas etapas - un contingente de unos 35.000 hombres entre jefes, oficiales y tropa-.

Se producen desde el principio continuas y duras escaramuzas en Sierra Bullones que permiten al ejército bisoño adquirir cohesión y experiencia, pero el mayor contratiempo lo proporcionaron las lluvias y vientos que convertían los campamentos en lodazales. El cólera y otras enfermedades produjeron, sin embargo, más mortandad que los combates.

Se inicia la ofensiva con la marcha del ejército a Río Martín, con el flanco izquierdo protegido por el mar mientras el derecho sufría el hostigamiento continuo de un enemigo apoyado en la ventaja del terreno montañoso, y que también podía atacar de frente. O´Donnell optó por un avance lento que incluía la construcción de una carretera, táctica que Enguels criticó en su momento como anticuada. Los hechos más destacados en este avance fueron la batalla de los Castillejos, de la que me ocuparé más adelante, el paso del Monte Negrón y el aislamiento en el río Smir a consecuencia de los temporales que impedían el aprovisionamiento por mar.

Se ocupa la Aduana de Río Martín tras duros combates en esta zona y en Guad-el-Jelú, y desembarca una división de refuerzo en la que se incluyen los voluntarios catalanes. Éstos adquirirán gran notoriedad como fuerza de choque, al mando de su paisano, el general Prim, conde de Reus, en la batalla de Tetuán, la siguiente plaza tomada. Más adelante y ayudados por la prosa de Alarcón, seguiremos más cerca los avatares de esta batalla.

Tras la toma de Tetuán se inician las negociaciones de paz. Negociaciones que fracasan ante la exigencia de Madrid de convertir a la ciudad en una provincia española y la tajante negativa del Ministro de Exteriores El-Jetib ( ¡Antes que ceder Tetuán, morirán todos los marroquíes! ).Para seguir presionando y, como respuesta a un nuevo ataque de unos cabileños, la escuadra española bombardea Larache y Arcila. Entre continuo hostigamiento, las tropas españolas se dirigen entonces hacia Tanger, y en Wad- Ras, el 23 de marzo, se libra una dura y sangrienta batalla que obliga a Muley Abbas a pedir la paz.

España consiguió por ésta un ligero aumento de las fronteras en sus antiguas plazas de soberanía, un acuerdo comercial preferente y el pago de una indemnización de 100 millones de pesetas, cantidad exorbitante en aquella época. Para asegurar el pago de la misma, quedó en Tetuán un cuerpo de ejército. Las grandes expectativas que habían levantado algunos políticos, que veían ya nuestras fronteras en el Atlas, desilusionaron a la opinión pública que habló de “una guerra grande y una paz chica”.

Alarcón y su Diario
Alarcón fue anotando día a día lo que sucedía ante su vista en Marruecos, quizás por ello denominó Diario a la recopilación de sus escritos publicados pocos meses después de concluida la guerra. Para el autor debía tener extraordinaria importancia cómo se recibiera y se juzgase la información que aportaba en él. Una y otra vez reclama, en el prólogo, su valor testimonial: “Este libro no es la historia de la campaña, sino el diario de un testigo. Yo no soy historiador, sino narrador”. Consciente de la oportunidad de su testimonio personal, pretende que su libro sea de obligada lectura para los historiadores, su mayor ilusión y ambición máxima es que su Diario sea imprescindible fuente histórica de esta guerra.

Menospreciando otros testimonios provenientes de escritores y testigos de la época, españoles y extranjeros, aprovecha cualquier oportunidad para remachar que “este diario es hasta hoy la única historia circunstanciada y completa de la Guerra de Africa y que en todo tiempo tendrán que consultarlo y seguirlo los verdaderos historiadores, máxime si están seguros, como en justicia pretendo que lo estén, de que efectivamente fue redactado en el campamento, bajo la tienda, en el teatro mismo de cada combate, y en ocasiones durante la misma lucha...”

Para salvar el valor testimonial del libro y su futura utilización como fuente histórica, se ve obligado a completar con otros recursos aquellas lagunas que desde su puesto de soldado no podía abarcar. Así añade tres Apéndices: uno para relatar los primeros combates que tuvieron lugar antes de su llegada a Africa, otro para dar la lista nominal de generales, jefes y oficiales del ejército, y un tercero para la lista de bajas producidas. En otras ocasiones recurre a testimonios de terceros para relatar los bombardeos de Arcila y Larache, que no presenció, así como la batalla de Wad-Ras y la firma del armisticio, acontecimientos en los que no estuvo ya presente. La inclusión en el Diario de su Hoja de Servicios tiene como función avalar con su presencia los hechos consignados.

Con este libro, que tuvo un enorme éxito de ventas, Alarcón alcanzó la popularidad que ni su anterior labor periodística ni la publicación de una novela le habían proporcionado. Y es probable que fueran precisamente sus dotes de novelista las que posibilitaran este éxito más que su valor histórico. Su entusiasmo y apoyo a la campaña de África no manifiesta fisuras ni vacilaciones. La ausencia de crítica es total, y ni ante los aspectos más terribles de la guerra está dispuesto a denunciarla.

Una parte del libro es pura retórica sobrada de patriotería, que ya en su momento denunció la Pardo Bazán, y que, si bien en su momento pudo contribuir a su éxito, a la larga es lo que más ha propiciado su rechazo, aunque queden páginas de gran autenticidad que no merecen el olvido. Veamos como celebra la victoria de Tetuán:
“¡ Victoria! ¡Victoria! ¡Dios ha combatido con nosotros! ¡Tetuán será nuestra dentro de algunas horas! ¡Echad las campanas al vuelo!, ¡vestíos de gala! ¡corred a los templos y alzad himnos de gratitud al dios de las misericordias! ¡regocijaos, españoles! ¡pasead en triunfo, por ciudades y aldeas por campos y montañas el pabellón morado de Castilla! ¡Despertad de su sueño eterno a los 11 Alfonsos, a los Sanchos y Fernandos, a Isabel la Católica y a Cisneros, al Cid y a D. Juan de Austria; encomendad al padre Tajo que lleve la fausta nueva a nuestro hermano el Portugal;...!

Mientras en otras ocasiones, las descripciones, coloristas, se ajustan a los hechos. Como cuando la comitiva presidida por O´Donnell va a reunirse con la de Muley Abbas para la conferencia de paz que parece arrancada de una pintura de Lacroix.

El recurrir a la Historia como hemos visto más arriba, también se da en el anónimo tetuaní que parece contestar a Alarcón y que criticando los bombardeos de Arcila y Larache, dice:
“Pero ¿no os habéis dado cuenta de que Tariq conquistó casi toda España con doce mil hombres, ni os habéis enterado de la derrota de Alfonso? (Batalla de Alarcos) ¿Tampoco ha llegado a vuestro conocimento que los cristianos salieron de Constantinopla, en número de seiscientos mil, sin contar los auxiliares, y que Alparslan, el rey turco, dispersó sus huestes y se apoderó del último de ellos, incluso de su rey?”. (Curiosamente no cita a Almanzor).

Alarcón, que en alguna ocasión se difinió como “moro bautizado”, a lo largo de su Diario dejará constancia de ser “admirador y enemigo de los moros”. Hay siempre en él una constante ambigüedad en su visión del marroquí: por un lado su romanticismo orientalizante con su devoción idealizada por los moros, que habían difundido los viajeros románticos, unida también a la herencia literaria española; por otro la realidad del enemigo con el que está en guerra. Así en el Diario son frecuentes las frases laudatorias hacia los adversarios: “...aquellos indómitos luchadores que sabían pelear como acosados jabalíes...” “...destrozando los hombres, cuyos cuerpos vemos volar en pedazos. Todo es inútil ¡nada quebranta hoy el desesperado valor de los agarenos!”. Mientras en otras, sale a relucir el desprecio al enemigo acentuando su cobardía y su crueldad: “Depusieron las armas, prorrumpieron en gritos de terror, dejaban todo su haber y además su honra...nadie les seguía y ellos continuaban su cobarde fuga”. En el primer combate, “el primer sentimiento que me inspiró su vista fue cierto desprecio, considerándolos indignos de medir sus armas con las nuestras, o sea juzgándolos más salvajes y fieros que patriotas, luego cambiaron súbitamente mis ideas, y sentí noble compasión hacia aquellos bárbaros...

.
El anónimo tetuaní en su manuscrito caracteriza a los españoles de la época carentes de sentimientos de piedad y compasión hacia los musulmanes. ”No tienen palabra...Además son gente que desprecia a los pobres... de los soldados españoles no se oye otra cosa que injurias”, “son gente que desprecia a los pobres y trata con respeto a los ricos”.
Alarcón no elude los aspectos crueles de esta guerra que ha pasado a la posteridad como “romántica”
[viii]. El horror del cadáver decapitado del soldado español, con los pies juntos y los brazos abiertos como un crucificado, la descripción de los muertos enemigos: “Allí estaban sus ensangrentados cadáveres; unos colgados por los jaiques de los picos y matorrales de la ladera; otros estrellados contra las peñas del suelo; tendidos sobre la blanca arena, y no pocos dentro del agua, yendo y viniendo de la mar a la orilla a merced del espumoso oleaje. ¿Quiénes eran? ¿quiénes los echarán de menos?”.


Momentos cruciales de la guerra:

Prim y la batalla de los Castillejos.- Uno de los hechos de armas que más se popularizó fue la batalla de los Castillejos, conocida por este nombre por los dos edificios situados, el uno en la ladera cerca de la llanura y el otro en la cima conquistada por Prim al atardecer tras un día de cruentos combates.

Se inició la batalla en una de las continuas escaramuzas desde las montañas con que los marroquíes sometían a las tropas que construían la carretera para el “lento” avance del ejército hacia Tetuán. O´Donnell mandó a Prim que expulsara las partidas. Engels resumirá escuetamente: ”Prim, el hombre más combativo del ejército español, entabló un combate de importancia que terminó con la conquista de la divisoria de la montaña, no sin severas pérdidas. Su vanguardia acampó en la montaña y se hizo fuerte en ella. Las pérdidas españolas de la jornada subieron a 73 muertos y 481 heridos.”

El valor demostrado por el Conde de Reus a lo largo de la campaña tuvo en Alarcón su mejor propagador. Gracias al Diario la fama de Prim salió del ámbito militar para convertirse en un caudillo popular y le ayudó en su futura carrera política. El escritor supo recrear en él un verdadero personaje de novela: “Yo vi a Prim en aquel supremo instante; y en verdad te digo que la actitud del Conde de Reus era sublime. Estaba lívido; sus ojos lanzaban rayos...”

En un momento de la refriega los soldados, que han abandonado sus mochilas para ir más ligeros, empiezan a retroceder ante un segundo ataque. Entonces Prim toma la bandera española y dirige su caballo hacia el enemigo y, volviendo la cabeza, grita a los batallones: “¡Soldados!¡ Vosotros podréis abandonar esas mochilas que son vuestras pero no podéis abandonar esta bandera que es de la patria!. Yo voy a meterme con ella entre las filas enemigas...¿Permitiréis que el estandarte de España caiga en poder de los moros? ¿dejaréis morir solo a vuestro general?”

Alarcón narra el ruido de lo disparos, el griterío, el gesto de Prim volviendo la cabeza mientras galopa...Resulta difícil creer que su arenga fuera oída más allá los que estuvieran cerca. Más que sus palabras, debió resultar definitivo su gesto de cargar contra los marroquíes. La leyenda se impone en ocasiones a la historia.

Pero no sin motivo Engels acusaba a los corresponsales que escribían desde el campamento español de olvidar los secos detalles militares y las disposiciones tácticas a favor de sus cuadros de color y de sus exagerado entusiasmo.



Los voluntarios catalanes.- De esta “romántica guerra” el cliché más conocido es el de Prim y los voluntarios catalanes. Prueba del entusiasmo que levantó en Cataluña esta contienda es que el banco de Barcelona concedió créditos sin cobrar intereses. La burguesía catalana se adelantó a Jules Ferry y al Congreso de Berlín, el mercado marroquí era una buena presa.

Alarcón describe su llegada a Río Martín con todo lujo de detalles de indumentaria: “calzón y chaqueta de pana azul, barretina encarnada, botas amarillas, canana por cinturón, chaleco listado, pañuelo de colores anudado al cuello y manta a la bandolera, acompañados de bellísimas cantineras”...”Con su aire de dureza, atrevimiento y astucia que distingue a la raza catalana, junto a su recia musculatura y ágiles movimientos propios de gente montañesa”. Los mandaba el comandante Sugreñés que murió en combate a las pocas horas de llegar.

Prim se colocó en medio de las 4 compañías de voluntarios arengándolos en catalán:
“Catalanes: bienvenidos al ejército de África que os acoge como camaradas. Estoy persuadido de que sabréis ser dignos de estos heroicos soldados. Dudarlo un solo momento sería no conoceros... si uno sólo de vosotros se portase cobardemente volviendo la espada al enemigo la honra de Cataluña quedaría empañada. Estoy seguro de que no será así... Vuestros gloriosos antepasados vencieron en Palestina, en Grecia y en Constantinopla. Haced lo que ellos hicieron y seréis dignos de este valiente ejército, que os recibe como amigos y conquistaréis un nuevo laurel para la corona que tejieron en otros tiempos las invencibles armas catalanas...Para formar parte de este ejército no basta ser valiente, es preciso ser sufrido...”

F. Hardman que publicó en 1860, en Edimburgo: “La Campaña española en Marruecos”; escribe que: “ las tropas demostraron grandes cualidades de sobriedad y resistencia en condiciones en que un ejército inglés se habría amotinado”.

Al día siguiente, 4 de febrero, se inició la batalla de Tetuán. Aquí la prosa de Alarcón se desborda y los detalles militares y las disposiciones tácticas quedan sepultadas ante la retórica continua que invade el relato.
Los voluntarios catalanes que habían pedido ir en vanguardia vieron cortado su avance por una zanja pantanosa en la que quedaron aprisionadas las primeras filas y “los moros los fusilan sin piedad” ( absurda frase ésta de Alarcón, del enemigo en una batalla se espera que mate). A pesar del fuego intenso al que estaban sometidos, unos cien lograron salvar el pantano, pero dudaban entre el avance o la retirada. Nuevamente Prim salva la situación. Desde la retaguardia, espolea su caballo y colocándose en cabeza les grita en catalán: “¡Adelante catalanes! ¡Acordaos de lo que me habéis prometido!” Duro precio el que pagaron los voluntarios pues la cuarta parte de ellos murió en la refriega. A las once de la noche de ese mismo día los cañones de Tetuán dejaron ya de bombardear al campamento del ejército español, ya victorioso. Los voluntarios catalanes fueron los primeros en penetrar en la ciudad e izaron la bandera española en su Alcazaba. El resto de los soldados los distinguieron desde lejos por sus barretinas.

Los tercios vascongados.- Los tres tercios vascos, cada uno con el nombre de su provincia, y al mando del general Carlos María la Torre, se incorporaron al resto del ejército en Africa con bastante retraso. Se había decidido su envío tras una reunión de la Junta de Guernica, respondiendo a la obligación debida a la reina de España, como señor de Vizcaya.
Alarcón hace una descripción de ellos que parece responder al tópico regionalista más difundido: “Compónense de gente hermosa, alta y robusta, como lo es siempre esta raza privilegiada – del clásico traje de su país sólo han conservado la boina, la cual basta para darles no sé que aire antiguo y romancesco que predispone el ánimo en su favor-...” Pero hubieron de emplear algún tiempo en instruirse militarmente, con lo que sólo llegaron a intervenir en la batalla de Wad-Ras.

Las mujeres en Tetuán

Perico, tal y como llama Galdós a Alarcón en su novela, hace una descripción del Tetuán de 1860, que es una pintura viva aunque hecha, inevitablemente, desde la extrañeza y la incomprensión ante una cultura diferente y desconocida. Pese a sus deseos de confraternizar y de introducirse en la vida marroquí, sus juicios nos parecen en ocasiones superficiales y empañados por su retórico orientalismo. ”Yo quiero ver la población, las costumbres, los trajes, los ritos, las fisonomías de los Moros. Quiero hablarles; ser amigo de ellos; penetrar en el fondo de su alma sorprender el misterio de su extraña vida.”

Alarcón no comprende al otro real ni a su sociedad, insisto que él como otros orientalistas se queda en lo exótico, en la epidermis. Por supuesto que otros, como Lafuente Alcántara, fueron estudiosos de la cultura islámica. El accitano, que había tenido su caída de Damasco como San Pablo, es un católico convencido de la verdad y superioridad de su religión, por tanto la sociedad inspirada en ella también será superior a las demás.
La situación de la mujer tetuaní le hace pensar que “ni las moras ni las judías son responsables de la indignidad de su existencia y de su alma, sino de los legisladores de la raza semítica – a las unas como a las otras se las ha proscrito de los templos y se les ha negado toda personalidad jurídica en la sociedad y en la casa. No son seres, son cosas. Las moras especialmente, están sujetas al régimen de lo inanimado y se las guarda bajo llave, como el oro y las piedras preciosas; o bien son tratadas como bestias, a las cuales no se les exigen votos para que sean fieles sino que se les ponen rejas para que no se escapen.... Al negarles la jerarquía humana al tratarlas como si no tuvieran mas que cuerpo, se las ha relevado implícitamente de tener pudor, fe y constancia y de sacrificar o castigar en cualquier caso sus inclinaciones naturales”. Frente a la mujer cristiana, libre para escoger entre el bien y el mal, la musulmana carece de esa opción.
Viéndola jugar en la playa piensa: “las pobres moras gritaban, bailaban, cantaban y corrían por la orilla del mar agitando sus blancos mantos, como gaviotas que quisieran tender al vuelo y visitar otros horizontes, -¡quizá habían oído hablar de que a la opuesta orilla del Mediterráneo la mujer era mas libre, mas querida y respetada y soñaban con escapar de la tiranía de sus actuales esquivos dueños!..”

El interesante anónimo tetuaní, desde la otra cara de la moneda, cae en los mismos defectos que Alarcón. También para él su religión y cultura es superior a las demás y el retrato que hace de los españoles, nos hace hoy sonreír. Nos presenta “muy aficionados a las diversiones y fiestas”, y se escandaliza de nuestras costumbres: “las mujeres bailan con los hombres con las manos entrelazadas, y, aún cuando sus hermanos o padres las vean hablar o bailar con quien no es pariente próximo de ellas, no se inmutan por tal cosa. Las mujeres españolas van al mercado con la cara descubierta... Y también se les ve al frente de comercios de artículos propios de su sexo”.

En otras ocasiones en las que se limita a narrar lo que ve sin interpretaciones nos da noticias curiosas e interesantes, así nos enteramos de que las monas no pueden ser propiedad de los musulmanes, por lo que estos traspasaban (no las vendían) a los judíos que las llevaban a Gibraltar. El origen de los simios del Peñón resulta, por tanto, ser tetuaní.

Los judíos de Tetuán

Esa fascinación orientalista del autor del Diário se trastoca en desprecio ante los sefarditas, sus páginas resultan, con frecuencia, de un antisemitismo visceral. Extraña que Caro Baroja al hablar de los judíos españoles en el S_XIX no cite este libro ni a su autor. Frente a las muestras de alegría con que los judíos de Tetuán saludan a las tropas españolas apostados en los huecos de sus puertas: “¡Bienvenidos! ¡Viva la Reina de España! ¡ vivan los señores!”, Alarcón parece avergonzarse de estas mujeres flacas y pálidas, medio desnudas de la cintura para arriba (“vicio inveterado de las hebreas”, dice) y de esos “afeminados mancebos” que alardean de hablar español. La natural alegría de oír la lengua fuera del suelo patrio se le eclipsa “al reparar en la vileza de las personas extrañas que la pronuncian”. Comparándolos con la figura de un anciano marroquí de luenga barba, exclama: “Conocí enseguida la profunda diferencia que hay entre raza y raza, ¡cuánta dignidad en el agareno! ¡qué miserable abyección en el israelita!”. Y dirigiéndose a los lectores: “Figuraos venerables cabezas de ancianos israelitas, verdaderas cabezas de patriarcas, llenas de majestad en que no se descubre la vileza de los pensamientos”.

El anónimo tetuaní se queja, sin embargo, del trato de favor que reciben los judíos por parte de los españoles, aunque dice que éstos “tratan de aparentar cariño a los musulmanes y odio a los judíos”. No quisieron sustituir al intérprete judío por otro cristiano y español como se había pedido. Así mismo los acusa de haber hecho fortuna “con sus manejos y ardides con los españoles y a las compras que les hacían de los objetos que éstos robaban”... Los españoles, “comparando los precios excesivos que alcanzaban todos los artículos en España con los módicos de Tetuán, hallaban que era barato todo lo que los judíos les vendían”.

Conversaciones de paz

Tras la toma de Tetuán hay unas primeras conversaciones de paz que fracasan por el empeño español de extender sus dominios hasta aquella ciudad. Fueron peticiones realizadas desde Madrid, compartidas entre otros por Cánovas. Pero Alarcón, es mucho más consciente de lo que se está jugando Marruecos y teme que lo que ha empezado en triunfo pueda acabar en derrota. Encuentra que la situación marroquí es semejante a la del pueblo español ocupado por los franceses, una experiencia que le permite un análisis más lúcido de la historia: “Tanta es la perfidia (¡o tanto el patriotismo!) de los musulmanes, -escribe- qu mataban a todo aquel que salía sólo o en pequeños grupos de Tetuán!” Y añade: “¡porqué debemos confesar que la actitud de los moros ante la invasión española es la misma que adoptamos con la invasión francesa!”

Si en Madrid piensan que la incorporación de Tetuán a la Corona española permitirá que miles de españoles ocupen ese territorio, para Alarcón que está viviendo la aventura, que ha asistido a las reuniones de paz, que conoce la situación de primera mano, es evidente que la resistencia de los marroquíes hará imposible la empresa: “¿Qué sucederá, pues, cuando quede aquí una exigua guarnición y salgan nuestros futuros colonos a cultivar esos hermosos campos, nuestros futuros pastores a llevar sus ganados por esas sierras, y nuestros futuros arrieros a trabajar por esos caminos?...”

No en balde el gobernador del Rif dirigiéndose al general Ríos le señaló: “ moro estar en su casa, y España en la ajena. La guerra costar a España mucho dinero...,mucho dinero... y el dinero tener fin, como la vida y todo lo del mundo, lo que no tener fin es los moros: morir unos y venir otros, muchos moros, muchos, muchos...” Alarcón no deja de asombrarse de que “un salvaje” discurra tan sabiamente y recoge el comentario de otro de los asistentes españoles: ”¡Todo esto se los han enseñado los ingleses!

En realidad las autoridades marroquíes estaban al tanto de las trabas que Inglaterra había puesta a la declaración de guerra por parte de los españoles y su negativa a cualquier anexión territorial, en especial la de Tánger.

Alarcón entiende que su presencia en el ejército ya no es necesaria, el combate es ahora político y el campo de batalla está en Madrid. Como periodista, ya famoso, y al igual que hicieron Núñez de Arce y Navarro Rodrigo, y una vez obtenido el permiso de O´Donnell y su licencia del ejército, abandona Marruecos (22 de marzo de 1860) para poder influir en la opinión pública.
Como escribe Edmund Burke, la guerra con España marcó una línea divisoria en la Historia de Marruecos. Haber sido vencida por una potencia media hirió la conciencia del país que vio la necesidad de acometer reformas para ponerse al día. Según han demostrado Jean Louis Miège y Germain Ayache,
[ix] la indemnización que tuvo que pagar Marruecos a España hundió su economía y el pueblo tuvo que sufrir una fuerte subida de los impuestos que provocaron enormes desequilibrios sociales y quebrantó el edificio del reino permitiendo la entrada a los europeos y la futura implantación del Protectorado. No es pues de extrañar ese sentimiento de amor- odio que aparece con frecuencia en los marroquíes en su relación con los españoles.
Se ha dicho que la Guerra de Africa sirvió para descubrir a un escritor, Alarcón; un pintor, Fortuny; y un soldado, Prim. Entre los romances que circularon por España, hay uno que dice así:

Del día seis de febrero
Nos tenemos que acordar
Que entraron los españoles
En la Plaza de Tetuán

La plaza de Tánger
la van a tomar,
también han tomado
la de Tetuán.

Centinela, centinela
centinela del serrallo,
Alerta, alerta, que vienen
los moritos a caballo.

En la plaza de Tetuán
hay un caballo de caña,
cuando el caballo relinche,
entrará el moro en España.


A la vuelta de la Guerra, el ejército expedicionario plantó su campamento en el norte de Madrid lugar que empezó a conocerse como Tetuán de las Victorias. Curiosamente como si fuera venganza de la historia, el actual barrio de Tetuán ha perdido el apellido de las Victorias y está siendo ocupado pacíficamente por magrebíes, algunos de ellos podrían ser descendientes de aquellos combatientes que nos pintó Perico.

NotasMe he limitado a citar parte de la bibliografía utili
[i] Editado por Algazara, Málaga, 1991, ed. Faccsímil.
[ii] Al sur de Tarifa. Marruecos-España, un malentendido histórico. Madrid. Marcial Pons, 2001. El autor, antiguo Embajador de España en Rabat, ha escrito un sugestivo y documentado estudio sobre el proceso histórico de Marruecos, imprescindible lectura en esta tema.
[iii] Xej Ahamed Jaled En-Nasiri Es-Salaui, Guerra de Africa (años 1859-60) Traducida y anotada por Clemente Cerdeira. Biblioteca Hispano-Marroquí. Madrid. 1917. El historiador marroquí considera que el Sultán mal aconsejado por el “cherif” de Uazzan se inclinó por la guerra contra España.
[iv] Al-Ándalus. Madrid 1934. Vol. 2, págs.57-87.
[v] La primera edición se publicó con grabados de Charles Iriarte. Al mismo tiempo que en
España, es decir, en 1860 se publicaba en Buenos Aires y al siguiente en Méjico. En 1943 Ribadeneyra publicó la XI edición. Recientemente la Biblioteca de la Cultura Andaluza ha editado en dos tomos Paginas de un testigo de la guerra de Africa que, como el título indica, es una edición expurgada, de la que han desaparecido personajes como Santiago, el comerciante español de Tetuán, “el Chorby, poeta e historiador, y hechos tan interesantes como la llegada de los voluntarios catalanes, la arenga de Prim, la descripción de los tercios vascongados, la primera misa en Tetuán en una mezquita...
[vi] Incluídos en Revolución en España de C. Marx y F. Engels. Ariel Barcelona 1960.
[vii] Carmelo Medrano Ezquerra, Aspecto militar de la guerra de Africa. Archivos del Ins. de Est. Africanos, año XIV, nº54 especial, junto con otros artículos dedicados a este tema.
[viii] Tomás García Figueras, Recuerdos centenarios de una guerra romántica. La guerra de Africa de nuestros abuelos 1859-60. Madrid. Inst. de Est. Africanos. C.S.I.C. Recoge una amplísima bibliografía y documentación que hacen indispensable su consulta. El autor militar del cuerpo de Artillería, ocupó altos cargos en la Alta Comisaría de España en Marruecos, lo que condiciona su juicio en su obra.

[ix]
Germain Ayeche, Etudes d’histoire marocaine. Rabat. SMER 1979.Aspects de la crise financière au Maroc après l’expedition espagnole de 1860. P. 97-138. Hay varias ediciones de este fundamental artículo, dos de ellas en lengua árabe.
Jean-Louis Miège, Expansión europeas y descolonización. Barcelona .Edit. Labor.1980.

EL CINE ESPAÑOL.../ Por Paloma Fernándew Gomá

EL CINE ESPAÑOL Y MARRUECOS (1903-2003)

Cien años de cine español y Marruecos es la muestra de una realidad que durante muchos años se ha visto reflejada en la gran pantalla. Ahmed Mohamed Mgara es una persona estudiosa de la relación hispano marroquí y de la huella que esta relación ha dejado en Marruecos. Con la edición del libro que comentamos, Mgara expone toda una historia del cinematógrafo español relacionado con Marruecos. Se trata de un estudio minuciosos y certero que pone de manifiesto todo un alto contenido de vivencias y convivencia.
En los primeros años ( 1903- 1912 ) tiempo que antecedió al protectorado; la figura del “moro” es minusvalorada. Afirma Mgara.
De (1913- 1930) se busca algo novedoso en Marruecos que marca paralelismo con la figura del “moro” traicionero, marcando así el espacio bélico que supuso el conflicto del Rif.
De (1931-1936) existe un estancamiento.
De (1940 –1956) las películas se ambientan en un espíritu de convivencia o bien aluden al tema del espionaje.
Después de la independencia, el tema bélico se toca más por encima.
Mgara cita en el libro las salas de construidas por empresas españolas en Marruecos. Entre otras: El cine Cervantes en Tánger o el Reina Victoria en Tetuán. Hasdta principios de los años 50 del siglo pasado, llega a haber 50 salas de cine cuya capacidad era de unas 20.000 butacas.
El autor no deja de recordar en su libro el papel que juega la Legión en el cine, siendo muchas veces protagonista de películas como “A mi la Legión “dirigida por Juan de Orduña. También directores extranjeros destacaron el papel de la Legión, tal es el caso de Julien Duvivier con la peícula titulada “ La bandera”.
En tiempos más próximos al actual presente los temas que se tocan en películas españolas con respecto a Marruecos (según apunta Mgara) están relacionados con temas de droga o los inmigrantes ilegales.
En 1967 comienza un afrancesamiento del cine en Marruecos y en 1968 se prohibió la proyección de películas en español.
Con la llegada del DVD la crisis del cine se acentúa y el cierre de salas constituye un realidad inminente.
El libro de Mgara recoge un tema muy importante desde el punto de vista histórico como es el valor testimonial de las películas, incluso artístico, socioecnómico y cultural. Estas reflexiones no deben caer en el vacío ya que constituyen un vínculo histórico necesario para comprender más y mejor las relaciones entre España y Marruecos.
El libro el cine español y Marruecos constituye un rico legado histórico así como un manifiesto interés del autor por mantener vivo el recuerdo del paso de España por Marruecos.
El tiempo del protectorado queda reflejado en una visión plural que apunta hacia muchos aspectos, siempre respetuosa y acertada.
Otro dato tener en cuenta es el apartado: Cronología del Centenario, donde se cita el año y los episodios acontecidos, bien como reportajes o películas. Todo un estudio que documenta una época y se hace imprescindible para cualquier estudioso del tema en cuestión.
El libro lo cierra el autor con el relato titulado “Encuentro en el Fedán “, que en clave de humor cifra una relación entre un español y un marroquí.
Leer El cine español y Marruecos (1903 – 2003) es acercarse a la historia de dos pueblos que viven en vecindad y mucho se deben entre ellos.
Gracias a Ahmed Mgara llegamos a entender mejor una historia común que desde la óptica del cine nos ofrece un ancho caudal de documentación necesaria e imprescindible para acercar las conciencias y comprender que son muchas las cosas que compartimos.

PALOMA FERNÁNDEZ GOMÁ

OPINION / ABDELLAFIF WENNAN

Opinión.
La fiebre de la emigración.
Abu Mohammad/ Martil

A sólo 14 K.m de Algeciras, vive Yousef de veinticuatro años. Como todos los jóvenes de su edad, en Marruecos, no se habla más que de emigrar. Tanto en el televisor de su casa como en los de toda la ciudad, se sintonizan todos los canales españoles, fútbol, gran hermano…y sobre todo, una forma de vida que no está al alcance de Yousef y su familia.
Él no viste los chándales ni las zapatillas de marca, ni ropa elegante como los jugadores de su equipo y series favoritas, pero conoce al dedillo los equipos de la Liga de las estrellas, los video clips de Bustamante, Chenoa,…, las marcas de móviles y casi todos los lujos anunciados en esa tele que parece prometerle el dorado.
Como casi todos los licenciados; que están de huelga cerca del parlamento; está sin trabajo. Pero sí su hermana Fátima, que a sus años, se le abre la percepción de que hay que echar una mano a la familia, consiguiendo un sueldo a costa de horas y horas en la zona industrial.
Ahmed el padre, a duras penas ingresa un salario que ni siquiera es suficiente para pagar el alquiler y las facturas de Amendis (compañía de luz y agua) que chupa todos los ingresos de los ciudadanos del Norte. A su alrededor, nada invita a ser optimista pensando en el futuro de sus hijos.
Un buen día, Yousef, comunica a su padre que desea emigrar con unos amigos suyos, y las posibilidades de futuro que le esperan en las otra orilla. Su madre llora y resiste, pero al final, acepta la decisión de su hijo que es lo mejor para él. La familia se endeuda para conseguir el precio del viaje.
Llega la noche señalada, Yousef se despide de su familia y de su tierra. Embarca en una patera junto con otros jóvenes rumbo a lo desconocido. La noche es larga y fría, las olas son cada vez más imponentes. La barca se va de pique. Nadie puede salvarse. En esas aguas del estrecho, se acaban vidas e ilusiones de tantos jóvenes, a sólo diez millas del R.Madrid, los coches de lujo, las chicas guapas…
No fue así, pero pudo serlo. Piénselo, en nuestras manos está el evitarlo.


TETUAN, MI AMOR / ABU KAIS


TETUAN, PATRIMONIO DE LA HUMANIDAD… ¿QUIEN DIJO ESO?

Una ciudad de cualquier país del mundo puede ser nominada como “patrimonio de la Humanidad” siempre que reúna una serie de normas o condiciones. Tetuán, se dijo en la prensa nacional que gozó de ese honor si bien, en la ciudad blanca y desde entonces, no hemos visto todavía ningún proyecto de rehabilitación o remodelación digno de ser mencionado e interpretado como elemento de ese nombramiento.
Como ejemplo muy cercano puedo hablar de las obras realizadas en “La Tintorería” tradicional o Dar Dbagh de la ciudad del Dersa. Quienes puedan pasar por allí verán un dascalabro monumental que no acaba de terminarse.
Quienes pasen por la Puerta del Cementerio, Bab Al Makaber o Puerta de Sebta e ir hacia Bab Nuader o Puerta de Tánger pasando por las porquerías de la calle Laayún, verá-desde las siete de la mañana hasta las diez de la noche- una sinfonía de basuras puesta a la venta en ausencia de responsables de la higiene y del Ayuntamiento.
Quienes puedan pasar por Jamaa Al Kasba, desde Sok El Hut hasta Al Uesaa, o plazuela Pedro Antonio de Alarcón como se llamaba antes, verá sobre mesas y manteles toda clase de basura y utensilios deteriorados puestos a la venta nada más que colindando con la casa del refundador de la vieja Medina tetuaní Sidi Ali Mandarí.
Si pasamos por gran parte del casco viejo de la Medina, pocos sabremos que estaremos pisando los techos de las mazmorras que hace cinco siglos albergaban, según algunos historiadores, hasta treinta mil presos. Esas mazmorras; conocidas por el nombre de “Matamer” podrían suponer un buen motivo de ingresos para el turismo si se rehabilitan y vuelven a adecuar para el turismo.
Si cruzamos la calle Mohamed V, inicialmente la más decente de la ciudad, veremos a centenares de manteleros vendiendo diferentes productos sobre sus manteles entre el Feddán y la Plaza Mulay el Mehdí con descaro y libertad total.
Llegando a la Iglesia de la mencionada Plaza, encontraríamos a decenas de jóvenes vendiendo centenas de portátiles de dudosa procedencia.
Lógicamente, todo ello engendra masas humanas que facilitan la presencia de los carteristas que tienen durante todo el año su “propio agosto”.
El Jardín de Cajigas o Riad Al Och-chak, como tradicionalmente se le conocía, lleva más de dos años en una remodelación que debía durar, según una plataforma del proyecto, tres meses. Unico jardín para la ciudad catapultado en el abandono y en el olvido como si nada estuviese pasando.
Quien quiera darse un paseo o ir de compras por la calle Trankat o Msdah, por ejemplo, se verá imposibilitado de moverse y rodeado de carteristas por culpa de los dueños de las tiendas que sacan sus productos fuera de sus tiendas dejando a estas vacías y atragantando la vía de los ciudadanos que quieren atravesar esas calles. De las basuras y ventas de pescado en medio de la calle, con las consecuentes alteraciones y malos olores hablaremos en otra ocasión.
Del pabellón cubierto de deportes mejor no hablar. Empezó a construirse cuando yo era joven y ha pasado tanto tiempo que espero estar vivo aún para verlo a la juventud de esta pobre ciudad.
Lo más curioso es que en la ciudad, antaño Blanca Paloma, no existe ni una papelera en una calle para que los ciudadanos podamos depositar los desperdicios por las calles. Esto convierte a Tetuán en la papelera más grande del mundo… lo que la convierte de “patrimonio a asquerosidad” mientras nuestro Ayuntamiento sigue pensando en cosas más ilógicas como invitarnos a los hinchas del Real Madrid a comer a costa del dinero público. Si ese dinero se hubiese empleado en comprar papeleras para la ciudad, los madridistas- los que asistieron y los que no aceptamos estar- se lo hubiéramos agradecido a nuestros responsables… de igual forma se lo hubiesen agradecido los barcelonistas que se infiltraron de gañote en las comidas.
De paso, hay que preguntarse si la Peña del Mogreb de Tetuán ha gozado alguna vez de alguna subvenció de tan sólo mil Dh por ejemplo.
Así es Tetuán, señores. Ni patrimonio ni nada. Sólo palabras que riman pero que no dicen nada.
Mientras tanto, esperemos que algún día sea nuestra ciudad, verdaderamente, patrimonio, al menos, de sus ciudadanos.

Carta de Fernando de Agreda A Farida Diouri

"CARTAS A UNA AMIGA", DE FARIDA DIOURI

Farida Diouri ha fallecido el mes pasado en Paris y he conocido esta triste noticia por su propia hija cuando esperaba su prometida visita a Madrid. Quedamos pendientes de conocernos personalmente y así gozar de tantos recuerdos como nos unían. Ya no podrá ser, querida amiga, la muerte, nunca contamos con ella, se ha interpuesto entre nosotros, pero trataré de rememorar el escaso tiempo que disfrutamos.
La historia de nuestra amistad ha sido muy reciente: en internet encontré sus datos y su fotografía pues era una buena escritora en francés: L´ange de la misère y otro título: Dans tes yeux, la flamme infernale eran los títulos de sus libros que quizá me habría regalado y dedicado en el viaje que iba a realizar…Y todo giraba en torno a los recuerdos de su padre Driss Diuri, figura memorable del hispanismo marroquí; Larache, lugar de su nacimiento y, por fin, la figura siempre presente de Trina Mercader.
Tras la publicación del precioso libro o antología de textos sobre Larache que ha publicado mi buena amiga Lola López Enamorado (Larache a través de los textos. Un viaje por la literatura y la historia. Sevilla, 2004) escribí una reseña en la que, animado por las palabras de la autora, destacaba la obra de Dris Diuri y me refería a alguna de sus cartas, cuando le solicité su colaboración en los proyectos que iniciábamos en el Seminario de Literatura, de aquel Instituto Hispano-Árabe de Cultura (este año se conmemora el 50 aniversario de su creación oficial…) donde trabajamos un joven grupo de arabistas con la ilusión y el esfuerzo que entonces se fomentaba.
Esta misma reseña que citaba se la envié a Farida por el correo electrónico. Su respuesta fue muy cariñosa y al darme su teléfono pude ponerme en contacto con ella. Hablaba muy bien español y luego pude saber que había ido a la escuela en su ciudad, Larache, y había sido alumna de otra querida amiga, que entonces vivía en aquella luminosa ciudad y hoy reside en Madrid: Estrella Pérez de Amar.
(Estrella, con la que hablo de vez en cuando y disfrutamos de los buenos recuerdos que ella pudo vivir directamente, y que siempre transmite afecto y simpatía, me acababa de enviar una fotografía entrañable: Dris Diuri, con un "fez", el sombrero que entonces se estilaba a lo egipcio, llevando a sus hijitos: Farida y su hermano, al colegio. Fechada el 6 de enero de 1956, lleva una dedicatoria con caligrafía de Farida niña que dice"A la señorita Estrella con cariño" y su nombre. Y, lo mejor de todo, Estrella - "Están hechas en la Calle Chinguiti o Canalejas frente al cine Ideal", decía en su carta - había hecho una copia de esta foto para que se la remitiera a la propia Farida, ¡qué alegría tuvo al recibirla según me dijo después!)
Hoy he vuelto a hablar con mi amiga Estrella, recién enterado de la sorprendente noticia y la he encontrado en su casa de Madrid: he disfrutado de sus recuerdos veraniegos, de los comentarios sobre sus hijos y sus nietos, y le he recordado a su alumna Farida sin decirle nada de su fallecimiento. Ha sido como uno de tantos temas bonitos que surgen en nuestras charlas y me decía que era una sus alumnas más inteligentes cuando ejerció de maestra de niños en Larache…¡Qué experiencia tan emotiva y tan consoladora a la vez!
Recordar a Farida Diouri en este día de septiembre es lamentar su ausencia y quisiera mantener la esperanza de que sus hijos puedan llevar a cabo la publicación que ella tenía preparada, quizá finalizada: Las "Cartas a una amiga" que, según me decía, "son las cartas escritas a Trina Mercader a la que mi papá ha querido toda su vida"…Sabíamos por la propia Trina del importante papel de Dris Diuri en la revista Al-Motamid. Verso y prosa que, como es sabido, ella creo en 1947, cuando vivía en Larache: "Teníamos un amigo marroquí, Dris Diuri, en Larache, traductor de árabe, con una magnífica dicción castellana, partícipe de nuestro entusiasmo, que durante años se hizo cargo de la sección arábiga…", recordaba la propia Trina en aquel testimonio titulado precisamente "Al-Motamid e Itimad: una experiencia de convivencia cultural en Marruecos", publicada en 1981, en la revista de la comisión española de cooperación con la UNESCO, que dirigía Fernando Valderrama, otro buen amigo nuestro.
Farida me descubrió otro aspecto más íntimo de aquella relación: "Papá y Trina - me decía en uno de sus correos - han sido novios durante muchos años y se han amado toda la vida. Desgraciadamente por un problema de religión, ella era católica y él musulmán, no se han casado, pero siuieron siendo amigos hasta la muerte…La historia de Trina y de mi padre es una historia de amor extraordinaria y triste, y será el tema de mi próximo libro "Cartas a una amiga" con las cartas escritas a Trina Mercader a la que mi papá ha querido toda su vida".
De Dris Diuri conocíamos también los datos que Mohamed Chakor y Sergio Macías incluían en su libro sobre la literatura marroquí en lengua castellana, de 1996, y una obra de Diuri titulada Miscelánea, publicada por la editorial Cremades de Tetuán, en 1962, ilustrada por el artista larachense Mohamed Yebari. En esta obra se aprecia su amor por la ciudad de Larache y por su país en general, tanto como por su propia familia.
Ojalá que este proyecto y su autora no queden en el olvido. Le pedimos a sus hijos desde este pequeño homenaje y a los hispanistas de Marruecos, que tanto apreciamos, que hagan lo posible por llevarlo a cabo. Será un hermoso recuerdo y un interesante testimonio de amistad que nunca se podrá olvidar. Estamos seguros de ello: Farida Diuri se lo merece por tantos motivos y en su memoria lo decimos encarecidamente, como si ella lo pidiera en estos días de septiembre, cuando estábamos esperándola en Madrid.
Fernando de Ágreda

Novela colonial/ ANTONIO CARRASCO GONZALEZ

LAS ETAPAS DE LA NOVELA COLONIAL ESPAÑOLA SOBRE MARRUECOS

Las relaciones hispano-marroquíes durante la segunda mitad del siglo XIX y la primera del XX tuvieron un amplio reflejo en la novelística española. Pero es tan dispar el interés y el resultado, la temática y el punto de vista, la intención o la finalidad, que es difícil encontrar algo en común más allá de escenario, aunque se puede sistematizar estableciendo unas etapas. En todo caso, antes de comenzar, es preciso señalar que, en general, la literatura española sobre Maruecos está presidida por la ilusión. Las visiones que los escritores españoles tuvieron sobre el Marruecos colonial son diversas y contrapuestas; pero son parciales y siempre imbuidas por la distancia del europeo hacia el africano, incluso los que se muestran más comprensivos con los marroquíes. La ilusión supone la falsedad de gran parte de las situaciones que se plantean en los libros españoles, la falta de objetividad al mostrar a unos y otros. Hay exceso de heroísmo injustificado y exceso de crueldad inventada. Ilusión es sugestión, distorsión, imaginación o deformación más o menos grande de la realidad. Es sentido de alteridad y, en muchas ocasiones, de superioridad, eurocentrismo o lo que los colonialistas ingleses llamaron jingoismo. En definitiva, podemos recordar la opinión de Edward Said: Siempre Oriente está creado o recreado por Occidente. Hay casi siempre una ilusión es decir, una imagen falseada en respuesta a la propia concepción ideológica del momento colonial, al gusto estético o al deseo propagandístico. Ilusión porque para unos Marruecos era un mundo casi imaginario donde tenían cabida las más disparatadas aventuras, era el solar de los sueños a doce kilómetros de distancia. Para otros, porque el distanciamiento del país valía para reflexionar sobre la condición humana en general o los problemas de la patria en particular, utilizando la excusa de una situación que era aprovechada para explicar las reglas generales de conducta de lo que pasaba o de lo que querían que pasara, de la acción errónea o de la regeneración. Veamos la evolución de la novela española sobre Marruecos:

PRIMERA ETAPA: El orientalismo irremediable. Podemos tomar la expresión orientalista como un descubrimiento estético del mundo musulmán, un descubrimiento que diera novedad a los argumentos, que incluyera un tanto de misterio, fantasía y exotismo y, en cierta manera, que permitiera la creación de un mundo imaginario situado en un mundo existente que se desvirtuaba. Aún más, podemos decir que se unían los que desconociendo casi todo del mundo magrebí lo construían a voluntad y los que conociéndolo en mayor o menor medida lo desvirtuaban también a voluntad. La primera etapa va desde la guerra de 1859 a la de 1909. Está caracterizada por el desconocimiento y la propaganda, por las ínfulas hispanas de expansión territorial. Las situaciones narradas llegan a ser verdaderos disparates, llenos de anacronismos, inexactitudes, ignorancias y mixtificaciones. Es la consecuencia literaria de una propaganda excesiva que vio en la guerra externa la manera de superar conflictos externos a la vez que se propugnaba un nuevo impulso colonial. Así encontramos novelas de escaso valor como Los moros del Riff o el presidiario de Alhucemas (1856) de Pedro Mata, La cruz y la media luna o la guerra de Marruecos (1860) de Cubero, El honor de España (1859) de Rafael del Castillo o Rodrigo y Zelima o la toma de Tetuán (1862) de Antonio Redondo.
No obstante, un escritor empieza a sospechar que la ilusión marroquí está llena de falsos brillos: Pérez Galdós. Cuando publica su Episodio Nacional Aitta Tettauen, en 1905, nuestro autor, atento observador de la realidad histórica española, ya conoce el resultado de la guerra de 1893 y los frutos de la expansión de Melilla. Fruto de esta visión más amplia es el pesimismo que rezuma y la advertencia sobre el señuelo de la falsa ilusión.
Sin embargo, el orientalismo siguió como tendencia estética que aprovechaba a los nuevos modernistas españoles; por ejemplo, a Isaac Muñoz. Éste era un perfecto conocedor del país y de su lengua, pero al que interesaba más usar un escenario irreal que describir lo verídico. Todo para descargar su visión sobre la vida trágica, la violencia o la pasión que, lejos de la estricta moral católica, imaginaba más libres y menos convencionales en el país del otro lado del estrecho. Y así publica La fiesta de la sangre (1909) o Lejana y perdida (1913). Pero el orientalismo persistió con fuerza en autores como Pedro y Maximiliano Raida o Antonio Vera Salas. Y, después de 1921 que fue el año que significó un cambio de mentalidad hacia Marruecos, todavía encontramos novelas como Neima, la sultana de Alcazarquivir (1925) del franciscano José María López, Aixa (1925) del militar Luis Pérez Lozano o De tierras magrebinas (1923) del periodista Antonio Olmedo.

SEGUNDA ETAPA: La superación del exotismo por el dolor. La guerra que asoló la zona oriental del protectorado entre 1909 y 1913 reveló la dura cara de la aventura colonial. Los sufrimientos que se ocasionaban a las tropas españolas hicieron ver que la ocupación no iba a ser un paseo militar. Y dejó en evidencia un aspecto que los españoles no olvidarán nunca: el valor militar del rifeño. En la mejor mentalidad colonial el marroquí seguirá siendo para los españoles, salvaje, atrasado, incivilizado, etc. Pero ya no será un guerrero primitivo sino un buen soldado, austero, eficaz, certero tirador y sacrificado. Con este cambio de forma de ver al enemigo se está admitiendo, al menos, algunas de sus cualidades; pero no olvidemos que elogiar al enemigo es también dotar de mayor valor a la acción propia. Pero esta etapa es la más desaprovechada por la novelística española. Ni se narraron bien las campañas; aunque se publicaron las mejores crónicas militares por autores como Riera, Calvo, Corral Caballé o Gallego Ramos. Ni se aprovecharon circunstancias novelables como fueron la llegada de los primeros españoles que se asentaron en tierra difícil o la personalidad extraordinaria de El Mizzian, caudillo militar y religioso de la lucha contra España. Éste, a diferencia de El Roghi Bu Hamara o El Raisuini, todavía permanece inédito en nuestra ficción. Algunas novelas breves como La carga de Taxdirt (1914) de Ruiz Albéniz o En la guerra (1909) de Colombine no son suficientes para llenar este hueco.

TERCERA ETAPA. El ciclo de Annual. Los españoles seguían narrando sobre Marruecos con un gran desconocimiento de la realidad. En parte estaba motivado por el exotismo persistente, el deseo de dibujar lo diferente, el gusto por descubrir nuevos motivos, argumentos o escenarios que dieran originalidad a los relatos. En parte estaba originado en una propaganda, consciente o no, de la causa colonial. Y en parte, en definitiva, hay que buscar la causa en una gran ignorancia sobre el país. La derrota sufrida por los españoles en Annual y el derrumbamiento consiguiente de la Comandancia de Melilla, la retirada de Xauen y la defensa de Tetuán, cambió la visión optimista del español medio. Esta campaña provocó una convulsión enorme en la sociedad española, una auténtica crisis política y social. Se plantea en la sociedad española un nuevo debate colonial con una tendencia muy fuerte de la izquierda a repudiar la acción gubernamental decididamente colonial. La paradoja aparece cuando la izquierda llega al gobierno, ya pacificado Marruecos, y no hace absolutamente nada por abandonar las tierras africanas. Desde el punto de vista literario, se refuerza la tendencia marcadamente bélica de los narradores españoles sobre Marruecos. Con dos opciones:
a) Los que apuestan decididamente por el abandono y retirada de la zona de Protectorado. Esta cuestión ya estaba muy presenta en la opinión pública española y en las obras de los publicistas, especialmente a partir de 1909, pero no se había reflejado aún en la novela.
b) Los que optan abiertamente por la continuidad de la obra, el escarmiento del enemigo rifeño y la ocupación total.
Sobre los primeros hay que puntualizar algunas cuestiones que, muchas veces, dan lugar al error. En primer lugar, son autores que reflexionan sobre el estado de la nación española y critican el orden de cosas nacional. Están desilusionados con la situación, no creen que la expansión africana sea buena para España por el coste que conlleva y se quejan del sufrimiento de los soldados españoles: mal atendidos, mal preparados, mal alimentados y soportando físicamente el peso de las campañas en una política que no les beneficia. Annual viene a ser el 98 de los autores de esta generación. Y rechazan el militarismo como fuerza directora del país.
Fundamentalmente hacen crítica de España, pero esto no significa, ni mucho menos, que se pongan de parte del marroquí, del que comprenden su postura frente a la invasión pero en el que siguen viendo un enemigo. En este apartado se incluyen los tres grandes relatos del episodio: Imán (19230) de Ramón J. Sender, La ruta de La forja de un rebelde (1951) de Arturo Barea y El blocao (1928) de José Díaz Fernández.
Estos autores no se ponen en el pellejo del rifeño, ni tratan de ver la situación desde su punto de vista. Rechazan lo que estaba pasando en España desde el lado español. Por eso tampoco se les puede achacar una visión certera del colonizado, no era lo que buscaban, y en eso se concreta su ilusión: Marruecos y sus habitantes no el asunto principal sino el pretexto para su censura. Esta tónica sigue en otros autores contemporáneos y posteriores que vuelven a retomar la guerra de África como La historia de un cautivo (1966) de J. A. Gaya Nuño, Kabila (1980) de Fernando González o más posteriormente Etxezarra (1993) de María Charles, Días de luz (1994) de Eduardo Valero o Uno de los nuestros (2001) de Lorenzo Silva.
Los del segundo grupo, es decir aquéllos que entienden que la reacción de los españoles debe ser bélica, contraatacar para vencer, lavar con sangre el deshonor y culminar la obra en la que sólo se ha sufrido un revés importante pero no definitivo. Los que entienden que la permanencia en Marruecos es una misión y un compromiso internacional y que la victoria ya la pacificación será el triunfo del pueblo español regenerado. Kelb rumí (1922) de Víctor Ruiz Albéniz, No quiere morir (1924) de Antonio Cases, Los que fuimos al Tercio (1932) de Asenjo Alonso, Yamina (1933) de Celedonio Negrillo, Mektub (1926) de Gregorio Corrochano o Luna de Tettauen de Alfredo Carmona.
Pero en unos y otros el error es el mismo: Su intención no es tanto novelar sobre la realidad marroquí con abstracción y con objetividad sino dar la visión exclusivamente española, dejando al marroquí levemente dibujado según el criterio particular del autor, y proyectando en Marruecos la división de las dos Españas que años más tarde desembocaría en la Guerrea Civil.
Del interés que despertaron estos sucesos en el público español, es muestra la aparición de un buen número de novelas cortas. Esta era una forma popular de entretenimiento, el lector español se suscribía a colecciones que recibía en casa sin saber qué se iba a publicar. Los editores buscaban asegurarse en éxito eligiendo a los autores y, en algunos casos, la temática. En este apartado se pueden citar: Memorias de un legionario (1922) de Juan Ferragut, El héroe de La Legión (1921) de El Caballero Audaz, Bajo el sol enemigo (1921) de Hoyos y Vinent, Los caballeros de Alcántara (1922) de Antonio de Lezama, El camillero de La Legión (1922) de Carlos Micó, La mujer del héroe (1924) de Rodolfo Viñas, Pasión de moro (1925) de Margarita Astray o Águilas de Acero (1926) de López Rienda.

CUARTA ETAPA. El Protectorado pacificado. En España no hubo una verdadera literatura colonial africana, es decir la proveniente de escritores nacidos y/o residentes en las colonias, sino más bien una literatura sobre colonias escrita por peninsulares. Por eso es difícil encontrar en las novelas coloniales hispanoafricanas un relato de la vida cotidiana colonial aunque abunda la narración de hechos bélicos. En la novela española no se apreció la ocasión de recrear el cruce de lenguas, razas, religiones; la mezcla de culturas y modos de vida; el choque de intereses o de ordenamientos jurídicos, la lucha de autoridades. Ni se quiso ahondar en los misterios o problemas de los que vivían fuera de la patria, las angustias de los que marcharon en busca de una vida mejor, los sinsabores de la colonia. Hay muy pocos relatos sobre la vida civil en el protectorado. Escasean los autores que se interesaron por ello; entre los que dieron una visión no militar de la zona destaca, por la abundancia de obras y el carácter fantasioso de la misma, Luis Antonio de Vega, autor de Los que no descienden de Eva (1941), Espías sobre el mapa de África (1943) o Los hijos del novio (1945).
Los escritores que dedicaron páginas a Tánger que, por se zona internacional, vivió al margen de las guerras, sí dieron una visión más cotidiana de lo que fue la vida colonial. Así se pueden citar Tánger, pequeño Montecarlo (1924) de López Rienda, Hotel Tánger (1955) de Tomás Salvador, Zoco Grande de Carmen Nonell (1956), Los dineros del diablo (1958) de Vela Jiménez o Elágarre el tangerino (1988) de M. de la Sorola. Y, sobre todo, hay que hablar del gran autor español sobre Tánger: Ángel Vázquez. En él se condensan los valores del microcosmos que era la ciudad internacional, narrados con una gran calidad literaria, y que pueden resumirse en una novela excepcional: La vida perra de Juanita Narboni (1976).
En literatura lo principal es la libertad del autor al escribir. Cada uno puede narrar lo que quiere y como quiere. No se puede reprochar a los novelistas españoles que utilicen el escenario marroquí de una manera u otra. En todo caso, podemos criticar su calidad. Pero sí se puede dejar constancia de un hecho incuestionable: La falta de novelas españolas en las que se dibuje bien lo que fue la vida en el Protectorado.
ANTONIO CARRASCO GONZALEZ

Ciencia en la Facultad

Communiqué de Presse

La 4ème Rencontre Nationale d’Electrochimie, qui sera organisée à La Faculté des Sciences de Tétouan les 2 et 3 juin 2006, par l’Equipe de Recherche Electrochimie et Systèmes Interfaciaux, est une des plus grande manifestations scientifiques du Maroc et bientôt, vu le nombre de participants étrangers, un des plus grands événement dans le monde de l’Electrochimie.
Les Rencontres Nationales d’Electrochimie, Rabat 1998, Casablanca 2002 et Kenitra 2004, avaient connu un grand succès auprès de la communauté scientifique marocaine. Ces manifestations, ont permis de bâtir une vrai institution électrochimique nationale matérialisée en Pôle de compétence PECCA grâce au soutient du Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Formation des Cadres et de la Recherche Scientifique.
La quatrième rencontre RNE04, qui se tient aujourd’hui dans une des régions les plus jolie et prometteuse du Royaume, a pour objectif principal de mettre le point sur l’état d’avancement de la recherche scientifique et technique dans le domaine de l’électrochimie. Les organisateurs souhaitent vivement que cette rencontre soit l’occasion de consolider la coopération entre l’université et le milieu socio-économique. Laquelle coopération, devient plus que nécessaire car de plus en plus sollicitée dans des formations universitaires nouvelles telle que les Licences Professionnelles, les diplômes d’Université et les Formations Continues.
La Rencontre Nationale d’Electrochimie a choisi pour sa 4ème Edition le slogan "Contribution de l’électrochimie au développement de la chimie verte". Ceci n’est sûrement pas un hasard, car l’électrochimie est de plus en plus sollicitée à apporter des solutions technologiques alternatives. Les synthèses par voies électrochimiques remplacent petit à petit les réaction organiques fortes consommatrices de solvants. Sans l’électrochimie, la pile à hydrogène (notre énergie de demain), n’aurait jamais vu le jours.
La chimie verte va repenser tous les paramètres d’une réaction chimique, pour mieux synthétiser le produit utile, sans déchet, sans séparation, de façon plus respectueuse de l’environnement et à moindre coût.
La chimie verte vise aussi la production de matériaux nouveaux plus facilement (bio) dégradables ou plus aisés à recycler. A ce niveau, il devient de plus en plus reconnu (IUPAC) que l’électrochimie est une des disciplines scientifiques les mieux adaptée et les mieux conformes à satisfaire les 12 principes de la chimie verte. En somme, S’il y a une science où l’innovation technologique est à encourager, c’est bien l’électrochimie. Cet encouragement devrait inciter nos collègues à penser introduire, dans le cadre de l’autonomie de l’université, de nouveaux cursus axés sur l’éducation en chimie verte.
Durant les deux journées de cette rencontre, le comité d’organisation (Professeurs : Khalid R. Temsamani Président, Khalid Draoui, Dounia Bouchta, Ihssane Raissouni, Chaoukat Faiza, Mohamed Bikrani et Abdeslam Barhoune) avec l’aide précieuse du Comité Scientifique des RNE, a veillé à sélectionner parmi plus d’une centaine de communications soumises, le state of the art en matière de nouveauté en électrochimie. Le programme présenté consiste en des conférences plénières, conférences thématiques en sessions parallèles, sessions posters et exhibition d’instrumentation scientifique. Le Comité est très heureux d’annoncer la naissance d’un prix jeune chercheur dénommé Ibn Hayan. Ce prix sera décerné au chercheur ayant réalisé la meilleure performance scientifique lors de la rencontre.
La 4ème Rencontre Nationale d’Electrochimie, représentera une occasion unique en son genre pour l’apprentissage, l’éducation, l’échange d’expériences et surtout le networking, force de ce 3ème millénaire.
Les participants viendront de 7 pays différents. Je site : La Belgique, la France, l’Espagne, L’algérie, l’Egypte, la Rusie et le Maroc.
Le Président du Comité d’Organisation
Prof. Khalid Riffi Temsamani

IBN BATTUTA...Y MOUNIR HAISSOR

IBN BATTUTA, UN INCANSABLE VIAJERO SARRACENO
Por: HAISSOUR MONIR
Vikingmania9@hotmail.com

Hace dos años, el mundo islámico celebró con orgullo el 700 aniversario del trotamundo tangerino (1304-1377) Ibn Battûta. Sin lugar a dudas, este personaje figura entre los incomparables y galácticos viajeros del mundo. Para que mereciese esta notoriedad cosmopolita, Ibn Battûta hizo algo espléndido, como la travesía de los países islámicos y de Oriente Próximo: Egipto, Cerdeña, Palestina, Siria, Irak, Arabia, Omán, Yemen, Irán, Asia Menor, Uzbekistán, Etiopía, Somalia, Kenya, Tanzania, Afganistán, India, China, Maldivas, Vietnam, Indonesia, Ceilán, entre otros.
Su verdadero nombre es Chams Eddin Ibn Abdellah Allawati Attanji. Habiendo terminado sus estudios religiosos en el instituto coránico, dejó la ciudad que lo vio nacer, Tánger (Marruecos) a los 22 años (1325), partiendo rumbo a la Meca en cumplimiento del deber religioso: el peregrinaje.
Ibn BatTûta regresó a su tierra natal el año 1349, a los pocos meses de la muerte de su madre. Pasó algunos años allí, hasta que el sultán de Fez le encargó ejercer de embajador peripatético. Ibn Battûta se animó otra vez a descubrir un nuevo horizonte, iniciando así otro sonado recorrido al Andaluz y a las regiones sub-saharianas de Malí y Níger.
Curiosamente, éste versado nómada, no se estabilizó hasta el año1353 en Fez, dándose otra vez la circunstancia del nombramiento como secretario de gabinete por el soberano mérinide, Abú Inan.
En su fabuloso periplo, Ibn Battûta recorrió unos 120.000 Km. Visitó lugares paganos así como sitios paradisíacos, traspasando los límites del mundo islámico, recorriendo los continentes de África, Asia y Europa, en tiempos en que la mayoría de los países tenían una fuerte tasa de inseguridad en sus caminos- sin contar la precariedad de los medios de locomoción. A su vez, Ibn Battûta soportó los rigores del clima y se salvó de las epidemias. En las ciudades que visitó, éste sarraceno conoció la generosa hospitalidad, así como la miseria de sus huéspedes. A veces, vivió en palacios; otras, en chozas y barracas. ¡¡¡ En China tuvo un choque cultural y religioso, viendo a los chinos devorando con alegría a los perros y a los gatos!!! Pero... si no hubiese soportado todas estas condiciones, este héroe nunca hubiera logrado el éxito.
Durante su estancia en la Meca, Ibn Battûta cursó estudios jurídicos, lo que luego le permitió ejercer como juez en países como las Maldivas. Por otro lado, su conocimiento del persa y del turco le favoreció para ganarse rápidamente la confianza, el asombro y la admiración de sus interlocutores. En aquella época, el persa y el turco se encontraban entre las lenguas más expandidas en los países musulmanes no arabizados.
Ibn Battûta consiguió frecuentar a los reyes y a los dignatarios de los grandes imperios de su época. Su magnetismo personal sedujo irreparablemente a sus hospedadores. En los jardines de los palacios y mansiones, este incansable sarraceno conversaba asiduamente con sus anfitriones, de poesía, teología, geografía, pasando por la guerra santa.
Como acontecimiento de sus viajes, y con la ayuda de Ibn Jouzay (secretario del sultán mérinide Abú Inan) Ibn Battûta nos dejó su libro: el Rihla. Ibn Battûta dictó su relato en árabe dialectal aparte sus notas, redactadas en árabe clásico durante su viaje. Así, el esotérico Ibn Jouzay, trabajó de nuevo el texto en la constante lengua de los doctos.
El Rihla es una crónica viajera y una de las obras más traducidas del mundo, incluso en los idiomas de los países que Ibn Battûta no visitó. El Rihla es un apasionante compendio, o mejor dicho, una mezcla de géneros y disciplinas. Es, a la vez, autobiografía, novela, historia, geografía, toponimia, política, hagiografía, liturgia, numismática, etnografía, antropología et al. Como ejemplo de estas traducciones, destacamos una al castellano, la de Serafín Fanjul y Federico Arbos, titulada Ibn Battûta: A través del Islam.
Hoy en día, los restos mortales de este ilustre embajador del Islam descansan en paz en un pequeño mausoleo en los laberintos del casco antiguo de Tánger. Aunque no hay ninguna placa informativa en el panteón de este incansable viajero sarraceno, de vez en cuando, este lugar se convierte en un sitio visitado por muchísimos curiosos e intelectuales. Y para finalizar, instemos a la Delegación de Turismo de Tánger para que tenga en cuenta esta carencia y haga colocar dicha placa informativa a la mayor brevedad posible…También esperemos que el panteón de Ibn Battûta sea incluido en el mapa callejero. Así, por lo menos, el sueño de muchísimos intelectuales en ver un panel ilustrativo en el sepulcro de Ibn Battûta no se evapore.





El panteón de Ibn Battûta

Ramón Tarrío en concierto

PRESENTACIÓN DEL 2º DISCO DE RAMÓN TARRÍO:
'ÁFRICA EN VERSOS MOJADOS',
El drama de la 'inmigración' hecho palabra, ...hecho canción'


PRESENTACIÓN DEL 2º DISCO DE RAMÓN TARRÍO:
'ÁFRICA EN VERSOS MOJADOS',
El drama de la 'inmigración' hecho palabra, ...hecho canción'
Ramón Tarrío (Voz y Guitarra)
Cantautor y Maestro de Educación Musical en Ed. Primaria de Ceuta. Músico de formación autodidacta y clásica, ha realizado numerosos cursos de guitarra clásica y de didáctica musical. Ha ganado diversos premios de música y poesía. En el 2001 gana el Primer Premio en el Certamen Internacional de Cantautores en la Red. En el 2004 publica su primer disco en solitario, ‘BAMBÚ’ con letras del prestigioso periodista JUAN JOSÉ TÉLLEZ (para el que también compuso la sintonía de su programa BIENVENIDOS de Canal Sur Radio) http://www.ramontarrio.com/
Abderrahmán El Fathi (Recitado)
Poeta y Profesor Universitario de Literatura Española de la Universidad 'Abdelmalek Es-saâdy' de Tetuán. Profesor de Lengua y Cultura española en la Escuela Superior de Traducción Rey Fahd de Tánger. Profesor de Español Comercial en el Departamento de Gestión y Comunicación de Empresas.
http://www.elfathi.com/
Juan Carlos López (Guitarra y Mandolina)
Profesor de Guitarra del Conservatorio de Música de Ceuta. Profesor Superior de Guitarra por el Conservatorio Superior de Música de Sevilla (Mención de Honor en Grado Medio). Concertista de Guitarra Clásica. Acompañante habitual de la 'ORQUESTA CIUDAD DE CEUTA'. Miembro del Trío de Guitarra Clásica 'CON-TRASTES' http://www.ramontarrio.com/index_archivos/juan_carlos_lopez.htm
Fathi Gómez (Bajo Eléctrico)
Profesor de Bajo Eléctrico del Taller de Músicos de la Casa de la Juventud de Ceuta. Músico habitual de directo y de estudio de numerosas formaciones.
David León (Percusión)
Profesor de Percusión del Taller de Músicos de la Casa de la Juventud de Ceuta. Músico habitual de directo y de estudio de numerosas formaciones. Tercer clasificado a nivel Europeo en el EURODRUMMER 2002 y finalista en otras ediciones. Profesor de Percusión del Proyecto 'MUSE' en Educación Primaria de Ceuta. http://www.euromusicagarijo.com/www/contenidos.asp?contentid=427
Además de los músicos del 'directo', han participado en el disco:
Isabel Toro (Coros) - Maestra de Educación Primaria de Ceuta
Daniel Cortés (Guitarras y E-Bow) - Profesor de Guitarra del Taller de Músicos de la Casa de la Juventud y Maestro de Educación Musical en Ed. Primaria de Ceuta
Manuel Pérez (Guitarra Flamenca y Flauta Travesera) - Profesor de Guitarra Flamenca del Taller de Músicos de la Casa de la Juventud y Maestro de Educación Musical en Ed. Primaria de Ceuta
Miguel Ángel Reyes (Bajista) - Músico de Jazz con una gran experiencia como músico de directo y de estudio.

Patricio ... en Tetuan

“CUENTOS DE LA BARAKA” EN EL CENTRO CULTURAL AL-ANDALUS DE RIO MARTIL.

En la tarde del viernes, día 2 de junio, con la presencia del Responsable de Cooperación con el Norte de Marruecos por la Junta de Andalucía, Patricio González y el Alcalde de Río Martil, Mohamed Achboun, presidiendo el acto inaugural, se han iniciado en el Centro Cultural al-Andalus de Río Martil (Tetuán) las sesiones programadas dentro de las Jornadas de Literatura Hispano-Marroquí “Cuentos de la Baraka”, organizadas por la Fundación Municipal de Cultura “José Luis Cano” del Ayuntamiento de Algeciras, en estrecha colaboración con la Diputación Provincial de Cádiz, el programa de Cooperación Internacional de la Junta de Andalucía, y la colaboración de la Municipalidad de Río Martil y el Centro Cultural al-Andalus.
Con una asistencia que rondaba en torno a las ochenta personas, los narradoras internacionales Sachiyo Azuma, de Japón, Victoria Guyón, de España, Aicha Kandicha, bereber, y Zora Haddad, de Marruecos, coordinadas por Mohamed Hammú, han desplegado todo su repertorio oral, para un entregado público, compuesto mayoritariamente por jóvenes, que se han dejado seducir por las divertidas, tiernas y siempre interesantes historias de las narradoras.
De la calidad humana y artística de estas contadoras de cuentos, da fe una sentada de esa misma mañana en la Plaza Feddan de Tetuán, donde aprovecharon el marco de la Fiesta del Libro, para reunir a un grupo de niños marroquíes y contarles cuentos en plena calle, arrancándoles caras de asombro y sonrisas, compartidas con Patricio González y los representantes de la Fundación Municipal de Cultura “José Luis Cano” de Algeciras -que en ese momento participaban en los actos culturales de esta fiesta tetuaní del libro- configurando el más hermoso y a la vez tierno preámbulo para la jornada de tarde de los “Cuentos de la Baraka”.

FERIA DEL LIBRO DE TETUAN

Ya pasó la Feria del Libro con su ventolera de poniente tetuaní.
No nos vamos a detener para analizar el cómo pasó. No valdrá la pena si exceptuamos la presencia pasajera de algunos personajes de la vida sociocultural de la ciudad y de algunas personas amigas de esta tierra, venidas de Andalucía.
La Feria lo fue sólo para algunos. La ciudad no le ha podido sacar provecho y los escritores de Tetuán, los no afiliados al partido político del Ministro, han estado ausentes totalmente cuando, ocasiones como esta deben ser un punto de encuentro de nuestros escritores para firmar sus obras, vender e intercambiar experiencias o inquietudes...
Reseñar la labor de la Junta de Andalucía para colaborar con la Feria del Libro y la presencia de Editoras andaluzas en la Plaza del Feddán.

PATRICIO GONZÁLEZ Y LA FIESTA DEL LIBRO DE TETUÁN.

Foto EM 05 06 06
Dentro de la actividad desarrollada en Tetuán, con motivo de la celebración de la Fiesta del Libro, por el Responsable de Cooperación con el Norte de Marruecos por la Junta de Andalucía, Patricio González, cabe destacar la visita a los diferentes expositores de la citada muestra editorial, donde no faltaron ejemplares de los libros editados dentro de las diferentes colecciones literarias de la Fundación Municipal de Cultura “José Luis Cano”, con vistas a efectuar próximas presentaciones literarias en la ciudad marroquí, así como el paso por el stand de la Asociación Tetuán Asmir, o la obligada visita al expositor del Instituto Cervantes, donde González mantuvo una conversación muy fructífera con Miguel Spottorno, Director del mismo en Tetuán, de cara a entablar contactos de carácter cultural, en fechas venideras.
Momentos antes a este paseo por la Fiesta del Libro de Tetuán, González estuvo en la presentación en Tetuán, del libro de Antonio Reyes “La Luna Azul. Cuentos desde Tetuán”, editado bajo los auspicios de la Fundación Municipal de Cultura “José Luis Cano” de Algeciras, dentro de su colección literaria “al-Kalima”, dedicada a fomentar los valores literarios de escritores y escritoras de ambas orillas del Estrecho, y que tuvo lugar en la Biblioteca General de Tetuán.
Al termino de la presentación, Patricio comentó en relación a “La Luna azul” y al contenido literario de la obra de Reyes, que en él quedaron atrapados todos los sueños, para que de esta manera, Marruecos y Andalucía vuelvan a acercar sus orillas al corazón, palabra tras palabra, relato tras relato.

MOUFID ATIMOU, EL POETA DEL VIENTO

Rincón de poesía

Tu lejanía

Tu lejanía oscurece el sol
y tiñe de dolor la luna.

Tu lejanía enceguece el alba
y cubre de horrores la noche.

Tu lejanía enmudece las primaveras
y ensordece las olas del mar.

Tu lejanía enloquece la cordura
y atonta tu ida la razón.

Tu lejanía ahuyenta la piedad
y siembra de guerras la paz...

Tu lejanía enrudece los cielos
y ensilvece tu ausencia el camino.

Tu lejanía entenebrece el amor
y entullece la marcha hacia ti.

Moufid Atimou

martes, junio 06, 2006

CHAKROUN NOS HABLA DE AJEDREZ

Dans le cadre de ces activités échiquéennes pour l’année 2006 l’Association Marocaine des Echecs du Club la Union de TETOUAN a organisé en collaboration avec l’Association club commerce et industrie des échecs une rencontre amical des échecs qui a opposé la Sélection de TETOUAN à son homologue de CEUTA pour un match aller retour.

Le match aller a eu lieu le 21 Mai 2006 au Club la Union de TETOUAN et s’est soldé par la victoire de l’équipe de TETOUAN sur celle de CEUTA pour un score de 5,5 à 4,5.

Le match retour a eu lieu à CEUTA le 28 Mai 2006 et a caractérisé par l’introduction a sein des deux équipes de deux joueurs de moins de 12 ans et ce dans le but d’encourager les benjamins des deux villes.

Le match retour s’est soldé par la victoire de l’équipe de TETOUAN sur CEUTA pour le score de 7 à 5.

A la fin de cette rencontre une réception a été organisé par la Fédération de Ceuta des échecs pendant laquelle a eu lieu la remise du trophée à l’équipe gagnante et d’un souvenir de TETOUAN à l’équipe de CEUTA.

A noter que pour l’équipe de TETOUAN trois joueurs ont gagné leur deux parties el l’occurrence SALAH EL KHATIB ; KAMAL BAKKALI et la vice championne du Maroc de -12ans RANIA SBAI.

Pour l’arbitrage il a été assuré par MRS. CHAKROUN & FERNANDEZ.

AHMED EL KHOMSI EN AL MAGHRIBIA

ما أجمل أن تكون مغربيا، ولو أنك تتحمل شقاء متعبا، كي تتنفس جمالية المغرب، أما التعب فيحصل وأنت تدير عنقك ذات الشرق وجهته الفوق، لتستطيع أن تستل خيط الأمل من وسط أدخنة وأوجاع الحالة البشرية في أوضاعنا .
ومن أقرب اللحظات التي انسد فيها أفق الدخان على قطرة الضمير الصافية، لحظة المنعطف التي فاجأت المغاربة قبل أقل من ثلاث سنوات، فثارت ثورة الاستئصال المتبادل عندها طرحت الدولة فوق الطاولة قضية المصالحة مع الماضي القريب (1999-1956)، أو ما استجد في القاموس بـ "التاريخ الراهن".وبسبب انشغال الفاعلين بساحاتهم الفوقية الضيقة، أصبحت الأرجل تطأ رؤوس المستضعفين الجدد، ومن المستضعفين الجدد : المرأة ومهمشون آخرون لم يختاروا أقدارهم الشخصية، لذلك، انتبهت الدولة أن يتصالح القانون مع ضحاياه، فكانت مدونة الأسرة.كانت رعود السجال وبروق الاستقواء بالدين والليبرالية قد جردت سيوف التطرف من الجانبين، حد الانفجار في صاعقة 16 ماي 2003، فلم نجد غير الاحتكام لما فينا من ضعف، كي نسلم القرار للفصل 19، يومها، أصبح المشرع المغربي حيص بيص، بين إصدار "قانون مكافحة الإرهاب" وبث جرع الزجر ضد الضمير الجمعي المصون في التعبير الصحفي.ومن باب تفعيل النقد الذاتي المجتمعي، قصد إبطال مفعول الانيميا التي يعانيها المجتمع في مجال الديمقراطية وجد الإنسان نفسه مضطرا للدفاع عن حق مسيسي الدين في التعبير عما يخالجهم من الغبن، ومن الحاجة إلى ملء الوجدان بما ينقصه من مقويات الهوية، وبسبب الاطمئنان للاعتدال الراسخ في شخصية المغاربة، لم يحصل الخوف من الاعتداء الاستثنائي على الحق في الحياة لأبرياء قضوا.واستمر الوعي بضرورة بناء المشروع المجتمعي للدولة، الحداثة والديمقراطية، على دائرة واسعة متينة من الحرية للجميع، قصد بناء مناعة وحدوية تحفظ الكيان لفائدة الجميع ومن طرف الجميع، وهو الحرص الذي أفضى إلى مصالحة ضمنية للروح اليسارية التي تكمن فينا مع مسيسي الدين.تلك المصالحة الضمنية، فتحت الأعين المتبادلة على ما وراء الحدود في الحقلين الايديولوجيين : الحقل الديني والحقل العلماني وقد أثمر ذلك خبرة برغماتية وجرأة للعبور نحو الحقل الثاني، إذ لم يكن في الحسبان قبل مأساة 16 ماي، أن نقرأ يوما في موقع حزبي مسؤول العبارة التالية : "حزب العدالة والتنمية ليس حزبا دينيا، أو حزبا منبيا على أساس ديني، بل هو حزب سياسي وطني مؤسس على المواطنة والانتماء الوطني".هذه العبارة ليست أضغاث أحلام، لكنها موقف مسؤول في الموقع الالكتروني لحزب العدالة والتنمية المغربي، وهو يجيب عن بعض الأسئلة المتداولة بين المغاربة، ولا ننسى بالمناسبة أن النخبة المغربية الليبرالية بدورها اجتهدت لتقريب الهوة ما بين الحقل العلماني والحقل الديني، إذ نتذكر الاستاذ عبد العالي بنعمور في السنين الأخيرة، وهو يراجع عبارة الانتساب للشأن العام من زاوية اللادينية بدل العلمانية، ولو أن في الأمر "كيبروكو" كما يقول الفرنسيون، في حالة لغوية تقتضي التطابق في الميدان اللغوي المتبني والاختلاف في المعنى الرمزي المتحدث عنه.الآن، وقد هدأت نفوس واطمأنت أخرى، بعدما خفضت الجبهتان درجات السجال حد "الهدنة الطويلة الأمد"، ما دامت الدولة قد اعتمدت برنامجا متنوعا لإدماج الاجنحة المسيسة للدين في الساحة السياسية المؤسساتية .وما دامت الولايات المتحدة الأميركية قد أوعزت للنخبة السياسية المحافظة المعتدلة في العراق نفسه، بصياغة شكل تنظيمي حزبي بنفس الاسم الموجود في تركيا والمغرب، في دجنبر 2003، أي بعد سنتين من ظهور التسمية السياسية للظاهرة "الديمقراطية الإسلامية" في تركيا والمغرب، على شاكلة "الديمقراطية المسيحية" في ألمانيا وإيطاليا طيلة الحرب الباردة.بل بادرت الولايات المتحدة إلى استقبال مدارس وأجنحة في الجبهة السياسية المحافظة المسيسة للدين، مع توزيع شارات الدعم والتعزيز والأوسمة. غير أن الهدوء المكتسب إلى الآن بين الحقلين الايديولوجيين السياسيين : الأصولية الدينية والليبرالية بمختلف مدارسها، سرعان ما أصبح يئن تحت ضغط الغلاف الزمني المتقلص شيئا فشيئا كلما اقتربت سنة 2007 .لذلك، أصبحت الأعين تحت وطأة أنواع من السراب واشتد تركيزها على اهتزازات وطبقات من الماء أو السحاب مرفوقة بارتفاع الضغط النفسي، مختلط بتأثيرات الهجمات الأميركية والصهيونية على الديمقراطية الفلسطينية، إذ انتقل الوهم والمؤامرة المفترضة إلى الدائرة الضيقة المحيطة بالعمل السياسي الأصولي في المغرب، إلى درجة الرد بأشكال مضادة من السراب الوهمي، سواء تعلق الأمر بوعود سنة 2006 أو بما استجد من استيهامات تسونامي مغربي متهيأ به وله ومن أجله .للتعويض عن ضيف مجال الحرية الأصلي أمام الجميع نعم ضيق مجال الحرية أمام الجميع، ليس فقط أمام اقوى الارادات السياسية الوطيدة من أجل التغيير، سواء المحافظون الدينيين أو المتطرفين الحداثيين، بل ضيق مجال الحرية أمام الدولة، كون المحيط الذي أسند إسبانيا والبرتغال واليونان في منتصف السبعينات عبر برامج مرشال صغرى لترقية الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لا يوجد عندنا ما يماثله بجوارنا ومن خلفنا، من اختيارات أكثر امعانا في التسلح وفي القهر السياسي والارتباط بالدوالب الرأسمالية القوية.عبد الحرية المشتهى من طرف كل الرازحين تحت "الإكراهات"، كيف ما كانت درجة ضغطها ومستواها، اليومي أو المؤسساتي أو الدولي، أصبح مطلبا جمالية وروحيا للجميع، وفي أكثر من دائرة وساحة محيطة بالكيان المغربي.ولم يكن غير الإبداع مجالا للتعبير عن الحاجة إلى تنفس عبق الحرية، فإذا كان ديوان العرب، بكيفية تلقائية، الشعر، فقد أصبحت الصورة والسينما مجالا خصبا احتياطيا لتوليد أنفاس الحرية، وأحلام واسعة منفلتة من الرقيب ومن سيفه البتار .وقبل أن نأتي إلى السجال المتصاعد في ساحتنا المغربية الهادئة بفعل الضغط مع اقتراب سنة 2007، نذهب إلى ساحة غنية بتراثها الفني مثل الساحة الإيرانية، لنجد شريطا سينمائيا يحكي تناقضا صارخا بين إكراهات أميركا على الدولة وإكراهات الدولة على المجتمع.فالسلطة المسيسة للدين في إيران، ترى إمكانية تعزيز فريق كرة القدم الإيراني في ألمانيا في الصيف المقبل بحضور الرئيس أحمدي نجاد، وسلطة المحافظين الجدد في أميركا ستعمل ما في وسعها لحرمان الفريق الإيراني من دعم رئيسه، لكن السلطة المسيسة للدين نفسها في إيران، وفي ميدان كرة القدم نفسها، تضغط على نصف المجتمع من الإناث وتمنعهن من ولوج الملاعب للمشاهدة، لم تساند النساء الإيرانيات جهة أخرى غير السينما.فقد عمل المخرج الإيراني جعفر بناهي على إنتاج فيلم كوميدي بعنوان من داخل قاموس كرة القدم "تسلل" أو "حالة شرود"، بطلته نساء يتخفين في ألبسة الرجال للتمكن من حقهن في مشاهدة مباراة كرة القدم ، غير أن السلطة المسيسة للدين لم تر إلى الآن هذا التناقض الصارخ بين رغبة الرئيس مشاهدة الكرة في ألمانيا، ومنع النساء الإيرانيات من رغبتهن في مشاهدة المقابلة داخل وطنهن إيران.والشيء الوحيد الذي قفز إليه نظر للسلطة الإيرانية هو "تسلل" المخرج جعفر بناهي نحو قاعات السينما رغم أن بطلاته لابسات لباس الرجال.والصراخ الذي نسمعه نحن هنا في المغرب بصدد فيلم ماروك، من جانب هيئة سياسية مشرئبة نحو الحكومة ما بعد سنة 2007، هو هذا التناقض في رحبة مغربية، ما بين الخبر الذي عبرته عند جريدة مغربية كون رئيس الحزب بمدينة مكناس عبر عن توقيع "هدنة طويلة الأمد" مع إسرائيل فوق التراب الفرنسي، في حين لم تتمكن ليلى المراكشي من شرف هدنة مماثلة من الهيئة السياسية المعنية، لأن الساحة الاشهارية تختلف ما بين الداخل (القاعات السينمائية حيث الجمهور الحداثي) والخارج حيث الطرف الفرنسي الذي يستقبل خمور مكناسة الزيتون المعتقة.إن المشاهد لفيلم ليلى المراكشي سيجد مادة خام، في إمكان الهيئة المسيسة للدين أن تتأمل فيها وتتعامل مع مخرجتها بهدوء قصد جعلها حجة فنية على المعيش اليومي لأبناء طبقة اجتماعية مترفة، كيفما كان انتماؤها الديني، تتستر على القتل (أمين الأخ في الفيلم للبطل قتل شابا بسبب هوايات السباق الجنوني)، في حين تستهلك غوغائية منع العلاقة بين أبناء أهل الكتاب، والحال أن السقف الذهني للمخرجة نفسها لم يسمح بغير نهاية مأساوية للشاب اليهودي بسبب هوايته القاتلة (كما يسميها الفرنسيون Casse-gueule)، بمعنى لم تنه العلاقة بزواج غير ممكن، حسب تفاصيل الفيلم نفسه، المعالج لتناقض الترف الأبدي والورع الشكلي المؤقت خلال رمضان.كما أن ذلك المشاهد هو أيضا قارئ، والقارئ يسبر أغوار الواقع وآفاقه الرحبة، فيكشف تناقضاته يوما عن يوم، وجزء من هذه التناقضات عبر السيدة أسماء أورون التركية، زوجة النائب البرلماني خليل أورون في تركيا، والتي عانت من الضرب على يد زوجها المنتمي للحزب الحاكم في تركيا.هذا الوضع العام ضد المرأة هو ما دفع ليلى المراكشي في المغرب أن تنتج شريطا مدويا عبر شخصية مرجانة الجميلة، ودفع أسماء أورون أن ترفع قضيتها بنفسها، أمام القضاء التركي، ودفع الشيعية المحامية اللبنانية بشرى الخليل أن تضخي بأصوات الشيعة في جنوب لبنان وتخسر كرسيا في البرلمان لتربح شرف الدفاع عن الأمة حسب قناعتها بالدفاع عن رئيس بلد عربي أسقط بسلاح الاحتلال في العراق. فالمرأة العربية اليوم هي تلك الوردة التي يفوح منها عبق الحرية ولو كان شبق السلطة منقضا عليها ومن حولها باسم الهوية.

lunes, junio 05, 2006

Todo por Tetuán

Estimados amigos de Tetuán,
desinteresadamente, les ayudaremos a buscar datos sobre nuestra ciudad y su legado andalusí. Disponemos de medios de archivo de consideración... hay que animarse para escribir y preguntar cosas.
Saludos cordiales
Ahmed Mgara

Paloma Fernández Gomá, poesía voraz

Aromas de leyenda
[Sobre el libro Cáliz amaranto
de Paloma Fernández Gomá,
Madrid, Torremozas, 2005]

Finalista del Premio de la Crítica Andaluza en 2005, Paloma Fernández Gomá nos sorprende con un libro deslumbrante que seduce desde que penetras en sus páginas plenas de belleza metafórica y sintaxis surrealista. No hay más que allegarse a su arriesgada escritura para percibir ese difícil y no siempre accesible contraste entre fondo y forma, significante y significado, esencia y existencia.
No sé por qué extraña razón, que nunca he compartido conscientemente, me sabe este sentir poético a experiencia femenina, a poesía escrita por mujeres, a rabia contenida de espléndida belleza. Evocando la fastuosidad de los versículos, rayanos a la prosa poética, de Blanca Andréu o María Rosal, sin obviar las proclives preceptivas de Fanny Rubio, Pilar Sanabria, Valle Rubio o A. Francia, entre otras, la retórica poética de Paloma Fernández Gomá nos inmerge en un complejo universo de memorias y percepciones que, aun abstruso en su expresión envolvente, nos aleja de toda irreflexión o ignavia.
Cáliz Amaranto constituye un corpus cerrado donde la enunciación lírica del imaginario femenino es irrenunciable. Son concluyentes las citas de San Juan de la Cruz, Juan Ramón Jiménez y Pedro Salinas que introducen un texto pleno de alusiones míticas y legendarias, un texto investido por la disrupción de los esquemas sintácticos y el asombro de incontables asociaciones sirremáticas que transmiten un aura de misterio al lenguaje, una magia poco usual en el espacio de la poesía contemporánea, uniendo esta escritura a la de los novísimos con toda su carga culturalista e incluso al grupo cordobés Cántico tatuado por la fastuosidad léxica de algunos de sus componentes. Alusiones inequívocas a la Materia de Bretaña nos remiten a un cosmos no cerrado que vuelve siempre a descubrirnos formas de existencia; el eterno retorno nietzscheniano que nos aboca a la metempsicosis de las antiguas ideas, cosmogonías paganas en el límite de los fenotipos, los estenotipos y los símbolos, luminosas concepciones del mundo cuya llama no se extingue
[1].
La figuración de una realidad literaria en el proceso de la reconstrucción poética tiene sus riesgos, sobre todo si quien se enfrenta a la recuperación de las formulaciones semiológicas y los procesos intertextuales carece de capacidad o conocimiento. Recordamos ahora el acierto global de Juana Castro cuando reconstruye el universo femenino de la Diosa Blanca, génesis del Universo en Narcisia; o cuando profundiza con derroches sensibles acerca del complejo mundo de las relaciones personales a través del dualismo libertad/esclavitud que se corresponde con finísima intuición en la trilogía cetrero/halcón/paloma de Arte de cetrería.
En el primer poema de Cáliz amaranto se contiene una de las historias más fascinantes de la literatura: la leyenda del Santo Grial, el cáliz que utilizó Cristo en la última cena para contener el vino, símbolo de su sangre que habría de ser derramada. Esta connotación evangélica ha inspirado una extensa mitología cuyo modelo arquetípico se sitúa en la epopeya cristiana de las Cruzadas medievales con todas sus sagas adyacentes. Paloma Fernández Gomá recupera esta simbología recurrente mostrándonos otros ángulos mucho más universales y futuribles: la imbricación de los diversos símbolos que se ajustan con mucha más eficacia y verdad a la realidad de las sociedades y las civilizaciones. Escoger el amaranto como adjetivo nominal de este cáliz explícitamente arraigado a la cultura cristiana implica una subversión, probablemente necesaria, acerca de los principios comúnmente considerados como inmutables. Repasemos la historia. El amaranto o ‘huautli’ procede de América y su cultivo se remonta a más de siete mil años. Tal vez fuera el pueblo maya el más precoz en cultivarlo y posteriormente lo introdujeron en su dieta, aztecas e incas, considerándola una planta sagrada, lo mismo que ocurriría con el maíz y la quínoa. Este carácter de religación sacra propició que los españoles prohibieran su cultivo ya que, al hecho demostrado de ver con malos ojos que las utilizaran en sus rituales, venía a añadirse la duda sobre la idoneidad alimenticia que sentían los cristianos hacia cualquier alimento del que no hablase la Biblia
[2]. Significativamente, Paloma Fernández Gomá, elevando a rango universal valores denostados, establecerá un nuevo orden en la serie cíclica. El amaranto será ahora alimento nutricio de la infausta tierra de Camelot, despojada del cuerno de la abundancia. Sobre este circular motivo se inscriben otros poemas, aparentemente lejanos por su temática, y se asientan algunas de las más complejas derivaciones metafóricas, todas las que nos conducen a establecer la razón axial de este libro, que radica medularmente en la necesidad de mantener fértil el espíritu humano porque sólo así será posible la felicidad en este mundo:
Exhalará la tierra su extenso gemido emanante de luz
(…)
Más tarde se hallará el cáliz colmado para la ceremonia,
ceniciento y gris, cual copa de árbol.
(F. Gomá 2005:11)
Inscritas en el paisaje legendario se reproducen las memorias de los hechos y sus enseñas visibles, desde la realidad histórica del monasterio de Silos, en cuyo “lenguaje de signos fue tallada la piedra” (F. Gomá 2005:16), las ermitas de Soria, “donde crece el jaramago entre la piedra y el adobe”, o las inefables cruzadas llagando la piel híspida de Jerusalén (Ibid. 2005:25) hasta la reencarnación literaria del ave fénix mitológico, “que durante la noche no dormita” (Ibid. 2005:17), los trémulos cantos de las ninfas que liban el néctar más antiguo, ofrendándolos al rumor profundo de los bosques (Ibid. 2005:19), la fatiga de los guerreros que untaron su torso con el aceite de la victoria (Ibid. 2005:20), el esplendor de Hera “derramando el elixir de los dioses” (Ibid. 2005:34), o la sempiterna mirada de Caronte que vigila en las sombras cerradas de la muerte para conducirnos en el último viaje por las aguas fétidas de la laguna Estigia (Ibid. 2005:37-38).
Fernández Gomá nos obliga a penetrar en estos caminos ya hollados con nueva luz o con renovadas sombras. Cada época establece sus propias quimeras y es tarea común y sincrónica reinventar los mitos, arborecerlos en nuevas realidades, reconstruir con las delicuescencias del pasado un nuevo sistema que sustente, y hasta mejore, el futuro, sin que por ello obtengamos respuestas absolutas. Cuando Mónica Virasoro afirma que “los efluvios que emanan como símbolos de cosas y personas devienen fantasmagorías que hacen las veces de categorías sociales para una interpretación literaria del mundo” (Virasoro 2006:1), nos remite a la imposible restricción del pasado en la experiencia del presente; y aún más, nos predispone a pensar en el absurdo del nihilismo como motor de cualquier creación, avance o revolución humanas.
El poemario de Fernández Gomá nos evoca proteicas mitologías. Las concepciones clásicas se funden con los ecos románicos y nos transportan a las reminiscencias ancestrales de las gestas anglogermánicas. Eurasia y Gondwana renacen de nuevo para mostrarnos como todas las líneas que nos separan son eventuales y friables. Lo que ayer era, hoy ya no es. La antigua Eurasia se escindió hace ya mucho tiempo entre Asia y Europa; Gondwana nos transporta a otra luz ancestral desgajada en los no tan viejos continentes de África y América. No sé con certeza si los hechos se repiten. Si la metempsicosis nos aguarda tras la muerte para confirmar la teoría de los que aseveran que el déjà vu es un principio medular de la anagnórisis. No sé si la historia se trata de un proceso circular que por inercia o esencia se multiplica in infinitum. Pero sé que no quiero convertirme en un sonámbulo, aturdido por la locura de Nietzsche, al que la aparente verdad revelada en una de sus introspectivas caminatas por el lago Silplana, en la provincia de Sils Maria, sumió en un sordo miedo (Cf. Stöwhas 2005:1).
Lo cierto es que intentamos escapar de la muerte sin éxito probable. El eterno retorno es una falacia sin caminos. El tono épico que empapa el libro y le confiere en algún momento índole apocalíptica no es más que un modo de llamada, un toque de atención a las continuas señales de la finitud, una advertencia bíblica sobre el constante estado de vigilia que nos fuerza a mantener rebosantes de aceite las lámparas de las vírgenes (F. Gomá 2005:47). Arúspice de antiguas profecías que anuncian desastres verosímiles, nuestra autora nos remite a la inexcusable obligación del ser humano de proteger la vida y la palabra:
No existe poema donde habite
el hálito reseco de la contienda
ni nombre que sostenga el peso
donde habita la destrucción.
(F. Gomá 2005:53).
Esta poeta madrileña, que ejerce su profesión docente en Algeciras, muestra un inusual respeto por las culturas próximas del Mediterráneo que, con tanta saña, sufren las desigualdades de un mundo inarmónico
[3]. La catarsis interior que impulsa a Paloma Fernández Gomá no es una mera impostura, trasparece en sus libros como un cuño, como un sello de identidad[4]. Esta percepción de la tierra yerma para algunos seres humanos imprime una fuerza, también inusitada, a los versos de quien proclama a voz en grito que sólo
la paz de los siglos es aquélla que nutre la lluvia
de savia núbil y hace renacer la siembra.
(F. Gomá 2005:27)
En definitiva lo que mueve a nuestra autora en este proceso de reconstrucción literaria es el deseo de despertar esa innata capacidad del ser humano de renacer de sus cenizas, ese denuedo para conquistar lo inconquistable, ese ansia no domada del amor con mayúsculas que a veces dejamos que se apague, cuando en el fondo todos sabemos que
sólo el eco eterno del amor posibilita la vida
y extrae del más profundo surco el flujo de la existencia
(F. Gomá 2005:20)
Manuel Gahete Jurado
Bibliografía
Fernández Gomá, P.: Cáliz Amaranto. Madrid, Torremozas, 2005.
Stöwhas R, R.: “La idea nietzscheniana del eterno retorno”, en
http://foros.elaleph.com/viewtopic.php?t=10721.
Vicent Arnau, J.: “El amaranto” [En buenas manos, portal de salud y terapias naturales], en
http://www.enbuenasmanos.com/articulos/muestra.asp?art=946.
Virasoro, M.: “Algunos textos de Mónica Virasoso: Kafka y el cine mudo”, en
http://foros.elaleph.com/viewtopic.php?p=79767#top.



[1] Esta idea del eterno retorno se arrastraba ya con otros nombres, desde siglos atrás. Por ejemplo Platón, en uno de sus escritos, menciona el movimiento circular en que caen las almas, refiriéndose probablemente a la reencarnación o transmigración.
[2] Hoy en día el cultivo de quínoa y amaranto está tomando un gran auge ya que se están redescubriendo sus grandes propiedades. Aparte de producirse en países tradicionales como México, Perú o Bolivia ya hay otros que se han puesto manos a la obra como China, Estados Unidos o la India (V. http://www.enbuenasmanos.com/articulos/muestra.asp?art=946, p. 1).

[3] Paloma Fernández Gomá, entre otras muchas atribuciones, es miembro del Instituto de Estudios Campogibraltareños de la Mancomunidad de Municipios del Campo de Gibraltar y de la Fundación Al-Idrisi de cooperación hispano-marroquí; además de miembro de honor de la AEMLE (Asociación de Escritores Marroquíes en Lengua Española y con denuedo y éxito ha fundado y dirige la revista intercultural Tres orillas.
[4] Su producción poética abarca ya un nutrido conjunto de obras: El ocaso del girasol (1991), Calendas (1993), Sonata Floral (Premio Victoria Kent, 1999), Paisajes íntimos ((2000), Senderos de Sirio (Premio María Luz Sierra, 2000), Umbral de vigilias (2000), Lucernas para Jericó (2003) y Tamiz del desasosiego (2003).







Mohamed Bilal Achmal, eclosión tetuaní

Pedir disculpas a los representantesde la «España esencial»
Mohamed Bilal Achmal
Un testimonio desde la otra orilla
El pasado 25 de abril se cumplieron ciento dos años del nacimiento de María Zambrano (Vélez-Málaga 1904-Madrid 1991). Leyendo y releyendo la obra de esta emblemática figura del pensamiento español contemporáneo, como la de otras figuras del mismo, no puedo evitar un sentimiento de «culpabilidad» hacia ella e hacia su generación por el gran daño que les produjo la guerra civil española iniciada en 1936. Si bien esa guerra fue un drama especialmente para todo el pueblo español, lo fue también para toda la humanidad; pues tuvo repercusiones sobre el mundo entero y, de modo singular, sobre Marruecos por el hecho de que sus hijos desempeñaron un importante papel en los acontecimientos bélicos.
A veces, me parece que todo ocurrió en un tiempo remoto, quizá porque yo todavía no existía. Yo nací veinticuatro años más tarde. Y, sin embargo, siento a menudo como si todo hubiese ocurrido ayer mismo y que yo formase parte de lo sucedido, desde el primer día de la contienda hasta el instante mismo en que acabó la guerra.
¿Será debido a un sentimiento de «unidad de destino» por lo que me encuentro ligado a aquel hecho dramático y por lo que me siento, además, corresponsable de sus males? ¿O será por el fuerte compromiso con una noble causa, como es la causa de la libertad, la democracia y la justicia que –a mi entender– supo mantener el bando republicano durante los terribles años del conflicto en contra de unos ambiciosos pretendientes al poder?
¿Será porque soy hijo de un militar que perteneció al Grupo de Regulares de Infantería Tetuán n° 1, enrolado en el alzamiento del 18 de julio y que, en mayor o menor medida, tuvo su parte de responsabilidad en los hechos?
Pienso que se debe tanto a unas razones como a otras: mi condición, por un lado, de intelectual comprometido con los valores humanos más nobles, y por otro, mi condición de hijo de un excombatiente en las fuerzas que aniquilaron aquellos valores, están detrás de estos sentimientos de responsabilidad que me asaltan cada vez que se me ocurre volver la mirada a los sucesos de la guerra civil española.
Uno de los hechos, tal vez, más dramáticos fue la fractura irremediable de la columna vertebral española que toda una generación había elaborado antes con tantos sacrificios. Me refiero a la trayectoria cultural enriquecida por un Federico García Lorca (1899-1936) en la poesía, por un García Morente (1886-1942) en la filosofía, por un Manuel de Falla (1876-1946) en la música, por un Picasso (1881-1973) en la pintura y por varias figuras más de la radiante cultura de aquella España malograda del 36.
El drama de la Guerra Civil puso fin a aquella brillante trayectoria, condenándola a desaparecer, a exiliarse, o a esfumarse en el caos. Pensar en el papel que mi padre tuvo en esa feroz eliminación de todo cuanto se había logrado me pone nervioso, hasta el punto de desear que las cosas no hubieran ocurrido como ocurrieron, desear que mi padre hubiera formado parte del ejército republicano o de las famosas Brigadas Internacionales que defendieron Madrid con el legendario «¡No pasarán!».
No puedo evitar sentir pena ante la muerte de Antonio Machado (1875-1939) en Collioure, consecuencia dramática de su exilio forzoso tras la derrota del poder legítimo de la República. Una pena aumentada por el hecho de que el gran poeta, ya enfermo, se pareciese físicamente a mi padre cuando, muchos años después, padecía la enfermedad que le llevó a la muerte en 1986. Ambos se parecían en el rostro, pero no en el destino: uno era el vencedor, el otro era el vencido. Paradójicamente, ambos acabaron sus días sin saber quién era de verdad el vencido ni quién el vencedor.
«El sentimiento trágico de la vida» me impregna todavía cuando me sumerjo en la labor filosófica de la España vital de un Ortega y Gasset (1883-1955), o de la «España inédita» de un Unamuno (1864-1936), o la «España del fracaso» idealizada por una María Zambrano... entre otros.
Tampoco puedo permitirme el privilegio de tener la conciencia tranquila cuando recuerdo las amargas circunstancias de un Unamuno agonizando en la Salamanca de su vida tras haber presenciado la sentencia de muerte contra los valores de la cultura dictada por el militarismo en boca de un Millán Astray ebrio de triunfo, abanderado de la necrofilia. El sabio salmantino podría haber sido agredido por mi padre, presente en aquella «Fiesta de la Raza» anticulturalista.
Lo de Ortega y Gasset es el sufrimiento en persona. Aunque su exilio fue algo menos dramático que el de los demás intelectuales, su muerte fue más «radical» pues nunca llega a ser lo que habría merecido ser; en la España del «pronunciamiento militar», cosecha otra decepción similar a la experimentada, años atrás, con la República. Revisar los hechos de la guerra incivil –como diría el catedrático de Filosofía del Derecho Elías Díaz– no me produce tranquilidad cual si nada hubiera ocurrido; más bien todo lo contrario.
Las fechas de la reciente historia española y, de manera muy particular, de los años treinta, tienen para mi un significado dramático muy intenso. No en vano mi historia personal empezó en aquellas fechas. El alistamiento de mi padre en el ejército del entonces Protectorado Español en la Zona Norte de Marruecos, su aventura en los años sangrientos del 36-39 y luego sus repetidas actividades en la sierra asturiana persiguiendo focos de resistencia «roja», marcaron mi vida y la de los míos.
Recuerdo cómo, siendo yo un niño, mi padre me narraba sus hazañas en el Alcázar de Toledo, en Talavera de la Reina o en Ciudad Real. Siempre me he preguntado en qué consistió aquel íntimo orgullo que sentía cada vez que recordaba la Cruz Laureada de San Fernando que le fue concedida en 1938 por su comportamiento durante los combates en la madrileña Ciudad Universitaria –¡Qué pena!–.
Cada hecho, cada suceso de la larga «harka» contra los «rojos», me hace sentir, a diario, la discordia ideológica que existió entre mi padre y yo y que tanto influyó en nuestra relación familiar. Pensar cuántos valores habían sido aniquilados para que mi padre llegase a ser como era, para que se sintiera orgulloso de sus hazañas en tierras cristianas, ganando medallas, sumando abonos por méritos en campaña, supone para mí un gran esfuerzo, mayor aún si intento entenderlo y superarlo. Pensar que un período esencial de la historia de España fue destrozado por méritos de guerra, me hace sentir ridículo.
Como consta en su historial militar, mi padre se alistó en el Ejército Español un 24 de octubre del año 1930, nueve meses después de que cayese la dictadura de Primo de Rivera (1870-1930). Y es entonces cuando una gigantesca amargura comienza a apoderarse de mi propia conciencia histórica.
En el año 34, partió a Asturias para participar en el sofocamiento del glorioso levantamiento obrero y silenciar aquella «Sinfonía proletaria» compuesta por Carlos Chávez (1899-1978) el mismo año. Y luego, en el año 36, tomó el avión rumbo a la Península para derrocar a la República, para llegar finalmente a Madrid a bordo de un autobús, a principios de abril de 1939, tras tres largos años de guerra, una guerra que no era la suya.
El tomar conciencia del horror de todo aquello me escandalizó y me volvió loco de indignación y de rabia. Según mi manera de entender la historia de la «España esencial», los valores defendidos por los obreros en Asturias, allá en 1934, contra las fuerzas de Regulares –los mismos que se defendieron durante la contienda del 36-39– eran valores nobles, a diferencia de los defendidos por mi padre y los suyos.
Esos valores eran, para mi, la libertad contra el fascismo, la cultura contra la barbarie y, por tanto, la vida contra la muerte. En muchas ocasiones tuve que enfrentarme a mi padre, cara a cara, para reclamar mi derecho a una educación con «discusión» y no una educación de «sumisión». Él, que quiso educarme con las máximas del «fascismo» sin saberlo, mantenía siempre la opinión de que el hombre «más hombre» que había existido en toda la historia, fue el Generalísimo Franco (1892-1975), el «C'hriff» (noble o alguien perteneciente al linaje del Profeta Mohammad) –como le gustaría a mi padre llamarle– que supo ofrecer a su país lo que necesitaba, es decir mano dura.
Poco le faltó a mi padre para volver a utilizar ese calificativo de «hombre más hombre» referido esta vez al teniente coronel Tejero en su intentona golpista del 23 de febrero de 1981. Su versión de aquella intentona me sorprendió bastante: «Los hombres made in Franco –me dijo aquel día– fueron extinguidos por la transición democrática. Algún día, los españoles se arrepentirán de haber elegido la democracia en su país.»
Durante toda su vida, solía ser éste su remedio para los problemas en su propio país. Decía siempre que «si en España se supo sacar provecho de la mano dura, ese mismo sistema debería seguirse en Marruecos para lograr aquí lo que se había logrado allá». Pasados muchos años, he comprobado que han sido y son muchos los hombres que piensan igual que mi padre. Por eso tardó tanto en llegar la democracia a mi país. Ser testigo de toda una filosofía de vida basada en la «fuerza», la disciplina» y el «orgullo», cual era la filosofía llevada a cabo por mi padre y tantos hombres de su generación... Pensar en qué consistía su impacto sobre los valores de la «España esencial» durante la guerra civil, vivida por esos hombres con vitalidad juvenil, pero sin argumentos éticos ni religiosos... Pensar en todo ello, lleva a cualquiera que se considere amante de lo noble, de lo bello y de lo verdadero al deseo de pedir perdón a todos los representantes de esa España esencial.
Por eso, cuando se me presentó la oportunidad de visitar Gijón, homenajeé –a mi manera– a los allí caídos por las injusticias de una parte de España desde 1930 hasta 1975. Y creo, sinceramente, que estar al lado de los representantes de la España esencial, mantener su memoria viva, rendirles homenaje aunque sólo sea con un ramo de flores, pensando en sus sacrificios, elogiando sus ideales, devolviéndoles la dignidad de vivir en armonía consigo mismos, es lo mejor que se puede hacer para apaciguar este infierno de remordimientos que tenemos nosotros, los hijos y nietos de todos los que ofrendaron su sangre por una España mejor.
Pero, ¿sería eso útil sin pedirles disculpas? Considero que algún día debemos hacerlo en nombre de la sana conciencia histórica que deberíamos tener y en concordancia con nuestros deseos de hacer las paces con nuestros difuntos padres y abuelos que en paz descansen, y que en paz deberíamos dejar.

Samira El Kadri, la voz

ANDALUCISMOS
De una ribera a otra

Grupo Arabesque

Violín: Nabil Akbib
Laúd: ICAM Zoubeiri
Canín: Rochdi Mfarrej
Violoncelo: Andel-ilah Demnati
Flauta: mostafá Hakam
Percusión: Mohamed Jalifi

Dirección artística: Nabil Akbib
Adaptación: Samira Kadri y ICAM Zoubeiri

Andalucismos, de una ribera a otra, es un acto musical cantado que nos descubre una serie de bellezas artísticas que avivan en nosotros la nostalgia hacia recuerdos pasados del Andalus, una época en la que la convivencia de musulmanes, judíos y cristianos les hacía compartir el afecto y la hermandad
Esta creación es una fusión artística y espiritual de arraigados usos andalusíes del medievo. Formas musicales emanadas de la misma fuente y que influyeron y se dejaron influir (Zejel, Muwachah, Sefardí, Cántigas…) para llegarnos a través del Mediterráneo con otros rasgos e identidades múltiples con sus huellas bien presentes en Marruecos, España, Grecia, Turquía, Los Balcanes, Siria…
Este programa es un encuentro entre los andalucismos del Este y del Oeste, y se funde en un solo idioma que dialoga con la Existencia y con el Alma.
Con ello pretendemos fijar los mensajes de amor y de paz, a través de las melodías uniremos los afectos y las sensibilidades.

SAMIRA EL KADRI

Su formación lírica le ha permitido durante la última década lucirse en una experiencia única en el Mundo Arabe y que se puede resumir en la interpretación de la poesía árabe, con toda su riqueza, en formas musicales como lied, aria, ópera…
Fue pionera en interpretar las creaciones de Mustafá Aicha tras largo tiempo de ocultaciones entre los pliegues de sus archivos que superó los quince años.
También interpretó notorias piezas del repertorio mundial
Actualmente, está trabajando seriamente para la interpretación de parte de la obra lírica de Nabil Benabdeljalil.
Y, tras la interpretación de muchos recitales dentro y fuera de Marruecos con la pianista Carmen Alvarez o con la El Grupo español de la Mûsica de Cámara decidió Samira El Kadri prestar su voz a la música del legago, modale, de los países del Mediterráneo.
El canto, ya sea con el ladino(que es el español que se hablaba en la Edad Media), en árabe o en francés, no varía en el estilo al que se entonq en el Mediterráneo
Samira procura añadir algunas técnicas líricas en algunas melodías sin alejarse de las especificidades de los textos. Y, si se ha tomado algunas libertades de variar algunos textos, junto con Hicham Zoubeiri, en la poesía árabe, ha sido para enriquecerlo buscándole un mayor y mejor marco musical capaz de hacerlo trascender en todo el espacio andalusí y mediterráneo.

Personajes del Mogreb Atletico de Tetuán

RELACION DE PARTE DE LOS DIRECTIVOS DEL MOGREB ENTRE 1926 Y 2006
confeccionada por Ahmed Mgara basado en los archivos del malogrado Sidi Mohamed Mgara "1913=1990"
Directivos
Abdelaziz Iberkanen,
Abdelaziz Lakhnifri,
Abdelghni Martil,
Abdelkader Amar Beida,
Abdelkader Ben Larbi Buker,
Abdelkader Benajiba,
Abdelkader Benbuker,
Abdelkader Doudouh,
Abdelkader Touzani,
Abdelkrim El Haddad,
Abdelkrim Zemrani,
Abdellah Guermaz,
Abdellah Messaoudi,
Abdellatif Dellero,
Abdellatif Ghailan,
Abdelmalek Abroun,
Abdelmalik Merzak,
Abdelmjid Ziuziu,
Abdelouahid Bouassab,
Abdelouahid Boughafri,
Abdelouahid kerkich,
Abdeslam Bakouri,
Abdeslam Ben Bouzian,
Abdeslam Benabdeluahab,
Abdeslam Benabud,
Abdeslam Ouriaghli,Ezza,
Abdeslam Rkaina,
Abdeslam Tounsi,
Abdeslam Ziouziou,
Afroun,
Ahmed Ahrar,
Ahmed Amrani,
Ahmed Badrif,
Ahmed Boulaich,
Ahmed Chkor,
Ahmed Failali ,
Ahmed Hajjaj,
Ahmed Medina,
Ahmed Saidi,
Ahmed Salhi,
Ahmed Zuggari,
Alberto Corcuán,
Allal Ouchen,
Allal Soussi,
Ammar,
Anas Jiar,
Anas Odda,
Anas Sordo,
Bachir Semlali,
Bilal Rkiek,
Boujemaa Ntifi,
Dris Zian,
Emilio Pérez Fraus,
Farid Abbou,
Farid Benazzuz,
Fennasi,
Hakim Chahboun,
Hakim Daoud,
Hammadi Taabani,
Hammadi Taabani,
Hassan Slassi,
Hossain Budih,
Jadija Louazzani,
José Benaim,
José Guerra,
Layachi Chakkor,
Luis Loldrá,
Manuel Ríos,
Mbarek Jedidi,
Mehdi Bennuna,
Meki Amrani,
Mhammad Zuggari Abdellah Madani,
Mohamed Achaach,
Mohamed Achraf Abroun,
Mohamed Azmani,
Mohamed Aztout,
Mohamed ben Larbi Buker,
Mohamed Ben Mefti,
Mohamed Benajiba,
Mohamed Benbuker,
Mohamed Bendriss,
Mohamed Bensbih,
Mohamed Bernoussi,
Mohamed Bettah,
Mohamed Bojaabak Dutarua,
Mohamed Boussof,
Mohamed Chaara,
Mohamed Chakkor,
Mohamed Dris Rifi,
Mohamed Eman,
Mohamed Fassi Halfaoui,
Mohamed Fokkai,
Mohamed Laghdach,
Mohamed Larbi Souri,
Mohamed lebbadi,
Mohamed Mohammadi,
Mohamed Nassar,
Mohamed Ouahrani,
Mohamed Ouattaoui,
Mohamed Raissuni,
Mohamed Sedraui,
Mohamed Skirej,
Mohamed Tounsi,
Mohamed Tzili,
Mohamed Zoubair,
Mohamed Zuggari,
Mostafá Ahmed Bakkali,
Mostafá Azzimane,
Mostafá Bakkali,
Mostafá Benmusa,
Mostafá Sarraj,
Mostafá Zemrani,
Mostapha Akalay,
Mounir El Khayyat,
Mustafá Elkharraz,
Omar Achach,
Omar Bennuna,
Omar El Fassi,
Omar Nejjar,
Rachid Bakkali,
Rachid Maimouni,
Rachid Naksis,
Rachid Temsamani,
Rafael Muñoz Sánchez,
Saad Bennuna,
Sadak Chaoui,
Said Chahboun,
Sifeddin El Ouazzani,
Taieb El Fassi,
Youssef Hmamou,
Youssf Ben El Haddad,
Zemzmi Raissuni.

JUGADORES

Abahfid ,
Abdelali Klalochi,
Abdelaziz Imazounen,
Abdelghani,
Abdelghni 2,
Abdelhakim Ba Esa,
Abdelilah Aharchi,
Abdelilah Alami,
Abdelilah Alouani,
Abdelilah- Benkarrich,
Abdelilah Faress,
Abdeljalak Benazzuz,
Abdeljalak Bucharraba,
Abdelkader Amar,
Abdelkader Dodooh,
Abdelkader El Ghazi,
Abdelkader Fahsi,
Abdelkader Ghazi,
Abdelkader Jebli,
Abdelkader Jebli,
Abdelkader Karami,
Abdelkrim Daud,
Abdelkrim Miti,
Abdellah Argaz,
Abdellah Madani,
Abdellah Marzouk,
Abdellah Serji,
Abdellah Ziani,
Abdellatif Aoulad Elkoh,
Abdellatif Seffar,
Abdelmalek Jbaten,
Abdelmoumen,
Abdelouahid Lebiad,
Abdeluahab Kadmiri,
Abdeluahid Benhssain,
Abdeluahid Elghiba,
Abdeluahid Jebari,
Abdeluahid Kerkich,
Abdeluahid Zeggari,
Abderrafie Mostafá,
Abderrahim,
Abdeslam Belarbi, Miti,
Abdeslam Benchaib,
Abdeslam Benhlima,
Abdeslam Fares,
Abdeslam Lukili,
Abdeslam Skelli,
Abdeslam Tallal,
Abdeslam Uajri,
Abdeslam Zemmuri Taumi,
Abdessamad Mbarki ,
Abdou Belhadj Labied,
Aberbach,
Adil Achakkar,
Adil Mrabet,
Adolfo,
Afkihen,
Ahmed Allouch,
Ahmed Bahri,
Ahmed Bakkali,
Ahmed Bensbih,
Ahmed Benslimane,
Ahmed Benyessef,
Ahmed Buselham,
Ahmed Charkaoui,
Ahmed Chemmar,
Ahmed Homrani,
Ahmed Isa,
Ahmed Jiar,
Ahmed Laakel,
Ahmed Maadani Turki,
Ahmed Mesari Bumaaza,
Ahmed Rosafi,
Ahmed Zarkik,
Akazo,
Akdim,
Al Barbari,
Al Idrissi,
Alain Gerard,
Alami Ahmed Mustafá,
Alboughi,
Ali Assadi,
Ali Bijo,
Ali Idrissi,
Almonasifi,
Amar,
Anass Andili,
Angel Molina,
Anillo,
Antonio Potus García,
Aoulad Ali,
Atayyoub Mohamed,
Ba Allal Soussi,
Beggar,
Bekkari,
Bel eid,
Belehcen,
Belkheir,
Bendriss Chaouni,
Bolaid Ben Brek,
Boubkar anguimbi,
Boujemaa,
Boujomaa Marrakchi,
Bozambo,
Brahim Benali,
Brahim Haj Halui,
Brahim Lahcen Sousi,
Chekchouk,
Chemaa,
Chicha,
Chooli,
Dris Zaoujal,
Driss Benabud,
El Ghali Drideb,
El Gorfti,
El Hafi,
El Hichou,
El Idrissi,
Elesardo Martinez López,
Emilio Medina,
Faissal El Gharim,
Fathi,
Fathi,
Ferkus,
Fettah,
Francisco Alcaide Muñoz,
Gil,
Hafed,
Hakam 2,
Hakam 3,
Hakam,
Hammou,
Hassan Ait alla,
Hassan Akassbi,
Hassan Ben Ziaten,
Hassan El Ouazzani,
Hicham Akalay,
Hicham Alaoui,
Hicham Bouazza,
Hicham Deblaoui,
Hicham Ghiouan,
Hicham Habrija,
Hicham Idrissi,
Hicham khoyyi,
Houssain Boubekri,
Ibrahim Elhalui,
Imad Ammari,
Imad Boudraou,
Ismael Ben Ziaten,
Jaled Buteyyar,
Jamal Abdennour,
Jamal Drideb,
Jihad Gharbaoui,
José Antonio Delgado Lao,
Joyyi,
Juan Ángel,
Kadmiri,
Karbas(portero),
Karim Ghani,
Karim Youssofi,
Karrichi,
Keita,
Khalid Hidan,
Khannusi,
Kurdassa,
Kurra,
Labiad,
Lahcen Chicha,
Lahsen Jebli,
Lahsen(Larache),
Lahsen(Stade),
Lahssen(rubio),
Larbi Bahammad,
Larbi Bucharraba,
Larbi Nsaima.,
Larbi(Benkarrich),
Larbi(Casablanca),
Lemtouni,
Liahemdi,
López(argentino),
Louajri,
Luis,
Manolo Molina Martinez,
Manuel Ríos,
Manuel Santos Rodriguez,
Martos,
Marzouk,
Mauri,
Med Ali Huzza,
Med Benmarzok Gañuna,
Mfeddal Sbai,
Mfeddal,
Mhamed Ghmari,
Mhammad Kerkich,
Mhammad Lukili,
Mhammad Marrakchi,
Mohamed Abaitar-Mizmizi,
Mohamed Akalai,
Mohamed Ali Houzza,
Mohamed Allouch, Jbilo,
Mohamed Aoukan-Mazola,
Mohamed Ben Zekri-Rápida,
Mohamed Benamar-Hata,
Mohamed Benomar,
Mohamed Bouhbouh,
Mohamed Bouhrait,
Mohamed Bouzekri,
Mohamed Chentouf,
Mohamed El Merini,
Mohamed Gmari,
Mohamed Hamdan,
Mohamed Hammou,
Mohamed Hmamo,
Mohamed Imrane,
Mohamed Jebli,
Mohamed Karibi,
Mohamed Krassi,
Mohamed Laakel,
Mohamed Larbi Jetti,
Mohamed Lemhedni,
Mohamed Merroun
Mohamed Merrouni
Mohamed Moho-Amer,
Mohamed Moussaoui,
Mohamed Msamri,
Mohamed Nizar,
Mohamed Ntifi,
Mohamed Ouazzani,
Mohamed Oueriaghli,
Mohamed Ouettadi,
Mohamed Riffi,
Mohamed Sbai,
Mohamed Seidi,
Mohamed Susi,
Mohssin Fares,
Mokhtar Bakkali,
Morad Abdellaoui,
Mostafá Bakkali,
Mostafá Boulman,
Mostafá Chadli,
Mostafá El Ouazzani,
Mostafá Elalami,
Mostafá Elhaddad,
Mostafá Jalil,
Mostafá Jebli,
Mostafá Seidi,
Mostafá Zekri,
Mostafá Zemmori Taumi,
Mostafá Ziouane,
Mourad Bentouja,
Najib(Castillejos),
Noreddin Benazzuz,
Noreddin Benkacem,
Noureddin Yedriyen,
Omar Ayyoubi,
Omar El Berdei,
Omar Mousa,
Omar,
Ouajid ,
Ouazzan,
Ouerighli,
Pertuza,
Rabie Al Afoui,
Rachid Jali,
Rachid Skelli,
Raisuni Mohamed,
Reda Medina,
Reduan Chaoudri,
Remi Marcel Adeco ,
Ridouan Chourfi,
Rubio- Tánger,
Sadak Jaldi,
Sahraoui,
Said Achakkar,
Said Benomar,
Said Ghabzouri,
Said Jedidi,
Said Klalouchi,
Salem Issaoui,
Samir Benzeroual,
Samir Hamdach,
Souiri,
Taieb Miti,
Taissir,
Tarik Skendi,
Tatom,
Tatom,
Thami El Fassi,
Thami,
Tligui,
Totó,
Tounsi-Regie,
Viesgas,
Yasssin Skendi,
Younes Baygon,
Yunes Buteyyar,
Yunes,
Yussef Atlati,
Zaali,
Zamora,
Zaoujal II
Zuhair Abulas,


ENTRENADORES


Abdeali Klalouchi,
Abdeljalak Louzani,
Abdelkader Youmir,
Abdelkrim Miti,
Abdellah Blinda,
Abdelmalik Jbaten,
Abdelouahed Benhsain,
Abderezzak,
Abdeslam Miti,
Ahmed Charkaoui,
Ahmed Sabri,
Alaoui Slimani,
Allal Benkessou,
Banky,
Brahim Zuak,
Brimel,
Camilo Liz Salgado,
Carlos Gómez,
Embarek,
Guillermo,
Hammadi,
Hassan Akasbi,
Hmiddouch,
Hurtado,
Jamal Drideb,
Kraimi,
Laamri,
Larbi Benbarek,
Leopoldo,
López Cardosa,
Mahjoub,
Mbarek, ,
Mehdi Faria,,
Mohamed Bakkali,
Mohamed Ben Ali,
Mohamed Jebli,
Mohamed Kachkach,
Mohamed Reda,
Mohamed Souhail,
Mohamed Youssef Merini,
Moncef,
Mostafá Jebli,
Mostafá Mechbal,
Mostapha Asri,
Mustafá Bettach,
Rubio,
Sadak jaldi,
Said El Jaidar,
Taieb Miti,
Ventura,
Zalay,
FOTÓGRAFOS

Abdelaziz Asri (Pijo),
Abdelkrim Kraymim
Ahmed Bennacer,
Ahmed Kammas,
Ahmed Merini,
Fouad Chaoui,
Hassan Hajjam
Mohamed Lebboh,
Mostafá Semlali
Omar Mueffaq.

MANTENIMIENTO DEL CAMPO

Abdelkader Sahli Tanjaoui

MASAJISTAS

Ahmed Embarek,
Ahmed Jicha,
Ahmed Mtili,
Ali Benjelloun,
Boudra,
Hossain Hafidi,
Mohamed Laamri,

UTIYEROS

Bilal Hijra,
Dris Coloso.

ARBITROS

Abderrahman Sarghini,
Larbi Boucharraba,
Mohamed Merroun,
Mohamed Merrouni,
Chrif Bakkali

MÉDICOS

Mohamed Mounir Khayat,
Mohamed Skiredj.

hola, amigos,
Ahmed Mgara crea para ustedes nuevas fuentes para saber cosas sobre Tetuan. Espero vuestra sugerencias en
ahmedmgara@yahoo.es
muchas gracias